جمال الجسمي: الإمارات سباقة في استيعاب أحدث حلول وأنظمة أمن المعلومات

الإمارات سباقة في استيعاب أحدث حلول وأنظمة أمن المعلومات وأن التطورات التكنولوجية الهائلة التي حققتها الإمارات شكلت سبباً إضافيا لتركيز الهجمات الإلكترونية.

السمات: الجرائم الرقميةالإمارات
  • E-Mail
جمال الجسمي: الإمارات سباقة في استيعاب أحدث حلول وأنظمة أمن المعلومات
 رياض ياسمينة بقلم  April 4, 2017 منشورة في 

نظّم معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية، المعهد الرائد في المنطقة في مجال التعليم والتدريب للقطاع المالي والمصرفي، مؤتمر «الأمن السيبراني»، الذي سلط الضوء على تحديات الهجمات الإلكترونية، وسبل بناء استراتيجية دفاعية فاعلة لتكنولوجيا المعلومات، وقضايا الأمن السيبراني، وذلك بمقر المعهد بإمارة دبي، بمشاركة 30 من الخبراء والمختصين الإقليميين والعالميين في مجال القطاع المالي وأمن المعلومات، بالقطاع المصرفي بالدولة. وضم المؤتمر ممثلو «بنك الخليج الأول»، «وكاسبر سكاي»، و«فورسبوانت» و«دارك ماتر»، وبي إي سيستمز.

وقال جمال الجسمي المدير العام لمعهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية، أن أكثر من 35% من الهجمات الإلكترونية بالدولة تستهدف القطاع المصرفي، مما يعد ذلك أمراً بالغ الخطورة، ولذلك يأتي تنظيم المؤتمر في إطار مسؤوليتنا المجتمعية وبهدف تضافر الجهود وتبادل الأفكار لمواجهة المخاطر الإلكترونية المحتملة، كما يهدف أن يوفر للعاملين بالقطاع المصرفي الحصول على رؤية أعمق لقضايا الأمن السيبراني، مثل سرية البيانات والخصوصية، وتأمين بوابات الدفع الإلكتروني.

وأضاف إن الإمارات سباقة في استيعاب أحدث حلول وأنظمة أمن المعلومات وأن التطورات التكنولوجية الهائلة التي حققتها الإمارات شكلت سبباً إضافيا لتركيز الهجمات الإلكترونية، مشيراً إلى أن قراصنة المعلومات يطورون أساليبهم وإمكاناتهم التقنية بصورة مذهلة، تمكنهم من اختراق المؤسسات المالية، وذلك يستدعي ضرورة اليقظة الكاملة من قبل الأجهزة المصرفية، عبر تبني أحدث حلول وأنظمة أمن المعلومات كون هذه القطاعات هي الأعلى استهدافا.

وأوضح الجسمي أن معهد الإمارات للدراسات المصرفية يتعاون بشكل مستمر مع الجهات الرائدة في القطاع المصرفي ليواكب اخر التطورات المتعلقة بالأمن السيبراني واثارها على القطاع المالي، وذلك عملاً لدوره الرائد كمؤسسة تعليمية في مجال التدريب المصرفي، مشيراً إلى أن الإنفاق المالي في أجهزة الحماية في القطاع المصرفي ليس كافياً يجب أن يواكب ذلك رفع قدرات العاملين في القطاع ذاته، وبصورة مستمرة على هذه الأنظمة، وصولاً إلى التعامل باستباقية لصد أية هجمات على المؤسسات والشركات. 

ومن جانبه، قال هارشول جوشي، نائب الرئيس الأول للحوكمة الإلكترونية في "داركماتر": أن عملية تبادل المعلومات أداة رئيسية للمساعدة في خفض الهجمات الإلكترونية، مشيراً أن المؤتمرات التي تناقش الامن السيبراني لها دوراً كبيراً في عملية زيادة عملية أمن المعلومات والتخفيف من المخاطر.

وأضاف: "يجب أن تكون المؤسسات على دراية بأصولها الرقمية، وإمكانية الوصول إليها مشيراً إلى أنه يجيب على المؤسسات المالية أن تضع برنامجا شاملا للتخفيف من المخاطر السيبرانية لتحديد أي نشاط مشبوه في أسرع وقت ممكن والتصرف ضده.

وقال سيمون جولدسميث، رئيس مبيعات الأمن السيبراني والجرائم الإلكترونية في "بي إي سيستمز" أن العصابات الإجرامية في الماضي كانت تهاجم البنوك عن طريق السطو المسلح لسرقة أموال البنك وعملائه، ولكن مع تطور التكنولوجيا ووجود مستويات كبيرة من الهجمات السيبرانية التي تستهدف المصارف، أدركت العصابات ان الهجمات الإلكترونية أقل خطورة عليهم ولذلك يتطلب تضافر الجهود لتفادي مخاطر الهجمات الإلكترونية.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code