الأمير محمد بن نايف يفتتح مركز الدفاع الأول في المملكة لمواجهة الهجمات الالكترونية

أشار مختصون إلى أن هذه الخطوة هي إحدى الخطوات المهمة التي قامت وزارة الداخلية باتخاذها لحماية الأمن الإلكتروني للمملكة.

السمات: جرائم رقميةالسعودية
  • E-Mail
الأمير محمد بن نايف يفتتح مركز الدفاع الأول في المملكة لمواجهة الهجمات الالكترونية الهجمات الالكترونية
 رياض ياسمينة بقلم  February 28, 2017 منشورة في 

افتتح الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، الأسبوع الماضي مركز الأمن الإلكتروني، لدعم الأمن الإلكتروني، والذي وصف بأحد أهم ركائز الأمن الوطني في المملكة.

وقال في كلمة ألقاها عقب افتتاحه مركز الأمن الإلكتروني الأربعاء الماضي: "إن وزارة الداخلية أخذت زمام المبادرة في إنشاء مركز الأمن الإلكتروني انطلاقا من واجبها الوطني الأمني".

وأشار ولي العهد إلى أن المركز سيكون المرجع التقني في المملكة فيما يتعلق بعمليات الدراية الأمنية، ومشاركة المعلومات المتعلقة بالمخاطر والتهديدات الإلكترونية، والاستجابة، ومعالجة الحوادث الإلكترونية على المستوى الوطني.

وأشار مختصون إلى أن هذه الخطوة هي إحدى الخطوات المهمة التي قامت وزارة الداخلية باتخاذها لحماية الأمن الإلكتروني للمملكة، حيث يمثل هذا المركز خط الدفاع الأول للمملكة في عصر الحروب الإلكترونية.

من جانبه، قال خالد الذوادي نائب رئيس لجنة الاتصالات وتقنية المعلومات في غرفة الشرقية، إن مركز الأمن الإلكتروني يعد من المراكز المهمة للحفاظ على البنية التحتية التقنية والشبكة الإلكترونية للمملكة من الهجمات، فالمملكة من أكثر الدول المستهدفة إلكترونيا، وتكمن أهميته في أنه سيغطي جميع احتياجات الأمن الإلكتروني الداخلي، إضافة إلى ذلك سيسهم وجود مركز وطني في سرعة التواصل مع الجهات المعنية في حال حدوث أي هجوم وبالتالي الاستعداد لصد هذه الهجمات قبل التأثر بها، ومن حيث الأداء فأداء المركز سيفوق شركات الأمن الإلكتروني الخاصة التي تتطلب الكثير من المصادر والنفقات الكبيرة من أجل بحث ومتابعة الهجمات والتأخر في اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب.

وتابع " تأثير الهجمات الإلكترونية في الاقتصاد قد يساوي تأثير الهجمات العسكرية في الحروب التقليدية إن لم تكن ذات تأثير أكبر، وذلك لصعوبة التنبؤ بوقت وطريقة حصول هذا الهجوم الإلكتروني، فهذه الهجمات في العادة تحمل في طياتها تقنيات الذكاء الصناعي وتهدف إلى جمع المعلومات المهمة أو إتلافها، وهو أمر خطير وذو تأثير كبير على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والأمني، إلا أن هذا المركز سيساهم بشكل كبير في ردع وصد هذه الهجمات".

وأشار الذوادي إلى أن هذا المركز يمثل خط دفاع مهما في عصر الحروب الإلكترونية الذي نعيشه، ويمثل هذا الإنجاز قفزة نوعية وخطوة ممتازة وبادرة لمساعدة المختصين للرجوع إلى مرجعية في القضايا المتعلقة بالأمن الإلكتروني، إضافة إلى رفع المستوى الأمني للبنية التحتية للأمن الإلكتروني في المملكة، ومن الخطوات المؤثرة في الوصول لأهداف المملكة في "رؤية 2030" لارتباطها بجميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية.

من جانبه، قال المهندس سامي الأيداء المختص في أمن المعلومات "تعد السعودية من الدول المهمة التي لها ثقلها السياسي والاقتصادي المؤثر، فنحن من أوائل الدول المستهدفة بحسب كثير من الإحصائيات من خلال الفضاء الإلكتروني بأهداف متنوعة منها ما هو سياسي واقتصادي واجتماعي وهو الملحوظ من خلال الهجمات الأخيرة المتكررة على بعض الجهات الحكومية والمصارف خلال الفترة الماضية، ولذلك فأصبح من الضروري جدا حماية جميع ممتلكات هذا الوطن من تهديدات ومخاطر الفضاء الإلكتروني عبر بناء منصة إلكترونية متقدمة لرصد جميع التهديدات والتعامل معها وفق أفضل الممارسات التقنية العالمية وهذا ما رأيناه من خلال افتتاح مركز الأمن الإلكتروني التابع لوزارة الداخلية".

وأشار إلى أن مركز الأمن الإلكتروني يعتبر أحد أهم عناصر منظومة أمن المعلومات في السعودية والدرع الأمني الإلكتروني لمواجهة جميع التهديدات الإلكترونية ومن مهامه الرئيسة هي الاستجابة للحوادث الأمنية التقنية والتنسيق مع كل القطاعات الحكومية قبل وبعد حدوث أي حادثة أمنية تقنية والعمل على تنظيم إجراءات هذه المهمة بحسب أهميتها وخطورتها مما يساهم في الحد من الأثر السلبي والخسائر الناتجة عن أي اختراق.

وتابع الأيداء "أحد أهم أهداف المركز هو متابعة جميع التطورات والتوجهات الخاصة بالتهديدات التقنية ورصدها وتحليلها بشكل مستمر والتعاون مع مراكز عالمية أخرى لها الاهتمام نفسه، كما يعمل المركز على تبادل ومشاركة جميع مؤشرات التهديدات والاختراقات IndicatorofCompromises مع جميع القطاعات وفق أفضل المعايير الأمنية. ما يساهم هذا الإجراء في الحد كثيرا من عمليات الاختراق والبقاء على الوعي المستمر بالتهديدات المحيطة بشكل مستمر".

الاقتصادية، الخبر.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code