خريج من الجامعة الأميركية في الشارقة يعلم الآلات كيف تفكر مثل الأطباء

توفر البرامج الدراسية الفرص للطلبة لاستكشاف سبل معرفة العالم والتفكير عن طريق حل المشاكل والأسئلة المعقدة.

السمات: هواتف ذكيةالإمارات
  • E-Mail
خريج من الجامعة الأميركية في الشارقة يعلم الآلات كيف تفكر مثل الأطباء الروبوت الطبيب
 رياض ياسمينة بقلم  November 21, 2017 منشورة في 

تم مؤخرا اختيار سابقة اعمال معمارية (بورتفوليو) لخريج من الجامعة الأميركية في الشارقة من بين 10,000 ، لإدراجها في كتاب جديد لمارغاريت فليتشر بعنوان "بناء سابقة الاعمال المقنعة: الكتاب التمهيدي الوحيد الذي تحتاجه".

وتم اختيار "بورتفوليو" أحمد حسني، الذي تخرج من الجامعة الأميركية في الشارقة عام 2009 بدرجة بكالوريوس عمارة، من ضمن 400 من 55 من المصممين للكتاب الجديد الذي يركز على فن تصميم سابقة اعمال معمارية مقنعة وفعالة.  

وعلق احمد حسني على اختياره قائلا: "يشرفني ان يتم اختيار اعمالي للنشر في هذا الكتاب. لقد صممت سابقة اعمالي خلال سنتي الأخيرة من الدراسة في الجامعة الأميركية في الشارقة في عام 2009، وواصلت تحديثها منذ ذلك الحين. لقد كان بورتفوليو فريدا من نوعه حيث كانت له بنية واضحة وموجزة. وكل صفحة كان لديها مقياس زمني في اعلاها يشير الى وقت تنفيذ المشروع. وكان له مناطق محددة في الصفحة تظهر فيها الصور والنص فقط."

وقد كان دراسة العمارة في الجامعة الأميركية في الشارقة نقطة البداية للمستقبل المهني لأحمد حسني، وهي الدراسة التي وفرت له الأساس لفهم التفاعلات بين النظم المعقدة والقدرة على تصميم مثل هذه النظم. ومنذ تخرجه من أميركية الشارقة، يعمل حسني ضمن تخصصات متقاطعة تمثل التقنيات الحديثة.

"أنا أعمل اليوم، في تعليم الآلات كيف تفكر مثل الأطباء. فأنا اعمل في مختبر علوم البيانات ضمن معهد لامراض السرطان. ونحن الآن نعمل على بناء نماذج الات ذات قدرة على التعلم بحيث يكون بإمكانها تنبؤ تشخيص المرض ونتيجته. انه مجال مثير للغاية للعمل به، نظرا الى تسليط الأضواء حالياً على الذكاء الاصطناعي وأين يقودنا."

وبعد التخرج من أميركية الشارقة، سافر أحمد حسني الى شنغهاي حيث ادار فريقا صغيرا كمهندس مشروع لمؤسسة "بلايزي" لإعادة تدوير حاويات الشحن الى مساحات يمكن العيش فيها. وانتقل بعدها الى بكين حيث عمل مع مؤسسة فوستر + بارتنرز، وكان المسؤول عن التكسية والهياكل الصلبة في متحف داتونغ الفني.

وبعد أربعة أعوام من الخبرة العملية، سعى أحمد حسني لنيل شهادة الماجستير في تقنية التصميم من كلية هارفرد للتصميم. وكانت أطروحته عن تحليل المواد وحوسبة تصميم الجسور وميكانيكا المواد والتصنيع الرقمي. ومنذ أربعة أعوام، تحول حسني الى مجال العلوم وبدأ العمل كمستشار علمي. وسمح له ذلك بالتعاون مع علماء الاحياء في الأسماك والمساعدة في نمذجة المركبات البيولوجية من قشر الاصداف واسنان السمك. وعمل أيضا مع أطباء القلب لمحاكاة جراحة استبدال صمام القلب. 

وحول تأثير دراسته في أميركية الشارقة، على ما وصل إليه في المجال المهني قال حسني:"لقد استفدت بالتنوع الثقافي والعلمي في المجتمع الجامعي، فهذا يعني التنوع في الأساليب والمنهج في التعليم المعماري، مما هيأنا كخريجين للتأقلم في قطاع الأعمال."

وتحدث الأستاذ كيفن ميتشل، نائب وكيل الجامعة لشؤون البكالوريوس والتدريس، عن نجاح أحمد حسني وعلاقته بنوعية التعليم المتوفر في أميركية الشارقة، قائلا: "ان إمكانية احمد للتكيف والسعي للعمل في مجالات ناشئة هي تأكيد على رسالة الجامعة في السعي نحو التعليم مدى الحياة. إذ توفر البرامج الدراسية الفرص للطلبة لاستكشاف سبل معرفة العالم والتفكير عن طريق حل المشاكل والأسئلة المعقدة. وهذا ما يميز التعليم في الجامعة الأميركية في الشارقة." 

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code