لينوفو تسرّع مبادرات الذكاء الاصطناعي لمعالجة أهم القضايا والتحديات الإنسانية

بات الذكاء الاصطناعي اليوم يترك أثراً كبيراً على استراتيجيات الشركات التقليدية وجهود البحث العلمي.

السمات: Lenovo Group
  • E-Mail
لينوفو تسرّع مبادرات الذكاء الاصطناعي لمعالجة أهم القضايا والتحديات الإنسانية لينوفو
 رياض ياسمينة بقلم  November 27, 2017 منشورة في 

كشفت مجموعة لينوفو لمراكز البيانات، خلال مشاركتها في المؤتمر الدولي للحوسبة عالية الأداء "سوبركومبيوتنغ 2017"، عن مجموعة مبادرات جديدة تهدف إلى دعم العملاء في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحويلها إلى واقع ملموس في شركاتهم لتحقيق قدرات استخبارات محسنة وزيادة الإنتاجية وتحقيق نتائج تحويلية.

وأشار أحد استطلاعات الرأي الذي أجري مؤخراً أنّ 76 % من المشاركين أشاروا إلى أن الذكاء الاصطناعي عنصر أساسي لنجاح استراتيجية عملياتهم، في حين أشار 64% منهم إلى أن التكنولوجيا عنصر أساسي لنمو شركتهم على المدى البعيد. وفي الوقت نفسه، من المتوقع ارتفاع حجم البيانات إلى 44 تريليون غيغابايت بحلول عام 2020. وتعزز هذه العوامل مجتمعة الحاجة إلى التعلم العميق وقدرات الاستدلال، التي تقوم على بنية تحتية من الحوسبة عالية الأداء تكون قادرة على معالجة هذه المعلومات وتوليد رؤى ومعطيات جديدة يمكن من خلالها اتخاذ الإجراءات وتطوير الأعمال الرئيسية ودعم جهود التقدم العلمي.

وفي هذه المناسبة، قال كيرك سكوجين، رئيس مجموعة لينوفو لمراكز البيانات: "بات الذكاء الاصطناعي اليوم يترك أثراً كبيراً على استراتيجيات الشركات التقليدية وجهود البحث العلمي، حيث يعتبره معظم القادة والمسؤولين من الأولويات الرئيسية للعام المقبل. وللتمكن من الاستفادة الفعلية من الكم الهائل من البيانات المتاحة للشركات اليوم، يجب على عملائنا تبني الذكاء الاصطناعي كوسيلة تساعدهم على تحقيق النجاح في مشهد قطاع الأعمال شديد التنافسية اليوم. ومن خلال مراكز ابتكار الذكاء الاصطناعي العالمية التي أطلقناها مؤخراً ومحفظة المنتجات والخدمات الشاملة التي نقدمها، نؤكد التزامنا بمساعدة الشركات على تنفيذ استراتيجياتها المرتبطة بالذكاء الاصطناعي بنجاح."

تعاون بين "لينوفو" وعملائها لتسخير قوة الذكاء الاصطناعي وتحويله إلى واقع ملموس لتطوير الأعمال وتحقيق نتائج مجتمعية أفضل

تتعاون "لينوفو" مع العملاء في استكشاف قدرات الذكاء الاصطناعي على دعم وتمكين الأبحاث المبتكرة التي تعزز الجهود الإنسانية العالمية، كاستكشاف العلاجات للأمراض أو فهم التأثير الحقيقي لظاهرة تغير المناخ.

على سبيل المثال، تشكل الزراعة 70% من إجمالي استخدام المياه العذبة في العالم، وبحلول عام 2050، سيحتاج هذا القطاع إلى 10% إضافية من الموارد المائية لدعم الزيادة في الإمدادات الغذائية اللازمة لاستيعاب الأعداد المتزايدة للسكان في العالم. ومع ندرة توافر المياه العذبة للزراعة، من الضروري تحديد المناطق التي تعاني من نقص شديد في المياه مسبقاً وإدارة موارد المياه الموجودة حالياً لخفض الآثار السلبية على إنتاج الأغذية، وذلك لصالح المزارعين المحليين والمجتمع ككل.

ويقوم باحثو جامعة ولاية كارولينا الشمالية  بالتعاون مع "لينوفو" بمضاعفة الجهود المبذولة لمواجهة هذا التحدي العالمي. وباستخدام عملية تحليل الصور الجغرافية المكانية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي، تطبق جامعة ولاية كارولينا الشمالية خوارزميات التعلم العميق لتحديد الأراضي الزراعية وتعريف المحاصيل الزراعية ورصد ظروف التربة وحساب الاحتياجات المائية وحجم الموارد المائية المتاحة لرسم خرائط تحدد مناطق الجفاف. وتساعد تقنيات الذكاء الاصطناعي ذاتها المزارعين المحليين والعالميين على فحص صحة المحاصيل والتربة للتمكن من إدارة موارد المياه والطاقة بكفاءة في عملية الري وتحسين ربحيتهم مع الحفاظ  قدر الإمكان على الموارد الطبيعية الشحيحة.

وفي كلية لندن الجامعية يقوم الباحثون بإعادة بناء أحداث تصادم الجسيمات ذات الطاقة المرتفعة من تجربة "أطلس" في مصادم الهدرونات الكبير لدى المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية، وهو أكبر مسرّع للجسيمات على مستوى العالم. وستساعد هذه التجربة على الإجابة على عدد من أهم الأسئلة الأساسية عن أصل الكون؛ لكن ومع ذلك، فإن تزايد كثافة الاصطدامات في مصادم الهدرونات الكبير يشكل تحدياً صعباً أمام التقنيات التقليدية للتعرف على الأنماط، الأمر الذي يتطلب كميات لا يمكن تحمل تكاليفها من الموارد الحسابية.

ومن خلال التعاون مع "لينوفو"، يسعى الباحثون في كلية لندن الجامعية إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لإعادة بناء مسارات الجسيمات باستخدام بيانات الصور من تجربة أطلس بشكل أكثر كفاءة من الطرق التقليدية. ولا يقتصر دور هذا النهج على تبسيط الموارد الحاسوبية فحسب، ولكنه أيضاً يساعد الباحثين على إنجاز المزيد من التقدم في أبحاثهم الرامية إلى إعادة بناء أحداث أكثر تعقيداً.

"لينوفو" تساعد العملاء على اكتشاف طرق استخدام الذكاء الاصطناعي في مسيرة التحول الرقمي

استناداً إلى استثمارات لينوفو الشاملة والتي تقدر بنحو 1.2 مليار دولار في جهود البحث والتطوير والمبادرات، تشغل مجموعة لينوفو لمراكز البيانات ثلاثة مراكز ابتكار جديدة للذكاء الاصطناعي في موريسفيل بولاية نورث كارولينا وشتوتغارت بألمانيا وبكين في الصين، جميعها تم تصميمها لمساعدة العملاء على اكتشاف طرق استخدام الذكاء الاصطناعي في معالجة أهم وأكبر التحديات الإنسانية وتحديات الأعمال. ويعمل حالياً أكثر من 100 من علماء البيانات ومطوري الذكاء الاصطناعي لدى لينوفو على هندسة حلول تعتمد على الذكاء الاصطناعي، مثل مسح صور تشخيص المرضى للكشف عن الأورام وتصنيفها ومساعدة الأطباء في عملية التشخيص.

ويمكن لعملاء لينوفو الاستفادة من خدمات مركز الابتكار عن بُعد، ويمكنهم أيضاً اختبار وتطوير التطبيقات وتحسين أعباء العمل باستخدام مجموعة متنوعة من النظم التي تقدم أعلى مستويات الأداء. وبالإضافة إلى ذلك، يمكنهم الانضمام إلى مجتمع متنوع من الخبراء يضم شركاء وعلماء بيانات وعملاء آخرين لتبادل الأفكار والمعارف والتجارب والتعاون في حل مجموعة من أكبر التحديات على مستوى العالم.

"لينوفو" تعتمد نهجاً للذكاء الاصطناعي يركز على العملاء

مع اعتماد الكثير من استراتيجيات الذكاء الاصطناعي التي تقوم على المعلومات الاستخبارية التي يجري تطويرها حالياً، تمتلك "لينوفو" الخبرة اللازمة للمساعدة في تنفيذ وإنجاح مشاريع العملاء المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وبالنسبة لـ "لينوفو" فإن رحلة العميل نحو الذكاء المعزز تتألف من ثلاث خطوات:

  • الاكتشاف: المساعدة على اكتشاف إمكانيات وفوائد الذكاء الاصطناعي لمجموعة واسعة من سيناريوهات الاستخدام
  • التطوير: توفير أجهزة تعتمد على الذكاء الاصطناعي ومجموعة من الأطر لتسريع تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي
  • النشر (التنفيذ): النشر السريع باستخدام حلول متكاملة ومبسطة وبالاعتماد على خبرات الخدمات المهنية

 

وقال مادو ماتا، نائب الرئيس والمدير العام لوحدة الذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء لدى مجموعة لينوفو لمراكز البيانات: "نحن نؤمن بأن الآلة لن تحل محل الإنسان ولكنها تعزز وتدعم أعمالنا في كل جوانب الحياة، وهي الرؤية التي نطلق عليها اسم الذكاء المعزز. ويعد العمل على تقنيات الذكاء الاصطناعي مهمة معقدة للغاية ويتطلب قوة معالجة هائلة ومستوى مرتفعاً من الخبرات الفنية والكفاءات التي لا تتوفر عادة لدى عملائنا. لذا أنشأنا منظومة متكاملة لدعم عملائنا في كل خطوة من مسيرة تبني الذكاء الاصطناعي التي يستكشفون خلالها استراتيجيات مختلفة ويطلقون العنان لقوة الذكاء المعزز".

إطلاق قدرات الذكاء الاصطناعي بالاعتماد على حلول وخدمات الحوسبة عالية الأداء الشاملة

تتطلب أعباء العمل المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتعلم العميق والتعلم الآلي بنية تحتية قوية ومرنة من الحوسبة عالية الأداء. ولتمكين العملاء من الاستفادة من هذه القدرات التحويلية أعلنت لينوفو اليوم عن حلّين مصممين خصيصاً لأعباء العمل المستقبلية:

  • وحدات معالجة رسومات جديدة لجهاز ThinkSystem SD530 يشمل دعم لأحدث مسرعات وحدات معالجة الرسومات من نفيديا فولتا " Tesla V100" وسلسلة معالجات إنتل Intel Xeon Scalable Systems . ويتميز جهاز ThinkSystem SD530 بإمكانية تعديل مواصفاته بسهولة للعملاء الذين يبحثون عن القوة وقابلية التوسع لبناء بيئات ضخمة ومعقدة مثل حلول الحوسبة عالية الأداء والمعرفة بالبرمجيات. ومع مسرع الرسومات الجديد Tesla V100، سيصبح جهاز ThinkSystem SD530 خياراً قوياً لتطبيقات الذكاء الاصطناعي والتي تشمل أعباء التدريب واسعة النطاق وعمليات الاستدلال أيضاً.

  • مزامنة الحوسبة الذكية (Intelligent Computing Orchestrator) من "لينوفو" وهي مجموعة من برمجيات الإدارة القوية التي تتميز بواجهة مستخدم رسومية بسيطة تساعد على تسريع تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وتشمل هذه البرمجيات أشهر أطر الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر وهي ترصد تدريب الشبكة العصبي، وتنظم أعباء العمل المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في بيئات متعددة المشاريع. وبالإضافة إلى ذلك فهي قادرة على العمل مع مجموعة مختلفة من مزودي الحلول.

 

ومن شأن الأجهزة والبرمجيات الجديدة التي تمت إضافتها مؤخراً إلى محفظة لينوفو للحوسبة عالية الأداء بالإضافة إلى افتتاح مراكز الابتكار العالمية الثلاثة الخاصة بالذكاء الاصطناعي بهدف التشاور وإجراء الاختبارات، أن تقدم للعملاء من جميع الأحجام ممراً متكاملاً ومنخفض التكلفة لتنفيذ خطط الذكاء الاصطناعي.

 

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code