رقصة "متصوع" تغزو شبكات التواصل في الإمارات، فهل تؤيد هؤلاء الشباب؟

يبدوا من جميع الفيديوهات اعتماد الشباب لرقصة واحدة فقط لا تخلو من الظرافة والمرح وبعض الابتكار من رقصة لأخرى.

السمات: Facebook Incorporationهواتف ذكيةTwitter Incorporationالإمارات
  • E-Mail
رقصة متصوع
 رياض ياسمينة بقلم  May 8, 2017 منشورة في 

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً، فيديوهات لشباب من دولة الإمارات العربية المتحدة، يرقصون على أنغام أغنية "متصوع"، للمطرب الإماراتي "عيضة المنهالي".

يبدوا من جميع الفيديوهات اعتماد الشباب لرقصة واحدة فقط لا تخلو من الظرافة والمرح وبعض الابتكار من رقصة لأخرى، إلا أن الأماكن التي تم فيها تصوير هذه الفيديوهات أثار بعض الجدل، حتى وصل إلى محاربة الفيديوهات من بعض وسائل الإعلام والمنصات الأخرى.

قد نتفق جميعنا على أن المدارس ليست بمكان مناسب لتصوير هذا النوع من النشاطات، أو حتى الشوارع العامة، لكن إذا نظرنا إلى الفيديو بشكل عام، من الصعب إيجاد سبب واحد يسيء لهؤلاء الشباب أو للمجتمع الذي يعيشون به، طبعاً ما عدا النقطة التي تحدثنا عنها وهي تصوير الفيديوهات في صفوف المدارس والطرقات العامة.

قد لا نتوافق مع بعض الصيحات والصرعات التي تنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي، وقد يكون هناك الكثير منها يسيء للشباب وللمجتمع، لكن فيديوهات "متصوع" بالتحديد إذا ما ابتعدت عن المدارس والطرقات العامة، تعتبر أكثر من جيدة لتفريغ طاقات هؤلاء الشباب بدلاً من العادات السيئة التي تثير المخاوف الحقيقية، حيث لن يضرهم الرقص بشكل مضحك لحصد الإعجاب والتعليق على الفيديوهات التي ينشرونها على وسائل التواصل الاجتماعي، وخاصة بعد أن أصبحت هذه المنصات ملتقى للشباب لعرض أحداث اليوم الذي يمرون به او حتى الفيديوهات المضحكة والمميزة التي يقومون بتصوريها.

قد تكون وسائل التواصل ساهمت في انتشار هذه الفيديوهات التي انتشرت في الآونة الأخيرة، وخاصة أن ردود الفعل السلبية والإيجابية تصل للشباب بشكل سريع ومباشر، بالإضافة إلى التنافس من هو صاحب الفيديو الأظرف أو الأكثر إتقاناً من جهة التصوير او ابتكار الحركات والمشاهد المضحكة ومن هو صاحب المشاهدات والإعجاب الأكثر بينها، بالإضافة إلى شعبية الأغنية نفسها قد ساهمت في هذا الانتشار.

نقول لهؤلاء الشباب من هنا، ابتعدوا عن المدارس والطرقات العامة و "تصوعوا" كما تشاؤون".

 

 

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code