إسيت تطرح حل جديد لتشفير النهايات الطرفية

يشكل حل "إسيت إند بوينت إنكريبشن" أداة فاعلة ومزودة بتقنية إدارة مفتاح المشاركة الحاصلة على براءة اختراع.

السمات: ESETESET Middle East (Adaox Ltd)الإمارات
  • E-Mail
إسيت تطرح حل جديد لتشفير النهايات الطرفية إسيت
 رياض ياسمينة بقلم  September 26, 2017 منشورة في 

كشفت شركة إسيت، العاملة في مجال حماية النهايات الطرفية ضمن منطقة الاتحاد الأوروبي، النقاب عن منتج "إسيت إند بوينت إنكريبشن" لتشفير النهايات الطرفية خلال فعاليات قمة "جارتنر" لأمن المعلومات وإدارة المخاطر الإلكترونية 2017 المنعقدة في العاصمة البريطانية لندن.

فعقب استحواذ إسيت على شركة ديسلوك المحدودة (DESlock) مرّت الشركة بمرحلةٍ انتقالية استمرت لعامين، دأبت بعدها على تعزيز أنشطتها الخاصة ببناء هويتها التجارية من خلال إدراج حلول ديسلوك على نحو يتكامل مع منتجات العلامة التجارية الأم.

ويشكل حل "إسيت إند بوينت إنكريبشن" أداة فاعلة ومزودة بتقنية إدارة مفتاح المشاركة الحاصلة على براءة اختراع، لتتيح بذلك عدداً كبيراً من عناصر التشفير. وينطوي المنتج على تقنية الإدارة الآمنة عن بعد باستخدام متصفحات شبكة الإنترنت، فضلاً عن نسخة خاصة بالهواتف المحمولة العاملة بنظام iOS وتقنية العميل المتنقل، والتي تتيح وصولاً آمناً إلى البيانات ضمن محطات العمل دون الحاجة إلى تنصيب برنامج "إسيت إند بوينت إنكريبشن".

وبهذه المناسبة، قال ديفيد توملينسون، مدير مشروع "إسيت إند بوينت إنكريبشن": "نحن مسرورون للغاية بالنقلة النوعية التي استطعنا إحرازها اليوم مع إطلاق الحل الجديد. ويتزامن ذلك مع التطور الكبير الذي سيشهده مجال تشفير البيانات خلال العام المقبل، حيث ستكتسب الحاجة إلى توفير حلول عالية الجودة أهمية أكثر من أي وقت مضى. ويوفر حلنا الجديد باقة متكاملة من خيارات التشفير والتي تمتاز بسهولة الاستخدام والتصفح بصرف النظر عن حجم الشركة التي تستخدمه".

ومع تطبيق التشريع الأوروبي الجديد لحماية البيانات العامة (GDPR) بحلول عام 2018، يصبح استخدام أحد حلول التشفير المحددة أمراً ضرورياً للغاية. وفي هذا السياق، يوفر حل "إسيت إند بوينت إنكريبشن" التوازن الأمثل بين طول المفتاح وخوارزميات التشفير وسهولة الاستخدام، وبذلك فإنه يتيح للشركات العاملة في مجال البيانات الشخصية مهما كان نوعها القدرة على الامتثال لتلك القواعد. ولا تطال تأثيرات القواعد الجديدة الدول الأوروبية فحسب، بل ستنعكس نتائجها أيضاً على العديد من الشركات العالمية التي تحتفظ ببيانات لها ضمن القارة الأوروبية.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code