أمر ملكي بإنشاء هيئة وطنية للأمن الالكتروني في السعودية

قبيل التحول نحو الاقتصاد الرقمي، كانت معظم الهجمات تتم بشكل مادي أو شخصي، وكانت السلطات تتفهم بسهولة ما تحتاجه من وجهة نظر حكومية لحماية المصالح المختلفة.

السمات: FireEye (www.fireeye.com)FireEye Incorporated (www.fireeye.com)السعودية
  • E-Mail
أمر ملكي بإنشاء هيئة وطنية للأمن الالكتروني في السعودية
 رياض ياسمينة بقلم  November 2, 2017 منشورة في 

صدر أمر ملكي ليل أول من أمس، بإنشاء هيئة باسم «الهيئة الوطنية للأمن السيبراني» ترتبط بمقام خادم الحرمين الشريفين، والموافقة على تنظيمها، وتعيين وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان رئيساً لمجلس إدارتها. بهدف تعزيز الأمن السيبراني وحماية مصالحها الحيوية وأمنها الوطني والبنى التحتية الحساسة فيها.

وعلى اعتبار أن شركة فاير آي واحدة من أبرز الشركات الرائدة في خدمات الأمن الإلكتروني في المملكة العربية السعودية، أرسل  لكم تعليقاً على الموضوع من توني كول، نائب الرئيس، والرئيس التنفيذي للتكنولوجيا لدى فاير آي مع صورة شخصية عالية الدقة له ، لمزيد من اهتمامكم الكريم. وأرجو أن ينال اهتمامكم وينشر في وسيلتكم الإعلامية الكريمة.

يقول توني كول، نائب الرئيس، والرئيس التنفيذي للتكنولوجيا لدى فاير آي:

"أصدرت السلطات السعودية مرسوم ملكي يقضي بإنشاء هيئة جديدة للأمن السيبراني (الإلكتروني) في خطوة هامة لمساعدة الحكومة والمملكة بشكل عام لإيجاد الاستراتيجية الصحيحة بهدف تعزيز الأمن السيبراني وحماية مصالحها الحيوية وأمنها الوطني والبنى التحتية الحساسة فيها. في الماضي، وقبيل التحول نحو الاقتصاد الرقمي، كانت معظم الهجمات تتم بشكل مادي أو شخصي، وكانت السلطات تتفهم بسهولة ما تحتاجه من وجهة نظر حكومية لحماية المصالح المختلفة، وتضمن ذلك القوات العسكرية، وجهاز الشرطة، والاستخبارات التي كانت تعمل على إيصال المعلومات القيمة الخاصة بالتهديدات بهدف توفير الحماية للناس وأعمالهم من التهديدات الخارجية والداخلية".

"ومع التطور الكبير، والترابط الإلكتروني الذي نعيشه في عصرنا الحالي، فإن عدم وجود هيئة حكومية مركزية تعنى بمكافحة التهديدات السيبرانية، يعني أن الدولة لن تعرف في حال تعرض الشركات أو الهيئات الحكومية للهجمات الإلكترونية، وسرقة البيانات الحساسة. وتظهر أبحاثنا الخاصة أن الضحايا لا يعلمون أنهم تعرضوا لخروقات أمنية لمدة ثلاث أشهر تقريباً من بداية الهجوم الأولي. لذلك ينبغي على الحكومات أن تضطلع بدورها كمسؤول رئيسي عن الأمن السيبراني، وتضع المعايير والسياسات والحوافز، والمناهج التعليمية المناسبة للأطفال في المدارس، والمبادرات الهادفة إلى تبادل المعلومات الخاصة بالتهديدات، وغيرها الكثير، فالجميع مستهدف في عالم الإنترنت، لذلك فإن فهم هذا المبدأ الرئيسي والتركيز على الأساليب المستخدمة في الهجمات الإلكترونية يمكن أن يشكل الأساس الأهم لوضع استراتيجية الحماية المناسبة. ومن الرائع أن نرى أن المملكة العربية السعودية تعي خطورة التهديدات السيبرانية وتأخذها على محمل الجد، حيث أن اقتصادنا الرقمي يعتمد على ذلك كلياً."

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code