تعهد سعودي بجعل تويتر مكاناً للنقاش الجاد

كثيراً ما تحقق وسوم فيها شتائم غير لائقة أو شائعات مسيئة شهرة كبيرة بسبب كثرة المتفاعلين معها رغم أن غالبية المغردين المشاركين يغردون لتكذيب تلك الشائعات أو انتقاد الخوض في موضوع شخصي.

السمات: هواتف ذكيةTwitter Incorporationالسعودية
  • E-Mail
تعهد سعودي بجعل تويتر مكاناً للنقاش الجاد تويتر
 رياض ياسمينة بقلم  August 8, 2016 منشورة في 

أطلق ناشطون سعوديون على موقع تويتر حملة تستهدف جعل موقع التدوين المصغر مكاناً للنقاشات الجادة، ولقيت الحملة الإلكترونية تفاعلاً من قبل المغردين الذين تعهدوا بعدم المشاركة في مواضيع هزلية اجتاحت تويتر في الأشهر الماضية.

ويعد السعوديون الأكثر نشاطاً على تويتر على مستوى العالم بعد أن حوله الملايين منهم إلى ساحة رئيسة يناقشون فيها قضاياهم كافة بحرية وجرأة غير موجودة في الواقع.

ويريد عدد من أبرز المغردين السعوديين من الحملة -التي تتخذ من الوسم (#لا_تغرد_بهاشتاق_غير_لايق) شعاراً لها- إبعاد ملايين المغردين السعوديين عن التفاعل مع وسوم غير لائقة تتسبب في نقل صورة مسيئة عن المملكة.

وكثيراً ما تحقق وسوم فيها شتائم غير لائقة أو شائعات مسيئة شهرة كبيرة بسبب كثرة المتفاعلين معها رغم أن غالبية المغردين المشاركين يغردون لتكذيب تلك الشائعات أو انتقاد الخوض في موضوع شخصي.

ولقيت الحملة التي تعد أول عمل منظم في هذا الخصوص تجاوباً كبيراً من قبل عشرات الآلاف  من السعوديين تصدرهم رجال دين وكتاب وإعلاميون ومشاهير لا تعجبهم الحالة التي وصل إليها الموقع المفضل لديهم بسبب كثرة الوسوم غير اللائقة على حد وصفهم.

وإذا ما التزم آلاف المغردين السعوديين بتعهدهم هذا، فإن الكثير من الشائعات والافتراءات، التي تتناقلها وسائل إعلام عربية وعالمية يومياً عن المملكة، لن تجد طريقها للشهرة طالما أنها لم تلقَ تفاعلاً يلفت انتباه وسائل الإعلام.

وفي الأسبوع الماضي، تسببت مشاركة آلاف المغردين السعوديين الغاضبين من وسم يتحدث عن زواج فتاة بأخرى في تصدره قائمة أكثر المواضيع المتفاعلة في الترند السعودي لينتقل الخبر إلى صفحات عدد من وسائل الإعلام قبل أن يتضح أن فتاتين سعوديتين أنشأتا الوسم بهدف التسلية واللهو.

وتقول وزارة الداخلية السعودية إن مجموعات منظمة وممولة تدار من الخارج تستهدف الإساءة للمملكة وتشويه سمعتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code