وزير الاتصالات المصري: لا نراقب فيسبوك ولا وجود لفيسبوك مجاني

أتت التصريحات التالية من خلال المقابلة الأولى التي اجراها الوزير مع موقع الوطن.

السمات: Facebook Incorporationمصر
  • E-Mail
وزير الاتصالات المصري: لا نراقب فيسبوك ولا وجود لفيسبوك مجاني مصر (Getty Images)
 رياض ياسمينة بقلم  April 17, 2016 منشورة في 

كشف المهندس ياسر القاضي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر، عن حقيقة ما تردد مؤخراً عن مراقبة الحكومة المصرية لموقع فيسبوك هناك، كما أنكر وجود شيء أسمه فيسبوك مجاني.

وأتت التصريحات التالية من خلال المقابلة الأولى التي اجراها الوزير مع موقع الوطن، ونقدم لكم هنا الإجابات التي قدمها الوزير فيما يتعلق بموقع فيسبوك:

س-ماذا عن وقف خدمة فيس بوك المجاني التي منحتها شركة اتصالات مصر الإماراتية وقرّر جهاز تنظيم الاتصالات وقفها؟

ج-أولاً، لا يوجد ما يسمى «فيس بوك مجاناً»، شركة «فيس بوك» عرضت مبادرة للمناطق النائية ليصل إليها الإنترنت، المناطق ليست كبيرة على مستوى العالم، وتقدمت شركة اتصالات بالحصول على تصريح شهرين كخطوة تجريبية لتقديم هذه الخدمة ووافق على ذلك جهاز تنظيم الاتصالات، وبعد شهرين لم تتقدم اتصالات مرة أخرى بتجديد هذا التصريح، ونحن لم نرَ منها جدوى، لأن فيس بوك متاح لكل المستخدمين في مصر، ففي مصر أكثر من 32 مليون مستخدم، أكثر من 27 مليون منهم على المحمول، فالحريات مصونة ولم تُنتهك.

س-تردّد بعض الشائعات بطلب الحكومة مراقبة بعض الحسابات على فيس بوك ورفض اتصالات مصر، فما ردك؟

ج-كلام عارٍ تماماً من الصحة، والدولة بمؤسساتها كافة لم تطلب أياً من هذه الأشياء، ودول مثل الهند رفضت التجربة، وبعض الدول الخليجية والعربية رفضت الخدمة من الأساس.

س-هل لضبط فيس بوك قوانين أو تشريعات جديدة؟

ج-نحن كدولة وقطاع مؤمنون بصيانة حرية المجتمع والأفراد في التواصل، ولا يوجد أي مشروعات حكومية لتقنين أوضاع مواقع التواصل الاجتماعي، ففيس بوك منظَّم وعالمي ولا يحتاج إلى ذلك.

س-ولكن ميليشيات إلكترونية لجهات معادية لأجهزة الدولة تعمل على استغلال مواقع التواصل الاجتماعي في تدمير البلد.

ج-بين الجهات الأمنية والوزارة والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات تنسيق بشأن المواقع التي تهدد الأمن القومي أو تحرّض على الشغب، ولها إجراءات قانونية دولية نتبعها في التعامل مع أي شخص يخالفها.

س-وهل يمكن أن تغلق الحكومة فيس بوك مثل دول أخرى كالهند؟

ج-أقولها مرة ثانية: نحن دولة تحترم الحريات.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code