السحابة الهجينة ستسود في مؤسسات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

سيشكّل المستهلكون 68% من حركة مركز البيانات السحابية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بحلول عام 2020 مقابل 33% عام 2015.

السمات: حوسبة السحاب
  • E-Mail
السحابة الهجينة ستسود في مؤسسات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حوسبة السحاب
 رياض ياسمينة بقلم  May 5, 2017 منشورة في 

أعلنت اليوم شركة إكوينيكس، المتخصّصة في الربط البيني ومراكز البيانات، عن مشاركتها في Cloud MENA، الفعالية الوحيدة المرتكزة على السحابة والموجّهة للشركات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتي تساعدها على بناء أعمال رقمية آمنة وتنافسية بمساعدة حوسبة السحابة.

وسلطّت إكوينيكس الضوء خلال الفعالية التي جرت في 1 و2 مايو في مركز دبي التجاري العالمي على كيفية قيادة السحابة التحوّل الرقميّ في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

فبحسب مؤشّرCisco Global Cloud Index (2015-2020)، ستنمو حركة مركز البيانات السحابية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا 4.4 أضعاف بحلول عام 2020 بحيث تبلغ 304 إكسابايت في السنة، وسيبلغ معدل النموّ السنويّ المركّب 34% من عام 2015 إلى 2020. يشار إلى أنّ 95% من الأعمال في الشرق الأوسط وأفريقيا ستعالَج في السحابة بحلول عام 2020 مقارنةَ بنسبة 78% عام 2015.

وسيشكّل المستهلكون 68% من حركة مركز البيانات السحابية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بحلول عام 2020 مقابل 33% عام 2015. ورغم أنّ تكنولوجيا المعلومات السريعة وتحوّل الأعمال يشكّلان عاملين مهمين للانتقال إلى السحابة، إلا أنّ عوائق اعتمادها تبقى قائمة، حتى مع تقدّمها داخل الشركات. فبحسب مؤسسة غارتنر، "لا تزال المخاوف المرتبطة بالأمن و/أو بالخصوصية أهمّ العوامل التي تعيق اعتماد السحابة العامة، بالرغم من سجلها الأمني المحصّن والشفافية المتزايدة لمزوّدي السحابة الروّاد."

في هذا الإطار، قال جيرون شلوسر، مدير عام إكوينيكس الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: "يمكن للشركات أن تستخدم السحابة بأمان أكبر من خلال الربط البينيّ المباشر والمخصّص بين الشبكة ومزوّدي السحابة والمستخدمين والبيانات، متخطية بهذا مخاطر الاختراق والأداء التي تحيط بالإنترنت العام. ويشكّل تطوير بنية تكنولوجيا المعلومات التحتية في الشركات، حيث يمكن نشر الربط المباشر بين السحابة والناقل من خلال العدد المتزايد لمزوّدي السحابة/ الشبكة وأنظمة الأعمال البيئية، طريقة ممتازة للحدّ من الأخطار الكامنة. كما يضع الأمر خدمات تكنولوجيا المعلومات بمتناول الأشياء والموظفين والشركاء والعملاء المنتشرين حول العالم وكميات البيانات الهائلة التي يولّدونها."

من جهته، قال مايكل وينترسن، المدير الإداريّ لخدمات "إكوينيكس" في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا: "نرى في إكوينيكس أنّ تعدد السحابات سيقلب الموازين وأنّ السحابة محفّز هام لتغيير كيفية عمل الشركات في الاقتصاد الرقمي العالمي الناشئ. فكما توقعت سابقاً مؤسسة غارتنر، نرى نحن أيضاً أنّ السحابة الهجينة ستسود في مؤسسات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لكن الأهمّ هو تحديدها ومساعدتها على اختيار السحابة المناسبة كي تقدر فعلاً على الابتكار وتفهم متطلّبات السحابة المستقبلية وتغيّر نماذج أعمالها."

حضر خبراء "إكوينيكس" فعالية Cloud MENA التي أقيمت في 1 و2 مايو في مركز دبي التجاري العالمي على المنصة رقم 37، وشرحوا استراتيجيّات السحابة الهجينة والمتعددة وكشفوا عن خيارات حجز جولات كبار الشخصيّات على مركز بيانات IBX التابع لشركة "إكوينيكس" في دبي. 

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code