تحدي المواصفات بين هواوي ووتش2 وسامسونج جير إس3

قام موقع "فون آرينا" بمقارنة مواصفات وميزات كل من ساعة هواوي الجديدة وساعة سامسونج الأخيرة جير إس3.

السمات: Huawei Technologies CompanySamsung CorporationSamsung Electronics Companyهواتف ذكية
  • E-Mail
تحدي المواصفات بين هواوي ووتش2 وسامسونج جير إس3 ساعة هواوي على اليسار
 رياض ياسمينة بقلم  March 1, 2017 منشورة في 

أعلنت هواوي مؤخراً عن ساعتها الجديدة "هواوي ووتش2"، المنافس القوي الجديد في سوق الساعات الذكية والذي يسيطر عليها كل من آبل وسامسونج من خلال "آبل ووتش" و "سامسونج جير إس3"، لكن ولاختبار حجم المنافسة التي يجب أن تتوقعها كل من آبل وسامسونج، قام موقع "فون آرينا" بمقارنة مواصفات وميزات كل من ساعة هواوي الجديدة وساعة سامسونج الأخيرة جير إس3.

1-التصميم، وسلاسة الاستخدام:

بحسب الموقع، فإن ساعة سامسونج هي الفائزة هنا، رغم أن ساعة سامسونج أكثر سماكة إلا أنها صممت بشكل انسيابي ومتقن، كما أن مفاتيح التحكم على جوانب الساعة تندمج بشكل مذهل مع التصميم، وأخيراً حزام الستانليس ستيل والذي يضع الساعة في مرتبة متقدمة.

ووصف الموقع الساعة من ناحية التصميم بالرخيص، حيث تمت معالجة حزام الساعة بالمطاط ويبدو تصميمها بسيط للغاية بل ومبالغ فيه من ناحية الحجم حيث ومن النظرة الأولى ستبدو الساعة ضخمة، وأن الساعة تحتاج إلى الكثير من العمل على التصميم. 

سلاسة الاستخدام:

يقول المحرر أنه لم يتمكن من الاعتياد على ساعة سامسونج حيث كانت الساعة كبيرة جداً على معصمه وكانت تبدو ضخمة في يده ومرتفعة جداً عن معصمه، وأنها تتناسب أكثر مع الأيدي الكبيرة.

وكان التقدم هنا لساعة هواوي، رغم أنها تبدو كبيرة، لكن يساهم نحف الساعة في الاعتياد على استخدامها بعد بضعة دقائق من ارتدائها.

2-الشاشة:

كلا الشركتين قدما عمل ممتاز فيما يتعلق بالشاشة حيث تم استخدام شاشت من نوع أموليد، والتي تستهلك طاقة أقل من البطارية، ووضوحها الممتاز تحت اشعة الشمس الساطعة، ولا يعتبر قياس الشاشة الأقل بشيء بسيط في ساعة هواوي نقطة سلبية للساعة، حيث تختلف الأذواق في قياس الشاشة المفضلة كما في الهواتف الذكية تماماً.

3-واجهة الاستخدام وفعاليتها:

أكد المحرر على أن نظامي التشغيل في كلا الساعتين "تايزن، وأندرويد وير 2.0" يلزمهما الكثير من التعديل، لكن يقدم نظام تايزن في ساعة سامسونج عمل أكثر من رائع في نظام الملاحة والاتجاهات من خلال التدوير التلقائي للشاشة، بدلاً من لمس الشاشة طوال الوقت لتحديد الاتجاه. كما يقدم نظام تايزن خاصية المهام المتعددة والتي لا يقدمها نظام أندرويد وير 2.0، حيث على المستخدم إغلاق تطبيق لفتح تطبيق آخر. ويقدم كلا النظامين تحكم جيد جداً في التحكم بواجهة المستخدم، لكن يتفوق تايزن سلاسة أكثر في تحديد الخلفية الخط.

4-المكونات الداخلية:

تأتي جير إس3 بمعالج آكسينوس 7270 ثنائي النوى بتردد 1.0 جيجاهرتز، في المقابل تستخدم هواوي المعالج سنابدراجون 2100 رباعي النوى بتردد 1.2 جيجاهرتز، تبدوا الأرقام متابعدة هنا لكن يؤكد المحرر ان المستخدم النهائي للساعة لم يحس بالفارق أبداً.

زودت جير إس3 بـ768 ميجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي بالإضافة على 4 جيجابايت من ذاكرة التخزين الداخلي، لكن 1.6 جيجابايت المتبقية من الذاكرة، بينما توفر هواوي 2.3 جبجابايت متبقية في الذاكرة. وتقدم كلا الساعتين نظام الملاحة وحساس لنبضات القلب، ودعم لشرائح الاتصال.

5-جودة الاتصال:

تعتبر جودة الاتصال مقبولة في كلا الساعتين، لكن يلزمها بعض التعديل لتبدو ولو قريبة لما تقدمه الهواتف الذكية، والذي يعتبر أهم من جودة المكالمة هو المكان الذي يتواجد فيه المستخدم، حيث تعتبر التجربة أكثر من مريرة في حال وجود ضجيج يحيط بالمستخدم.

6-عمر البطارية:

تصمد بطارية الهاتف ليوم او اثنين في حال الاستخدام البسيط للساعة، لكن عند استخدام اتصال LET سيساهم في نفاذ شحن البطارية في وقت قياسي ولا يوجد فائز بين الساعتين، لكن عندما يتعلق الأمر شرعة شحن البطارية قدمت سامسونج أداء سيء وخاصة أنها احتاجت إلى ساعتين تقريباً لشحن البطارية بالكامل، بينما استغرقت هواوي ووتش2 اقل من ساعة لشحن البطارية بشكل كامل.

النتيجة:

يعتبر ارتداء الساعة أمر شخصي وتختلف الأذواق عند اختيار الساعة المناسبة، حيث اختار المحرر ساعة هواوي ووتش2، ووصفها بأنها مناسبة أكثر لمعصمه لكنه لا يعتبر يمنع تجربة ساعة سامسونج خاصة من يريد الحصول على ساعة مصنوعة بشكل متقن وتبدوا مكلفة التصميم.

 

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code