دول مجلس التعاون الخليجي تحقق نمواً أعلى من أمريكا في المبيعات عبر الأجهزة

مع استمرار استخدم العملاء للأجهزة المتعددة في تنفيذ عمليات الشراء، فإنه يجب على المسوقين أن يضعوا في الاعتبار حجم الخسائر التي قد تتسبب نتيجة الإهدارات الإعلانية إذ لم يتم استخدام أداة قياس دقيق قابلة للتطوير.

السمات: هواتف ذكية
  • E-Mail
دول مجلس التعاون الخليجي تحقق نمواً أعلى من أمريكا في المبيعات عبر الأجهزة دول مجلس التعاون
 رياض ياسمينة بقلم  April 10, 2017 منشورة في 

أصدرت شركة كريتيو لتكنولوجيا تسويق الأداء، مؤخراً تقرير حالة التجارة الإلكترونية عبر الأجهزة في دول مجلس التعاون الخليجي؛ حيث سلط التقرير الضوء على عادات المستهلك في التسوق، لافتاً إلى تنبؤات بخصوص التجارة الإلكترونية التي تتم عبر الأجهزة في مختلف دول العالم.

وقال دريك هينيكي، المدير العام للأسواق الناشئة لدى كريتيو: "شهدت دول مجلس التعاون الخليجي نمواً ملموساً على صعيد حصص المبيعات التي تتم عبر الإجهزة وذلك بواقع 52% في النصف الثاني من العام 2016 مقارنة بالولايات المتحدة التي سجلت ما نسبته 31% أو دول الإتحاد الأوروبي مثل المملكة المتحدة التي سجلت ما نسبته 36%. 

وهذا يمثل فرصة سانحة للمنطقة لتبني استراتجية القياس عبر الإجهزة الدقيقة وذلك لتجنب تجار التجزئة  سوء التوزيع الذي قد يحدث إلى جانب ضمان إنفاق أموالهم في القنوات الأمثل التي تحقق أعلى أداء. ومن أجل تعزيز تجارب التسويق لدى المستهلك، فلابد من التعرف على المستخدم والجهاز الذي يتم استخدامه أثناء عمليات الشراء. ومن خلال ذلك، يستطيع تجار التجزئة توفير تجارب سلسلة وشخصية للمستهلك إلى جانب استهداف المستهلك بكفاءة عالية."

بعض المحاور المهمة التي أبرزها التقرير:

تقنية القياس عبر الأجهزة تعني الإنفاق الأذكى والعوائد العالية

ومع استمرار استخدم العملاء للأجهزة المتعددة في تنفيذ عمليات الشراء، فإنه يجب على المسوقين أن يضعوا في الاعتبار حجم الخسائر التي قد تتسبب نتيجة الإهدارات الإعلانية إذ لم يتم استخدام أداة قياس دقيق قابلة للتطوير. وهنا لابد الإشارة إلى أنّ أدوات التحليل التقليدية تنظر في الأنشطة عبر كل جهاز على حدة، مما قد يؤدي إلى خلق وجهة نظر محدودة ورؤية غير كافية حول رحلة المستهلك الشرائية أثناء استخدام الأجهزة المتعددة.

وهنا تأتي أهمية التحول إلى رؤية تركز فقط على المستخدم، والتي بموجبها سيتم تعزيز أدوات القياس عبر الإجهزة  المتطورة، حيث ستوفر  هذه الرؤية إمكانية تحديد المستهلك بكل دقة إلى جانب توفير وجهة نظر متكاملة الأركان حول تجربته التسويقية. وينسجم هذا النهج مع سلوك المشتري ويهدف إلى توجيه المعاملات في المسار الصحيح للوصول إلى الهدف المنشود.  ويشار إلى أن حالة القياس الدقيق عبر الأجهزة والتعريف والإسناد (التوزيع الصحيح) موضحة كالآتي:

•52% من المعاملات في دول مجلس التعاون الخليجي لم يتم توزيعها بنجاح وقد تفقد المسار الصحيح إذ لم يتم استخدام أداة "القياس عبر الأجهزة"

•يوضح القياس عبر الأجهزة رحلة المشتري بنسبة 41 % بصورة أشمل مما توضحه نماذج الرؤية الجزئية.
الهواتف النقالة تواصل هيمنتها

وجدير بالذكر أن رحلة المستهلك عبر الأجهزة لا تزال تشكل تجربة ديناميكية ، ولكن الهواتف النقالة توضح إرتفاعاً ملموساً في معدل المعاملات في ظل حجم الطلب المرتفع. وها هي بيانات نمو الهواتف النقالة الرئيسية خلال الربع الرابع من العام 2016:

•34 % من عمليات الشراء عبر الإنترنت في دول التعاون الخليجي تتم عبر الهواتف النقالة.

•55% من عمليات الشراء تتم عبر  iOS مقارنة بـ 45% من العمليات  تتم عبر الأندرويد؛ وهذا يسير عكس الإتجاه العالمي نحو حصة المبيعات المتزايدة عبر الأندرويد.

•40% من مبيعات تتم عبر أجهزة الكمبيوترات المكتبية بما في ذلك الهواتف النقالة .

•استحوذت تطبيقات الهواتف النقالة على العديد من المعاملات بنسبة 55% بالمقارنة مع متصفحات الهاتف النقالة التي سجلت 45% وذلك على الصعيد العالمي؛ وذلك حسب تقرير كريتيو في النصف الأول من العام 2016 .

الهواتف الذكية تعتبر الجهاز الأساسي في عمليات الشراء التي تتم عبر الأجهزة

لم يعد القول المأثور "تصفح عبر هاتفك الذكي وإشترِ عبر جهازك المكتبي" مستخدما على الإطلاق؛ حيث يستخدم المستهلك حالياً هاتفه الذكي للبحث والشراء، وهذا يدفع تجار التجزئة إلى توفير تجارب شيقة عبر الجهاز المكتبي والهاتف النقال معاً.

•ما يقارب من 3/1 المعاملات التي تتم عبر الأجهزة تبدأ بالهواتف الذكية.

•بالنسبة لعمليات الشراء التي تتم عبر الهواتف الذكية، فإن 51% من المشتريين استخدموا على الأفل جهازاً تقليدياً قبل الشراء من نفس المتجر.

•بالنسبة لعمليات الشراء التي تتم عبر الأجهزة اللوحية، فإن 54% من المشترين استخدموا على الأقل جهازاً تقليدياً قبل الشراء من نفس المتجر.

•بالنسبة لعمليات الشراء التي تتم عبر أجهزة الكمبيوترات المكتبية والمحمولة، فإن 52 % من المشترين استخدموا على الأقل جهازاً تقليدياً قبل الشراء من نفس المتجر

•وبلغة الأرقام، يتم تصنيف المشترين عبر الأجهزة بنسب متساوية في أجهزة الشراء الرئيسية: الهواتف الذكية (28%)، الأجهزة اللوحية (36%) والأجهزة المكتبية (31%).

يشار إلى أن مسّوقي الشرق الأوسط أصبحوا لا يعتمدون فقط على الرؤى المحدودة بما يتعلق بالاتجاهات التسويقية  لعملائهم، لا سيما وأنّ حصص المبيعات عبر الأجهزة في المنطقة تتجاوز إلى حد كبير المعدل العالمي وذلك بنسبة 52%. ويحرص تجار التجزئة على توفير تجارب شيّقة وسلسة للمستخدم عبر جميع الأجهزة لتنفيذ عمليات الشراء بنجاح أينما كانوا. ومن خلال تجربة التسوق عبر الأجهزة، فإن المستهلكين يستطيعون إنفاق ميزانيتهم التسويقية بكفاءة عالية.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code