إل جي تحدد وتيرة التقدم نحو تجربة مشاهدة التلفاز

تتربع شركة إل جي على قمة قيادة التصميم فتطور أكثر أجهزة تلفاز أوليد بديهية في الاستخدام لتمنح عشاق السينما والتلفاز أفضل تجربة مشاهدة على الإطلاق وأكثرها إحاطة بالمستخدم.

السمات: LG Electronicsهواتف ذكية
  • E-Mail
إل جي تحدد وتيرة التقدم نحو تجربة مشاهدة التلفاز تشير أحدث التقارير إلى أن أربعة من كل عشرة أشخاص يعيشون في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يشاهدون مقاطع الفيديو على الإنترنت يوميًا
 رياض ياسمينة بقلم  November 27, 2017 منشورة في 

ينطلق قطار التقدم التقني بتسارع مذهل، ويبدو ذلك أوضح ما يمكن في قطاع أجهزة التلفاز التي قفز معيار دقتها من الوضوح القياسي إلى الوضوح العالي فالوضح العالي الكامل والوضوح العالي الفائق وصولًا إلى وضوح 4 كي وأكثر.

وإضافة إلى ذلك يتسابق المنتجون والمخرجون اليوم على شراء أحدث معدات التصوير لمنح جمهورهم أفضل تجربة مشاهدة ممكنة، ولهذا فإن تقنية أوليد (OLED) تحدد اليوم معيار الامتياز الذي تقاس عليه أجهزة التلفاز الأخرى.

تتربع شركة إل جي على قمة قيادة التصميم فتطور أكثر أجهزة تلفاز أوليد بديهية في الاستخدام لتمنح عشاق السينما والتلفاز أفضل تجربة مشاهدة على الإطلاق وأكثرها إحاطة بالمستخدم، عبر مجموعة أجهزتها التلفازية المعتمدة على تقنية أوليد، والتي تشمل الجهاز «إل جي سيجنتشر تي في دبليو» (LG SIGNATURE TV W)، الذي يمتاز بتصميم «الصورة على الزجاج» مع أداء صوتي ثري من مكبر الصوت الذي يدعم تقنية دولبي.

وقال يون جيونغ تشوي، رئيس شركة إل جي إلكترونيكس في الخليج «في عصر ازدهار المحتوى بناء على الطلب الذي نعيشه اليوم، لا بد أن تتمتع أجهزة التلفاز بأعلى مستويات الجودة كي تقدم لعشاق السينما وبرامج التلفاز أفضل تجربة في مشاهدة المحتوى ترتقي تمامًا إلى ما يريد المخرجون إيصاله إلى المشاهدين من نواحي الألوان والصوت.» وأضاف «ليس ذلك فحسب، إذ على أجهزة التلفاز أن تكون مجهزة أيضًا بالتقنيات التي تتكيف مع تغيرات أمزجة العملاء وأولياتهم، من استقبال البث التدفقي عبر الإنترنت إلى الاستماع إلى الصوت النقي والبحث عن التصميم الأنيق الذي يندمج مع مفروشاتهم.»

وتشير أحدث التقارير إلى أن أربعة من كل عشرة أشخاص يعيشون في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يشاهدون مقاطع الفيديو على الإنترنت يوميًا، وتحتل منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا المرتبة الثانية عالميًا من ناحية معدل مشاهدة مقاطع الفيديو على يوتيوب يوميًا بأكثر من 310 ملايين مشاهدة.

تقدم «إل جي» باستمرار مجموعة واسعة من المنتجات المتنوعة بهدف تلبية متطلبات العملاء المتنامية. وبالإضافة إلى ذلك، فهي توفر منتجات متوافقة مع التقنيات التي يعتمدها المنتجون والمخرجون للمسلسلات الشهيرة عالميًا مثل «صراع العروش» حرصًا منها على إمتاع عشاق تلك البرامج بجميع المؤثرات الخاصة كما يجب.

ويشير العدد الضخم من العروض التي أصبحت شيئًا لا بد من مشاهدته إلى توقع البعض بأننا نتجه نحو عصر «ذروة التلفزة». وأدت هذا الوفرة في البرامج التلفازية إلى ظهور لقب جديد يدعى «بريستيج التلفزة» وتوصف به المسلسلات ذات الطموح السينمائي والفني.

ويضاف إلى ذلك صعود قوي لخدمات البث التدفقي على الشبكة واستمرار اهتمام كبرى شركات البث التقليدي بالبرامج التلفازية الضخمة الإنتاج، ويرافق ذلك اهتمام الجمهور القوي بالرياضة وغيرها من الأحداث الحية، ما يعني أن التلفاز -أو أجهزة التلفاز الذكية-ستبقى مركزًا لتوزيع الثقافة حول العالم لتشجع مزيدًا من الناس على الاحتفال بيوم التلفاز العالمي.

توفر أجهزة التلفاز الذكية التي تنتجها إل جي منصة التشغيل «ويب أو إس» المبتكرة التي تتيح للمستخدمين إمكانية الوصول إلى محتوى ثري من البرامج الحية وخدمات البث التدفقي المشهورة مثل نتفليكس وهولو ويوتيوب وأمازون برايم فيديو. ويعمل نظام ويب أو إس مع جهاز التحكم عن بعد بأجهزة التلفاز الذكية من إل جي ليضع إمكاناتها الكاملة في متناول المستخدم.

اعتقد البعض يومًا أن انتشار الحواسيب والهواتف الذكية سيسقط جهاز التلفاز من عرشه، إلا أنه تمكن من دمج الاتصال بالإنترنت والمزايا التفاعلية تحت مظلته ليرتقي إلى مكانة أعلى بين الأجهزة الأخرى، وعزز ذلك مزيدًا من التحسينات في توليد الصور والصوت ليصبح التلفاز مركز الارتقاء بتجربة المشاهدة المنزلية.

 

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code