36% من مدراء تقنية المعلومات في الإمارات يخفون تعرضهم للهجمات الالكترونية

ترزح الشركات تحت ثقل التهديدات المتنامية للهجمات الالكترونية الخطيرة، فنتائج الدراسة تشير إلى أن حوالي ثلثي (64 بالمائة) الشركات تتوقع التعرض للهجمات خلال الأيام الـ 90 القادمة.

السمات: الجرائم الرقميةVMware Incorporatedالإمارات
  • E-Mail
36% من مدراء تقنية المعلومات في الإمارات يخفون تعرضهم للهجمات الالكترونية رشيد العمري، الخبير الاستراتيجي لحلول الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى شركة في إم وير
 رياض ياسمينة بقلم  May 10, 2016 منشورة في 

أعلنت شركة في إم وير، اليوم عن نتائج جديدة صادرة عن وكالة فيزون بورن، المتخصصة في أبحاث السوق، تظهر بأن أكثر من نصف (58 بالمائة) صناع القرار على مستوى قطاع تقنية المعلومات، وما يقرب من نصف (54 بالمائة) من موظفي المكاتب على مستوى الإمارات العربية المتحدة، يعتقدون بأنه يجب على المدير التنفيذي تحمل مسؤولية عمليات اختراق البيانات الهامة، في حين يعترف 36 بالمائة من صناع القرار على مستوى قطاع تقنية المعلومات بعدم إطلاع الإدارة العليا على عمليات اختراق البيانات الهامة.

ويشير هذا النقص في الاطلاع بشكل كامل على سير العمليات إلى أن من يتحملون مسؤولية إدارة الأعمال والشركات لا تتشكل أمامهم صورة كاملة حول المخاطر التي تحيق بهم جراء عمليات الاختراق. وفي ظل تنامي وتيرة الهجمات الالكترونية التي أضحت تخلف أضراراً جسيمة بالمؤسسات، بما فيها خسارة حقوق الملكية الفكرية، والريادة التنافسية، وبيانات العملاء، فإن الأثر المحتمل لهذا الانقطاع على الأداء ومكانة الشركة أصبح ذو أهمية بالغة.

تنامي وتيرة وتطور الهجمات الالكترونية

ترزح الشركات تحت ثقل التهديدات المتنامية للهجمات الالكترونية الخطيرة، فنتائج الدراسة تشير إلى أن حوالي ثلثي (64 بالمائة) الشركات تتوقع التعرض للهجمات خلال الأيام الـ 90 القادمة. وبوجود التعقيدات المرافقة لنمو وازدهار عالم الأعمال الرقمي، فإن الأساليب والطرق الأمنية المتبعة حالياً لا تواكب هذا المنحى. وفي الواقع، حوالي واحد من كل أربعة (23 بالمائة) من صناع القرار على مستوى قطاع تقنية المعلومات في الإمارات يؤمن بأن أحد أكبر نقاط الضعف التي تعاني منها مؤسسته في ظل تنامي الهجمات الالكترونية، أن التهديدات تتطور بوتيرة أسرع من الدفاعات الأمنية المستخدمة.

في هذا السياق قال رشيد العمري، الخبير الاستراتيجي لحلول الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى شركة في إم وير: "تشير الهوة ما بين مدراء الشركات وصناع القرار على مستوى قطاع تقنية المعلومات إلى التحدي الكبير الذي يواجه المؤسسات التي تسعى إلى تخطي كافة الحدود، والارتقاء، والتميز، فضلاً عن تأمين حماية الشركات ضد التهديدات المتغيرة باستمرار. وبإمكان المؤسسات الرائدة في يومنا الراهن التحرك والاستجابة بسرعة، إلى جانب توفير الحماية اللازمة لمكانتهم، وللحفاظ على ثقة العملاء بهم. وفي ظل انتشار التطبيقات وبيانات المستخدم على الكثير من الأجهزة، وفي العديد من المواقع أكثر من أي وقت مضى، نجد أن الشركات تخطت واقع المنهجيات التقليدية للحفاظ على أمن تقنية المعلومات، التي لا توفر الحماية الكافية للأعمال الرقمية اليوم".

الأشخاص والعمليات معنيون بهذه المشكلة بدرجة كبيرة على غرار التقنيات

إن أكبر نقاط الضعف الأمنية للمؤسسات تنبع من داخل المؤسسة بحد ذاتها، وذلك بوجود موظفين مهملين أو غير مدربين على مواجهة أكبر التحديات التي تواجه الأمن الالكتروني في مؤسساتهم (وفقاً لما أفاد به 40 بالمائة من صناع القرار على مستوى قطاع تقنية المعلومات في الإمارات). هذا، وقد كشفت نتائج الدراسة المعلن عنها اليوم عن الخطوات التي ينبغي على الموظفين إتباعها لزيادة مستوى إنتاجيتهم، فـ (39 بالمائة) يستخدمون أجهزتهم الشخصية للوصول إلى بيانات الشركة، كما أن حوالي الثلثين (37 بالمائة) منهم يخاطرون بتعريض المؤسسة لخطر الاختراق في سبيل تأدية المهام الموكلة إليكم بكفاءة.

من جانبه قال جو باجلي، الرئيس التنفيذي للتقنيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى شركة في إم وير: "لا يرتبط الأمن بالتقنيات فحسب، فكما أظهرت نتائج الدراسة، فإن قرارات وسلوكيات الأشخاص تؤثر على مستوى نزاهة وسلامة الأعمال. ومع ذلك، هذا الأمر لا يتعلق بالانغلاق أو زرع ثقافة الخوف في النفوس، فالمؤسسات الذكية تعمل على تمكين موظفيها، وعدم تقييدهم، ما يتيح لهم التطور، وتبني العمليات، والارتقاء بالعمليات نحو النجاح".

واختتم جو باجلي حديثه قائلاً: تعي المؤسسات ذات النظرة المستقبلية أن استجابة الحلول الأمنية الحالية لم تعد كافية لحماية التطبيقات والبيانات. ومن خلال إتباع منهجية تقنية المعلومات معرفة بالبرمجيات من شأنها ضمان أمن البنى التحتية لكل شيء، تكتسب هذه الشركات المرونة اللازمة لضمان أمن ونجاح الأعمال الرقمية".

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code