فيسبوك يبرر طلبه من المستخدمين إرسال صورهم العارية

أكدت هيئة أسترالية حكومية للحماية الرقمية أن استراليا مع أربع دول أخرى، تتعاون مع "فيسبوك" في هذه المبادرة التي تسعى لمكافحة ما يسمى "انتقام بنشر الصور الإباحية".

السمات: Facebook Incorporationهواتف ذكية
  • E-Mail
فيسبوك يبرر طلبه من المستخدمين إرسال صورهم العارية مارك زوكربيرج (Getty Images)
 رياض ياسمينة بقلم  November 14, 2017 منشورة في 

انتقدت صحيفة "الغارديان" البريطانية طلب "فيسبوك" من المشتركين بالخدمة لديه في استراليا، بإرسال صور "عارية" أو "حميمية" أو "خاصة"، بزعم مكافحة الابتزاز. وتزعم الشركة إن ذلك سيكون طريقة لحماية من يخشون من تعرضهم للابتزاز بسبب صورهم العارية.

وكتبت فان بادام في الصحيفة ساخرة بإن ذلك لا يكفي بل يجب إرسال صور المشتركين عراة للفاتيكان أيضا مع الحكومة الصينية كي لا يبقى أحد عاجز عن الوصول لتلك الصور العارية، فالأمر أشبه بالطلب من شخص يغرق أن يشرب كأسا كبيرا من الماء!

وأكدت هيئة أسترالية حكومية للحماية الرقمية أن استراليا مع أربع دول أخرى، تتعاون مع "فيسبوك" في هذه المبادرة التي تسعى لمكافحة ما يسمى "انتقام بنشر الصور الإباحية"، والذي يقوم فيه أشخاص بنشر لصور أصدقائهم العارية للجميع، بغرض الانتقام أو الابتزاز عبر فيسبوك ومسنجر ومجموعات فيسبوك وانستجرام.

ودافعت فيسبوك عن هذا الطلب، من أجل تحويل تلك الصور إلى "بصمة رقمية خاصة"، تمنع نشرها او تعميمها في أي وقت من الأوقات، بأن الصور لن يشاهدها سوى موظف في فيسبوك لترميزها وتأمين حماية من نشرها على الملء، لكن المنتقدين تساءلوا لماذا لا يمكن ترميز الصورة في أجهزة المشتركين دون الحاجة لإرسالها لفيسبوك.

وقال رئيس قسم السلامة العالمية في فيسبوك، أنتيجون ديفيس، إن "سلامة ورفاه مجتمع فيسبوك على رأس أولوياتنا، وكجزء من جهودنا المستمرة لتحسين عملية اكتشاف وحذف المحتوى الذي ينتهك معايير مجتمعنا، نستخدم تقنية مطابقة الصور لمنع مشاركة الصور الحميمة غير المناسبة على فيسبوك وإنستجرام ومسنجر".

وقالت جولي إنمان غرانت، مفوضة السلامة الإلكترونية، والتي تتعاون مع فيسبوك في التجربة، إن الانتقام الإباحي قضية يتزايد حجمها في أستراليا.

وأضافت "نشهد سيناريوهات عديدة من المحتمل التقطت فيها صور أو مقاطع فيديو بالتراضي في مرحلة ما، ولكن لم يكن هناك أي نوع من الموافقة على إرسال الصور أو مقاطع الفيديو على نطاق أوسع".

ولفتت بي بي سي إلى أن شركة فيسبوك في تورطت مارس/آذار الماضي في فضيحة كشفت عن حساب لمجموعة خاصة تسمى "مشاة البحرية متحدون" دأبت على تداول صور لنساء عاريات.

وتداولت المجموعة، التي تتألف من أفراد مشاة البحرية الأمريكية، صورا لزميلات عاريات أو شبه عاريات.

واستجابة لذلك أطلقت فيسبوك أداة تحدد صورا يُبلغ عنها كانتقام إباحي باستخدام تقنية المطابقة بين الصور. واستخدمت فيسبوك ذلك لمنع نشر الصور وحجبت معظم الحسابات التي قُدم بشأنها شكاوى تفيد بأنها تستضيف مثل هذه الصور.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code