تعاونٌ جديد بين المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني وهواوي لدعم سوق العمل في المملكة

تعاون مشترك يستهدف تطوير المهارات التقنية للمدربين السعوديين وتحفيزهم على تقديم دورات تدريبية متقدمة في صيانة الهواتف المتحركة إلى المتدربين.

السمات: السعودية
  • E-Mail
تعاونٌ جديد بين المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني وهواوي لدعم سوق العمل في المملكة
 أسيد كالو بقلم  November 9, 2016 منشورة في 

أعلنت شركة "هواوي" عن منح 10 مدربين سعوديين من المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني شهادة معتمدة في التدريب المتقدم على صيانة الهواتف المتحركة.

وذلك عقب خضوعهم لبرنامج مكثف لتطوير المهارات. وكان حفل تخريج المدربين قد أقيم في مدينة شنزن الصينية بحضور معالي الدكتور أحمد الفهيد، محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الذي قدّم التهاني شخصياً إلى المدربين.

وخلال زيارته لمقر شركة "هواوي" في الصين، صرّح معالي الدكتور أحمد الفهيد، قائلاً: "نواصل اليوم توطيد أواصر شراكتنا بهدف تشجيع المدربين والطلبة السعوديين على اكتساب الخبرة التدريبية العريقة والمعرفة تحت إشراف أبرز خبراء 'هواوي‘ في العالم. وتأتي هذه الخطوة الهامة لتساعدنا في توفير مدربين مؤهلين قادرين على دعم الشركات في الالتزام بالأنظمة الجديدة التي تطرحها السياسات المتطورة والتوجهات المتغيرة لسوق العمل. ومن شأن هذا التعاون أن يدعم مسيرة التطوير الهادفة لدفع عجلة التنمية الاقتصادية في المملكة العربية السعودية لتحقق رؤيتها 2030".

وانطلاقاً من الرؤية الوطنية الرامية إلى توطين قطاع الاتصالات في المملكة، أقامت "هواوي" خلال الصيف الماضي دورات تدريبية في صيانة الهواتف المتحركة شملت 100 مدرباً من المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني في أربع مدن سعودية رئيسية وهي: الرياض وجدة والدمام وأبها. وعقب اختتام هذه الدورات التدريبية، وجّهت "هواوي" دعوة إلى أفضل 10 مدربين لاستضافتهم في مقر الشركة في الصين من 24 يونيو وحتى 4 نوفمبر من العام الجاري للمشاركة في البرنامج التدريبي المتقدم لصيانة الهواتف المتحركة الذي أُقيم على مدار أسبوعين كاملين.

من جانبه، قال لي شيانغ بن، نائب رئيس العلاقات الحكومية الدولية في "هواوي: "تبذل 'هواوي‘ قصارى جهودها لدعم مسيرة التنمية المستدامة في السعودية. ولا شك أن تحقيق رؤية السعودية 2030 يتطلب توفير موارد وكفاءات وطنية تمتلك القدرة على تنفيذ الرؤية بكل نجاح. ويسرنا اليوم أن نقدم كامل دعمنا لتطوير قطاع تقنية المعلومات والاتصالات في المملكة، بما يمكنها من بناء اقتصاد مستدام قائم على المعرفة. ومن خلال تعاوننا المستمر مع المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، نؤكد مجدداً على التزامنا ببناء مجتمعات أكثر تواصلاً في المملكة العربية السعودية التي تطمح لإحداث نقلة نوعية في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات لديها".

وعلى الرغم من تباطؤ عجلة النمو الاقتصادي في مختلف القطاعات في العالم، يواصل السوق العالمي للمنتجات الإلكترونية الاستهلاكية تحقيق نتائج لافتة. وبحسب التقرير الصادر عن شركة جراند فيو ريسيرش، فمن المتوقع أن تحصد الهواتف الذكية ما يزيد عن 60% من إجمالي الإيرادات بحلول العام 2020.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code