كومسكوب: تطبيق شبكات الجيل الخامس في المنطقة يخفف الضغوط عن المشغلين ويساعد على مواكبة احتياجات العصر

تعرفوا على جديد الشرق الأوسط فيما يخص شبكات الجيل الخامس، والخطوات التي قطعتها شركة كومسكوب حتى الآن لتوفير هذه التقنية.

السمات: CommScope Incorporationالإماراتالسعودية
  • E-Mail
كومسكوب: تطبيق شبكات الجيل الخامس في المنطقة يخفف الضغوط عن المشغلين ويساعد على مواكبة احتياجات العصر جوزف حبيب، رئيس مقدمي الخدمات في الشرق الأوسط و إفريقيا لدى كومسكوب
 رياض ياسمينة بقلم  May 22, 2017 منشورة في 

أكد كل من جوزف حبيب، رئيس مقدمي الخدمات في الشرق الأوسط و إفريقيا لدى كومسكوب، وإيهاب كناري، رئيس قطاع الأعمال في الشرق الأوسط وإفريقيا في الشركة، على حاجة منطقة الشرق الأوسط لشبكات الجيل الخامس لمواكبة التقنيات الجديدة التي تتطلب نطاقات ترددية أكبر، كما ذكرا في مقابلة أجريناها معهما، المتطلبات اللازمة فيما يخص البنى التحتية والتي تمكن الدول من اعتماد هذه الشبكات، باللإضافة إلى الفوائد التي ستعود على المشغلين في حال اعتمادها.

تعرفوا على جديد الشرق الأوسط فيما يخص شبكات الجيل الخامس، والخطوات التي قطعتها شركة كومسكوب حتى الآن لتوفير هذه التقنية.

1.ما دور الشركة في تنفيذ الجيل الخامس 5G وإلى أي مرحلة وصلتم في ذلك في الشرق الأوسط؟

بدأت الموجة التالية من الابتكارات النقّالة بالتبلور ونقصد هنا الجيلَ الخامس. فمع تزايد طلب المشتركين على عرض نطاقٍ تردديٍ أكبر يتيح لهم إرسال تسجيلات الفيديو الحيّة واستقبالها، واللعب عن طريق الاتصال المباشر بين لاعبين وتطبيقات الواقع المعزز( AR)، أصبح المشغلون عرضةً لضغوطٍ أكبر ليقدّموا تجربةً أفضل.

استشراف المستقبل

وبالتطلّع نحو المستقبل، ستحتاج التطبيقات والخدمات الجديدة التي يقودها إنترنت الأشياء (IoT) كالسيارات ذاتية القيادة والواقع الافتراضي (VR) إلى سرعاتٍ أعلى مما لدينا الآن. فقد يزداد عدد الأجهزة المتصلة بالشبكات مئات الأضعاف في سبيل التمكين من إنجاز مبانٍ ذكيةٍ في المدن الذكية.

ومع القدرة العالية للشبكات وبلوغها سرعاتٍ فائقةٍ ، قد يكون الأطباء قادرين على إجراء عملياتٍ جراحيةٍ للمرضى عن بعد. وقد يحتاج تحميل أفلام كاملة إلى ثوانٍ بدلاً من دقائق. بل إن تطبيقاتٍ لم يسبق لأحدٍ تصورها ستصبح متاحةً عند تحوّل الشبكات اللاسلكية نحو الجيل الخامس.

ولكن السؤال الذي يواجه المشغّلين بدون أدنى شك هي كيفية العثور على سبلٍ جديدةٍ للانتفاع من شبكاتهم إضافةً إلى كيفية إنجاز التحوّل نحو الجيل الخامس بنجاح. وتعمل العديد من الشركات حول العالم في سبيل المساعدة في تقرير الماهية التي ستبدو عليها شبكات الجيل الخامس.

تعريف المعيار

تتجه النيّة نحو إطلاق معيار الجيل الخامس في النصف الثاني من عام 2018، أو حتى قبل ذلك بناءً على من تتحدث معهم، يبقى هناك الكثير من العمل الذي ينبغي إنجازه. تعمل المؤسسات والحكومات والأكاديميون فضلاً عن المجموعات ذات المصلحة الخاصة على ابتكار تقنياتٍ من شأنها صياغة المعيار في نهاية المطاف. وحتى ذلك الحين، لا يزال الجيل الخامس إلى حدٍ كبيرٍ مجرد مفهوم.

حين تصبح التقنية معقدة، يغدو التعاون شرطاً أساسياً لتحقيق النجاح.

نوسّع في كومسكوب شبكة تعاوننا الخاصة بتطوير تقنية الجيل الخامس، ويشمل ذلك منصات الأبحاث اللاسلكية المتقدمة في الولايات المتحدة الأمريكية و 5Tonic للبحث والابتكار في إسبانيا ومنتدى ترويج الجيل الخامس للاتصالات المتنقلة 5GMF في اليابان.

2.ما هي المتطلبات الرئيسية لتتنفيذ الجيل الخامس؟ وما مدى احتمالات تطبيق الجيل الخامس قبل نهاية 2020؟

يعكف المنظّمون على تعريف الترددات اللاسلكية اللازمة لدعم أولى الشبكات المطبقة من الجيل الخامس. ويتطلب كل معيارٍ جديدٍ تردداً لاسكلياً إضافياً. فإذا رغب المشغّلون بسعةٍ إضافية، فسيحتاجون إلى ترددات لاسلكيةٍ إضافيةٍ لتحقيق ذلك. وتبعاً لخبراء القطاع، فلم يتبقّ ببساطةٍ ترددات لاسلكية كافية كافية. 

سيعتمد نجاح الجيل الخامس في شقّه الأعظم على تحسين استخدام الترددات اللاسلكية. وقد يكون أحد حلول ذلك النظر إلى مجموعاتٍ أعلى للترددات اللاسلكية كالتردد 6GHz و 28GHz  و3GHz. ومن شأن هذه النطاقات العالية أن تتيح نقل البيانات عند عرض نطاقٍ تردديٍ أكبر، بيد أن الإشارة لا تبلغ المدى الذي تبلغه المجموعات الأقل للترددات اللاسلكية.

ارتفاع الموجة الملليمترية

يمكن استخدام مجموعات الترددات اللاسكلية الأعلى لإرسال المعلومات مباشرةً إلى الوجهة التي يراد الإرسال إليها بدلاً من نقل الاشارات بجميع الاتجاهات بواسطة مجموعات الترددات اللاسلكية الأخفض. ويمكن أن تكون هذه الوجهة جهازاً يدوياً أو موزع إشارة أو محطةً أساسيةً على سبيل المثال. ويعدّ هذا النهج، والذي يشار إليه بالموجة الملليمترية (millimetre wave) ، طريقةً للحصول على ترددات لاسلكية أكبر ضمن معيار التطور طويل الأمد (LTE).

يمكن لمحطات الإرسال الصغيرة أن تعزز الأداء

لمعالجة النقص في الترددات اللاسلكية، يمكن أن يضيف قطاع الأجهزة النقالة سعةً أكبر عبر تحسين كفاءة الترددات اللاسلكية القائمة أو طرح المزيد من البنية التحتية. وعلى صعيد البنية التحتية، يمكن إضافة تقنية محطات الارسال الصغيرة إلى أعمدة الإنارة أو المباني بغرض تعزيز الأداء.

في حين تتمتع تكنولوجيا محطات الإرسال الصغيرة بنطاقٍ منخفضٍ بالمقارنة مع نظيراتها ذات محطات الإرسال الأكبر، إلا إن هذه التكنولوجيا بديلٌ صالحٌ، يُعوّض إضافة المزيد من المحطات الأساسية في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية. ناهيك عن أن محطات الإرسال الصغيرة تتميز بحاجتها إلى مقدارٍ أخفض من الطاقة.

ومن الفوائد الأخرى لاستخدام تكنولوجيا محطات الإرسال الصغيرة أنها توفّر إمكانية تشغيل محطات الإرسال وإيقافها بحسب الحاجة - وهذا أمرٌ لا يتسنى تحقيقه بسهولة في المحطات الأساسية الكبيرة. بيد أن إنجاز ذلك يتطلب تغييراً جذرياً في الهندسة النقالة.

ويؤخذ هذا التغيير بعين الإعتبار في سياق طرح الجيل الخامس. تحافظ شبكات الجيل الخامس، والتي يطلق عليها في بعض الأحيان ultra-lean design ، على مرتكزها في حين تُغلق محطات الإرسال الصغيرة أو تُفعّل حسب الحاجة إليها. ويعني هذا الحدّ من استهلاك الطاقة وخفض تداخل الإشارات - وهذه منهجيةٌ قابلة للتطبيق لتحسين الترددات اللاسلكية.

3.كيف يساعد تطوير البنية التحتية للألياف الضوئية مشغلي الاتصالات على تبني هذا التطور بشكل  أفضل؟

تتمثل وجهة نظر كومسكوب الأساسية عن الجيل الخامس هي أنها "شبكةٌ الشبكات" - فهي تقاربٌ بين السلكي واللاسلكي مع تغلغلٍ عميقٍ للألياف في كلى النوعين لدعم التنوع في حالات استخدام الجيل الخامس. وستتحقق رؤية الجيل الخامس بثلاث طرقٍ رئيسةٍ في الشبكات المتقاربة: وهي التكثيف والمحاكاة الافتراضية والتحسين. ويبدأ الطريق نحو الجيل الخامس بترقية الشبكات اللاسلكية إلى شبكات الوصول اللاسلكي المركزية (C-RAN).  وسيشتمل تكثيف الشبكات على استخدام عددٍ كبيرٍ من محطات الارسال الصغيرة لدعم مناطق تتميز بارتفاع الطلب من المستخدمين. وستبرز الملاعب الرياضية والشركات الكبرى بمثابة ميادين الاختبار الأولى والعوالم المصغرة لشبكة الجيل الخامس.

وحين نتحدث عن الجيل الخامس بصفته شبكة الشبكات، فإن واحدةً من تلك الشبكات شبكة معيار التطور طويل الأمد أو ما يعرف بـ LTE. وستصبح شبكة معيار التطور طويل الأمد المتقدمة حجر أساس شبكة الشبكات الجيل الخامس. حيث ستشكّل العمود الفقري للصناعة اللاسلكية لسنواتٍ كثيرةٍ قادمة. وسنشهد تحسيناتٍ تدريجيةً في قدرات شبكات معيار التطور طويل الأمد على طول الطريق نحو الجيل الخامس، وستُوجد شبكات الجيل الرابع والخامس والشبكات اللاسلكية Wi-Fi  جنباً إلى جنب مع بعض الواجهات الهوائية اللاسلكية الأقدم طرازاً اعتماداً على المنطقة الجغرافية. وسيستخدم مشغلو شبكات الهواتف المحمولة شرائح من شبكاتٍ مختلفةٍ في سبيل الموائمة مع مختلف التطبيقات وتوفير موارد الاتصال اللازمة لها.

4.ما هي خططكم الآنية والمستقبلية في الشرق الأوسط؟

تواصل احتياجات شبكات الاتصال إلى عرض النطاق الترددي المتنامي بصورةٍ مطردة. ويتوقع أن يقترب عدد الأجهزة المتصلة بالشبكات للفرد الواحد على المستوى العالمي من الضِعف في غضون خمس سنوات، حيث سيكون بحوزة الشخص العاديّ أكثر من ستّةٍ من هذه الأجهزة بحلول عام 2020.  لقد ازداد استخدام البيانات على هذه الأجهزة ويتوقع أن يواصل ارتفاعه بمعدلاتٍ هائلة (بواقع ستّة أضعافٍ على مدار السنوات الخمس المقبلة).  ويجعل هذا المعدّل المتسارع من النمو واقتناء الأجهزة الحديثة من التأخير الشبكي (زمن الاستجابة) مصدر قلقٍ أكبر بكثير.  ما مدى قوة التحدّي بالنسبة لمشغلي الشبكات؟ سيبلغ عدد الأجهزة المتصلة بشبكات بروتوكول الإنترنت ثلاثة أضعاف عدد سكّان العالم بحلول عام 2020. وستزداد حركة بيانات الأجهزة النقالة عالمياً بمقدار ثمانية أضعافٍ بين عامي 2015 و 2020. وإضافةً إلى ذلك، تزداد بنى مراكز البيانات عالية المستوى (hyperscale) عالمياً مع محاولة كبريات شركات التقنية في العالم إدارة النموّ الهائل لحركة البيانات.

تتعاون كومسكوب مع العملاء من مزوّدي الخدمات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بشأن الكيفية التي ستُنشر بها التقنيات الجديدة من قبيل شبكات الجيل الخامس بحيث تكون جاهزةً لتلبية احتياجات عرض النطاق الترددي والاحتياجات الخدمية لعملائها. وعلاوةً على ذلك، ومع استمرار التكثيف المتوقع للشبكات اللاسلكية الخاصة بالجيل الخامس، وسّعنا في كومسكوب حلول محطات الإرسال الداخلية الصغيرة وخلايا المترو الخارجية، مع تطوير حلول أنظمة الهوائيات الموزعة (DAS) لدينا. وفي نهاية الأمر، ما نحن إلا جزءٌ من مجموعاتٍ صناعيةٍ كثيرةٍ تطور حلولاً شبكيةً للجيل الخامس وتختبرها، ما يؤكد بصورةٍ إضافيةٍ خبرتنا والتزامنا بالابتكار.

5.ما  دور وأهمية الأنظمة اللاسلكية داخل المباني in-building wireless (IBW)؟

كلّفت كومسكوب شركةَ كولمان باركس للأبحاث بأجراء دراسةٍ لتبيّن الأمر. حيث استطلعنا آراء الاختصاصيين القائمين على تصميم وإدارة المباني - بما في ذلك مدراء مباني، ومدراء مرافق، ومدراء عقاريون ومهندسون معماريون- لاستكشاف مواقفهم ورؤاهم بشأن اعتماد الحلول المتنقلة في المؤسسات.

وقد خلصت الدراسة إلى أنه بينما تعدّ القوة الدافعة لاعتماد الاتصالات الخلوية الموثوقة في المباني واضحةً للعيان، فإن الواقع على الأرض يشير إلى أن أصحاب المصالح لا يستثمرون كفايةً في الأنظمة اللاسلكية الداخلية التخصصية. وذلك بالتحديد أمرٌ مثيرٌ للدهشة بالنظر إلى أن المشاركين في الاستطلاع قدّروا أن قيمة العقارات قد ترتفع بنسبة 28 بالمائة وسطياً مع تطبيق أنظمةٍ لاسلكيةٍ اختصاصيةٍ داخل المباني.

تتضح الحاجة التجارية الملحّة للاستثمار في الأنظمة اللاسلكية داخل المباني أكثر فأكثر مع مواجهة التحدّيات المتصلة بتكاليف تلك الأنظمة وتعقيدها التقني والتغلّب عليها. ويماثل اعتماد الاتصالات الخلوية في المباني الآن في أهميته تزويد تلك المباني بأيٍ من المرافق الأساسية المعتادة. ففي نهاية الأمر، هل ستستغني عن تمديد شبكةٍ للتغذية بالمياه في بنائك إن تبيّن لك أن كلفتها عاليةٌ أو أن تجهيزها عمليةٌ معقدة؟ 

6.ما هي التحديات التي تواجه الأنظمة اللاسلكية داخل المباني، وما هو مستقبل حلول الأنظمة اللاسلكية داخل المباني؟

يشكّل جلب الإشارات الخلوية إلى داخل المباني بواسطة الأنظمة اللاسلكية داخل المباني (IBW) تحدياً صعباً، ولعلّ ذلك يفسّر الافتقار إلى هذه التغطية اليوم بالرغم من الاهتمام الكبير بها من قبل المؤسسات التجارية والمستأجرين والعاملين. وفي الواقع، أفاد 75 بالمائة من اختصاصيي البناء الذين استطلعت كومسكوب آراءهم بأن الأنظمة اللاسلكية داخل المباني"هامةٌ" أو "شديدة الأهمية" بالنسبة إليهم.

التحدّيات التي يجب التغلب عليها

يمكن أن يتطلّب توفير تغطية الأجهزة النقالة للمستخدمين ضمن المباني الكبيرة والمعقدة الاستثمار في تقنية مخصّصة. ولكن، ثمّة مخاوف واضحةٌ بشأن الطرف المسؤول عن توفير هذه البنية التحتية وإدارتها.

وحين سئل المشاركون في الاستطلاع عن الطرف المسؤول عن توفير التغطية الخلوية في المباني:

  • أجاب شخصٌ واحدٌ من أصل كل خمسة أشخاص (أي نسبة 22%) أن على مدراء المباني توفير التغطية النقالة.
  • وأشار أكثر من الثلث (35%) إلى مشغلي الشبكات.

  • أما الربع (26%) فقد أكّدوا أن ذلك يقع على عاتق مدراء تقنية المعلومات.

وحين سئلوا عن التحدّيات التي كانت تحول دون مدّ أولئك بشبكاتٍ لاسلكيةً داخلية، حدّدوا العقبات التالية:

  • كلفة الشبكة (35%).

  • تعقيد التقنية (19%).

  • الافتقار إلى العمّال المهرة لإدارتها (11%).

في الحين الذي نجد فيه مخاوف واضحة بشأن تكلفة هذه التكنولوجيا وتعقيدها، فعلى أصحاب المباني إدراك أن تجاهل هذه المسألة قد يتمخض عن أعمال ذات تكلفةٍ أعلى في المستقبل. ومن شأن التواصل مع المهندسين ومديري المرافق والمؤسسات في مرحلةٍ مبكرةٍ توفير المال في نهاية المطاف - فضلاً عن تقديم تجربة مستخدمٍ متقدمة. وإن أخذ أصحاب المباني بزمام المبادرة وحده كفيلٌ بتوفير التوصيل المطلوب بشدةٍ في مبانيهم.

وبوضع التبعات المالية والتعقيدات التقنية جانباً، فإن ضرورة تركيب الشركات لهذا النوع من الأنظمة المخصصة واضحٌ للعيان. وفي أيامنا هذه، يتوقع السّكان وجود ربطٍ للأجهزة الخلوية داخل المباني، مثلما يتوقعون المدّ بالطاقة الكهربائية والماء والغاز على نحو موثوق. والملفت في الأمر أن الدراسة توصلت إلى أن تغطية الهواتف الخلوية داخل المباني من شأنها أن ترفع قيمتها بنسبة 28 بالمائة - أي أن قيمة مبنىً مكتبيٍ تساوي قيمته بدون نظامٍ خلويٍ داخليٍ مخصص 2.5 مليون جنيه إسترليني يمكن أن ترتفع إلى 700000 جنيهٍ إسترلينيٍ في حال إضافة هذا النظام. وعلاوةً على ذلك، اعترف 60 بالمائة من المشاركين في الاستطلاع بأن الربط اللاسلكي الداخلي هو "أمرٌ حتميٌ" بالنسبة للعاملين.

7.ما هي أولويات كومسكوب  في مساعدة مشغلي الاتصالات في تعزيز شبكاتهم للتعامل بشكل أفضل مع البيانات؟

التكثيف والمحاكاة الافتراضية والتحسين - تلك هي الاتجاهات الرئيسة الثلاثة في الصناعة اللاسلكية. وسيشمل الارتقاء إلى الجيل الخامس كماً أكبر من مواقع محطات الإرسال ومواقع الشبكات، ومن شبكات الوصول اللاسلكي المركزية منها والسحابية RAN ، ومن الألياف ضمن الشبكة. وتحظى كومسكوب بموقعٍ ملائمٍ لتقديم الحلول التي يحتاج إليها مشغلوا الشبكات. وقد واصلت كومسكوب شملاً لأعمال شركتي TE Connectivity businesses (BNS) و Airvana، مما دعم الحلول التي نقدمها بصورةٍ كبيرة. وإننا نحظى الآن باتساعٍ وقدراتٍ أكبر في مجال ربط الألياف والأنظمة الهوائية الرقمية الموزعةDAS  ومحطات الإرسال الصغيرة أكثر من أي وقتٍ مضى. لدينا فريق متكامل ووائمنا عملياتنا التجارية مع الطلب في السوق وعززنا شبكاتنا العالمية الخاصة بالموردين والشركاء.

وفي عام 2017، سنواصل مساعدة مشغلي الشبكات في رفد شبكاتهم وإضافة مواقع ونطاقاتٍ تردديةٍ جديدةٍ إليها، وذلك في الأماكن المغلقة وخارجها. وينصب تركيزنا على تنمية فرص العمل في مجال الأنظمة اللاسلكية داخل مباني المؤسسات وربط الألياف الخاص بشبكات الوصول اللاسلكي المركزية C-RAN/backhaul وعلى تطوير الجيل التالي من الأنظمة الهوائية الرقمية الموزعة DAS وحلول محطات الإرسال الصغيرة. وسنواصل التركيز على حلّ التحديات التي تواجه عملائنا في تطبيق الشبكات على نحوٍ أسرع وأكثر كفاءة. وإن تاريخنا العريق الممتد على مدى 40 عاماً والذي احتفلنا به عام 2016 يؤكد قدرتنا الراسخة على حل مشكلات عملائنا بطرقٍ مبتكرة. ونشعر بفخرٍ كبيرٍ بأننا قد احتفلنا بكوننا شريكاً أساسياً في تمكين الاتصالات لـ 75 بالمائة من سكان العالم.

8.هل ترغب بإضافة أي معلومات أخرى؟

لا يوجد مقاسٌ مناسبٌ واحدٌ لجميع شبكات المباني الداخلية. ومن الضروري الانتباه إلى أن الحلول اللاسلكية الداخلية للمباني وشبكةَ الواي فاي شيئان مختلفان. فبالرغم من وجود بعض وجوه التشابه السطحية في الوظائف التي تؤديانها، بيد أنه ثمّة فروقاتٌ جذريةٌ في طريقة تصميمهما وتطبيقهما وإدارتهما. فإن أخذنا مستخدمي الشبكة اللاسلكية، لوجدنا أن الفرق بينهما يتمثل في المقام الأول باستخدام الشبكات الخلوية - ونقصد هنا الجيل الثالث أو بصورةٍ أكثر شيوعاً الجيل الرابع/ معيار التطور طويل الأمد LTE - للاتصال بغرض نقل البيانات والملفات الصوتية بدلاً من خدمة شبكات واي فاي. وأخيراً يمثل الجيل الخامس نقلةً من الشبكات التي تتمحور حول محطات الإرسال إلى الشبكات التي تتمحور حول المستخدمين. ولكن بعض التقنيات التي من شأنها تحقيق ذلك في الشبكات الكبرى أقلّ عمليةً في الأماكن الداخلية. حيث ستحتاج محطات الإرسال الصغيرة إلى استخدام تقنياتٍ بديلةٍ وكومسكوب تقود النقاش في هذا الميدان.

 

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code