إطلاق اللعبة الالكترونية العربية "دمار أون لاين"

تندرج دمار أونلاين ضمن فئة الألعاب الاستراتيجية التي تركّز في جوهرها على البناء، أو كما تُعرف باسم"combat city builder".

السمات: الإمارات
  • E-Mail
إطلاق اللعبة الالكترونية العربية دمار أونلاين
 رياض ياسمينة بقلم  August 24, 2017 منشورة في 

أطلقت جيم باور سڨن، الشركة العربية المتخصصة في مجال نشر وتطوير الألعاب الإلكترونية الجماعية، مساء أمس، لعبة الموبايل العربيّة " دمار أونلاين "، وجاء ذلك بعدما خضعت اللعبة لسلسلة من الاختبارات المكثفة خلال المرحلتين التجريبيتين المغلقة والمفتوحة.

وتندرج دمار أونلاين ضمن فئة الألعاب الاستراتيجية التي تركّز في جوهرها على البناء، أو كما تُعرف باسم"combat city builder"، حيث يستطيع اللاعب بناء مملكته الخاصة، تطويرها، والدفاع عنها ضد الهجمات المتوقعة من اللاعبين الآخرين، وهي تتشابه من هذه الناحية مع لعبة كلاش أوف كلانز العالمية.

وتضم دمار أونلاين عشرة شخصيات رئيسية تختلف من حيث مهاراتها كذلك قوتها؛ فبعضها يمتلك قدرة قتالية وتدميرية عالية، وبعضها الآخر يشكّل عنصرًا أساسيًا سيحتاج إليه اللاعب في بناء حصونه وتطويرها، وهو ما يحتمّ عليه البحث عن الموارد كالذهب، ليحصل عليها عبر تنفيذه هجمات مدورسة على الخصوم وتدمير حصونهم.

اختيار الأبنية المناسبة وطريقة التشييد الصحيحة، تمثل بلا شك نقطة قوّة للاعب، وعليه أن يُدرك تمامًا الوظيفة الأساسيّة لكل مبنى، فالمقهى أساسيّ لاستدعاء الجنود، والبنك لابد من تشييده لحفظ الموارد، أمّا المخبر فسيساعده على زيادة صحته لضمان استمراره وعدم تعرضه للهزيمة.

تتطلب دمار أونلاين مهارات استراتيجية لدى اللاعب، وهو ما سيساعده على تحديد الوقت المناسب للهجوم، واختيار أفضل الطرق وأسرعها لتطوير مملكته، وعبر استمراره في اللعب، سيتمكن من زيادة موارده ثم استثمارها في تعزيز دفاعته وتطوير حصنه.

ما يضيف متعة أكبر إلى اللعبة هو وجود أكثر من نظام يساعد اللاعب على تحسين أدائه، كنظام القتال الثنائي، ونظام تطوير المباني والجنود، كذلك نظام الصداقة الذي يتيح له مشاركة صديقه شخصية واحدة من اختياره تساعده في الهجمات التي ينفذها على الخصوم الآخرين.

القوائم العربيّة التي تظهر منذ تسجيل اللاعب دخوله في اللعبة، تمكّنه من فهم تفاصيل اللعبة الدقيقة، أما أسماء الأدوات والشروحات المتوفرة عنها تساعده في استيعابها بشكل أكبر وتشجعه على المتابعة.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code