دارك ماتر تسلط الضوء على المخاطر الإلكترونية المتزايدة التي تهدد شركات الطاقة

يقام معرض ومؤتمر "أديبيك" في مركز أبوظبي الوطني للمعارض من 7 - 10 نوفمبر 2016.

السمات: DarkMatter (https://www.darkmatter.ae/)الإمارات
  • E-Mail
دارك ماتر تسلط الضوء على المخاطر الإلكترونية المتزايدة التي تهدد شركات الطاقة فيصل البناي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة دارك ماتر
 رياض ياسمينة بقلم  November 3, 2016 منشورة في 

أعلنت دارك ماتر، الشركة العالمية المتخصصة في الأمن الإلكتروني ومقرها الرئيسي في الإمارات العربية المتحدة، عن مشاركتها هذا العام لأول مرة وبقوة في "معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول" (ADIPEC).

يقام معرض ومؤتمر "أديبيك" في مركز أبوظبي الوطني للمعارض من 7 - 10 نوفمبر 2016، حيث يتوقع حضور حوالي مئة ألف زائر من أنحاء المنطقة والعالم لمناقشة التطورات التقنية والاستراتيجية التي يشهدها قطاع الطاقة اليوم. وتنظر دارك ماتر إلى هذا الحدث كفرصةٍ مواتية لعرض خبراتها الواسعة في مجال الأمن الإلكتروني في العديد من القطاعات، ومن بينها قطاع الطاقة، ولبناء العلاقات مع شركات النفط والغاز الإقليمية.

شركات الطاقة معرضةٌ، وعلى نطاق واسع، لمخاطر الهجمات الإلكترونية، وذلك بسبب التعقيدات الكبيرة في بنيتها التحتية أولاً، وطبيعة علاقات عملها مع الموردين والمقاولين ثانياً، حيث لا يمكنها في الغالب التأكد من مستوى حصانة تعاملاتهم. وأصبح قطاع الطاقة أحد الأهداف الاستراتيجية لمجرمي الإنترنت، فأي انقطاع لإمدادات الطاقة، مهما كان بسيطاً، يمكن أن يؤدي إلى سلسلة عواقب ينتج عنها أضرارٌ على المدى البعيد. وتسعى دارك ماتر إلى التأكيد على أهمية تبني منهج شامل في الأمن الإلكتروني لضمان حمايةٍ أفضل لهذه البنية التحتية الوطنية المهمة من الهجمات الإلكترونية.

كما ستبرز دارك ماتر ريادتها الفكرية في ميدان الأمن الإلكتروني من خلال مشاركتها في مؤتمر "الأمن في قطاع الطاقة" والذي يُعقد على هامش معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول، حيث سيتحدث ستيفن برينان، نائب الرئيس الأول لشبكة الدفاعات الإلكترونية لدى دارك ماتر، عن إعادة اختراع الأمن الإلكتروني في بيئة إنترنت الأشياء ذات الكثافة الفائقة في الأجهزة والمعدات المتصلة؛ بينما يشارك إريك إيفرت، نائب الرئيس الأول لشؤون خدمات الأمن المُدارة لدى دارك ماتر، في جلسة نقاش تتناول أثر الكثافة الفائقة في الأجهزة والمعدات المتصلة على حماية البنية التحتية الحساسة.

وتعليقاً على مشاركة دارك ماتر في معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول قال فيصل البنّاي، الرئيس التنفيذي لشركة دارك ماتر: "يتسم قطاع الطاقة بأهميةٍ استراتيجية عالية، لذا فإن حمايته من كافة المخاطر التي يمكن أن تهدده أمرٌ في غاية الأهمية أيضاً. وفي أيامنا هذه يتزايد اتصال أنظمة التحكم الصناعية بشبكة الإنترنت، وفي حين أن هذا الأمر يتيح زيادة كفاءة العمليات وجمع بيانات الأداء وتحليلها وحتى إجراء بعض عمليات الصيانة عن بعد، إلا أنه يفتح الباب أيضاً أمام تزايد الهجمات الإلكترونية".

وأردف البنّاي: "الجانب الإيجابي في الموضوع أن الهيئات والمؤسسات في الشرق الأوسط أصبحت أكثر إدراكاً لمستوى تعرضها للهجمات الإلكترونية، وأخذت تعمل على زيادة تحصين أنظمتها بشكل عام. وبالنظر إلى اعتماد اقتصادات بلدان الخليج بشكل كبير على قطاع الطاقة، وتزايد اتصال نظم الطاقة بشبكة الإنترنت، فإن شركات الطاقة عرضةٌ لمجموعةٍ من المخاطر ومن بينها التعرض لهجمات مجرمي الإنترنت. ونهدف من مشاركتنا في معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول هذا العام إلى رفع مستوى الوعي بمخاطر الهجمات الإلكترونية، وما يمكن لشركات الطاقة فعله لمواجهتها والتخفيف من أضرارها".

وتؤكد الأبحاث المستقلة تزايد الهجمات على أنظمة التحكم الصناعية، ومنها أنظمة التحكم في البنى التحتية العامة والخاصة مثل شبكات الكهرباء وأنظمة النقل والمواصلات. وتتوقع شركة بوز ألين هاملتون في تقريرها "موجز تهديدات الأمن الإلكتروني في القطاع الصناعي"، الصادر في وقتٍ سابق من هذا العام، استمرار تصاعد الهجمات الإلكترونية، حيث خلصت الدراسة إلى تزايد احتمال ظهور أهدافٍ جديدة للمخترقين في مجال أنظمة التحكم الصناعية، أو التوسع في نشاطاتهم الخبيثة، وأن العقبات التي تواجه هؤلاء المخترقين في تراجع. وأشار التقرير إلى تعرض عدة قطاعات لهجماتٍ قاسية في العام 2015، ومن بينها قطاعات الطاقة والنقل.

يُقام معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيّان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وأصبح هذا الحدث منبراً جديداً ومقر اجتماعٍ للعاملين في قطاع الطاقة العالمي، حيث يجتذب المزيد من الشركات العارضة، وأجنحة الدول المشاركة، وكذلك المزيد من الزوار والمحاضرين القادمين من أرجاء العالم".

 

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code