تسريبات تكشف عن هوية ضحايا خدمة للتجسس على هواتف الأزواج والزوجات في الشرق الأوسط

يشير الموقع أن اختراق شركات برامج التجسس مثل فليكسي سباي وريتينا إكس، كشف اشتراك أكثر من 130 ألف شخص فيها.

السمات: هواتف ذكيةالإماراتالسعودية
  • E-Mail
تسريبات تكشف عن هوية ضحايا خدمة للتجسس على هواتف الأزواج والزوجات في الشرق الأوسط تكشف التسريبات هوية الضحايا من خلال البريد الإلكتروني والموقع الجغرافي والاسماء الصريحة في حالات كثيرة مع حساباتهم في الشبكات الاجتماعية
 رياض ياسمينة بقلم  May 25, 2017 منشورة في 

وقع مؤخرا تسريب ملفات شخصية لعشرات الأشخاص في الشرق الأوسط ممن يتجسسون على زوجاتهم وأزواجهم بزراعة تطبيقات في الهواتف، وذلك بعد باختراق أنظمة شركات تجسس على الهواتف الجوالة الشهر الماضي.

 

وكشف موقع مذربورد أن تسريبات لخدمة تتعقب الأشخاص لتتجسس على هواتفهم كيف تقوم زوجات وأزواج بالتلصص على هواتف غيرهم وكشف ما يصلهم وما يرسلوه لكشف أي خيانة محتملة، وتحصل الشركات التي تبيع برامج وتطبيقات التجسس التي باتت تعرف بتطبيقات الملاحقة -Stalkerware- على كل الملفات في النهاية.

 

يشير الموقع أن اختراق شركات برامج التجسس مثل فليكسي سباي وريتينا إكس، كشف اشتراك أكثر من 130 ألف شخص فيها، وخلال قيامهم بالاشتراك بخدمة التجسس فهم سلموا بذلك لهاتين الشركتين جمع كل المعلومات الخاصة التي يحصلون عليها من التجسس والتي تم تسريبها من قبل هاكرز اخترقوا أنظمة هاتين الشركتين. ووقعت شركة فليكسي سباي ضحية اختراق مجموعة "هاكرز" من خلال استخدامها لكلمة Test لكلمة المرور واسم المستخدم ذات الكلمة أيضا، أي أنها اختارت أسوأ وأسهل كلمة مرور يمكن اختراقها.

 

ومع وقوع تسريبات هائلة منها مؤخرا برزت إلى الواجهة خطورة هذه البرامج مثل برنامج "فليكسي سباي"، التي يثبته على الهاتف شخص آخر للتجسس، مثل زوجة غيورة، أو زوج شكوك أو والد شاب أو فتاة وغير ذلك، رغبة في رصد أماكن تواجد مستخدم الهاتف، أو التجسس على المكالمات الهاتفية، أو قراءة الرسائل النصية ورسائل البريد الإلكتروني الخاصة به. بل يمكن من خلاله تشغيل ميكروفون من على بعد، والاستماع إلى ما يقال حول الهاتف الجوال، علما أن الخدمة تتوفر لكل أنواع الهواتف الجوالة الذكية.

 

تكشف التسريبات هوية الضحايا من خلال البريد الإلكتروني والموقع الجغرافي والاسماء الصريحة في حالات كثيرة مع حساباتهم في الشبكات الاجتماعية، ولحسن الحظ فإن نصيب الدول العربية قليل جدا عدا عن بعض الأشخاص الذين يعتقد أنهم أجانب، فمن يزرع فيروسا إلكترونيا خطيرا، malware، في هاتف شخص يعرفه هو أمر مشين جدا.

 

ويقول أحد الشبان الأمريكيين للموقع إنه اشترك بالخدمة لتعقب خطيبته مما سمح له بسماع تسجيلات لأحاديثها وقال إن ما سمعه أثبت له أن ثمن خدمة التجسس هو أفضل شيء اشتراه ذلك العام بعد أن عرف حقيقة خطبته وسمع صوتها وهي تخونه مع شاب آخر.

 

تكشف البيانات إحداثيات الضحايا وعلى سبيل المثال أظهرت إحداثيات أحد الضحايا موقعه في البحر مما يشير إلى احتمال أنه بحار أو غير ذلك من الاحتمالات التي تتكشف في خارطة لانتشار ضحايا فيروس التجسس حول العالم (هنا).

 

ويكشف موقع مذربورد أن عوائد الشركة الشهرية تصل إلى 400 ألف دولار وأن مؤسسها عطير ريحان(يرد أسمه في تسريبات وثائق بنما عن التهرب الضريبي-هنا) يعيش حياة باذخة جدا. وتحذر مسؤولة في منظمة مكافحة العنف المنزلي إلى أن الشركة تجنبي أرباحا هائلة من خلال تسويق التجسس الإجرامي ومرتكبي العنف المنزلي.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code