المملكة المتحدة تضع واتس آب في موقف صعب

ازداد حجم الضغوط التي تمارسها المملكة المتحدة على منصات التواصل والتراسل هناك، وآخرها كان طلب محرج من وزيرة الداخلية "آمبر رد".

السمات: هواتف ذكيةWhatsApp (www.whatsapp.com)المملكة المتحدة
  • E-Mail
المملكة المتحدة تضع واتس آب في موقف صعب وزيرة الداخلية البريطانية آمبر رد
 رياض ياسمينة بقلم  March 27, 2017 منشورة في 

طالبت وزيرة الداخلية البريطانية "آمبر رد"، شركة فيسبوك بفك تشفير رسائل واتس آب لصالح جهاز الاستخبارات هناك.

كما طالب "رد" الشركات التي تقدم خدمات الانترنت في المملكة المتحدة، بحجب المواقع التي تروج للإرهابيين وتساعدهم في الانخراط بالمجتمع البريطاني واستهداف أمن المملكة في أي وقت.

وتأتي تصريحات "رد" الأخيرة بعد الأخبار التي انتشرت في الصحف البريطانية عن استخدام "خالد مسعود" منفذ الاعتداء الأخير في بريطاني لتطبيق واتس آب، قبل وقت قصير من تنفيذ الاعتداء. وأكدت "رد" أن واجب الشركات الموفرة لهذا النوع من الخدمات، التعاون مع الحكومة البريطانية لصد أي هجوم محتمل.

منذ تنفيذ الاعتداء الأخير، بدء عدد كبير من الوزراء في بريطانية، بتعنيف شركات التراسل ومواقع التواصل، لتقصيرها في اتخاذ جميع الإجراءات التي تحد من خطاب ورسائل الكراهية المنتشرة على منصاتهم، ومساعدة فئة معينة على ترويج الفكر المتطرف والإرهاب بجميع أنواعه. وآخرها كان تصريح لوزير الخارجية البريطاني، "بوريس جونسون"، لصحيفة "صنداي تايمز"، حيث قال: "عليهم التوقف عن كسب المال من خلال محتوى يمجد العنف والكراهية".

قد نستطيع رؤية الموقف الصعب الذي وضعت فيه هذه الشركات، أي أن الخدمات التي توفرها هي خطر محتمل على الأبرياء وتساعد على نشر الكراهية والعنف، إن لم تتعاون مع الحكومة بشكل كامل فهي شريك في العنف المنتشر حول العالم.

تحاول حكومة المملكة المتحدة فرض قيود حديدية على منصات التواصل والتراسل، كمحاولة للحد من الهجمات والمحافظة على أمنها الوطني، فهل تنجح في مطالبها وهل سترضخ الشركات الموفرة لهذه الخدمات.

 

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code