أوراكل: ثورة تقنية لا يمكن إيقافها

تعتبر شركة "أوراكل" واحدة من أضخم وأهم شركات تقنية المعلومات بشكل عام وقواعد البيانات بشكل خاص، وقد تأسست شركة أوراكل في العام 1977 على يد "لاري اليسون" ولدى الشركة مراكز خدمة للعملاء في أكثر من 145 دولة.

السمات: Oracle Corporationالسعودية
  • E-Mail
أوراكل: ثورة تقنية لا يمكن إيقافها عبد الرحمن الذهيبان، نائب رئيس شركة "أوراكل" العالمية
 أسيد كالو بقلم  January 27, 2016 منشورة في 

وتعتبر"قاعدة بيانات أوراكل" هي المنتج الرئيسي للشركة وبفضل دمج البرمجية "جافا" مع "قاعدة بيانات اوراكل" فقد مكّن قاعدة البيانات من استخدامها لخوادم الويب وتمكين المبرمجين من إضافة برامجهم الخاصة على قاعدة بيانات اوراكل ليتصرفوا بشكل أفضل ويتحكموا بمخرجات البرامج التي يستعملونها على الويب.

إضافة إلى ذلك فإن شركة اوراكل تنتج برامج مساندة لقاعدة البيانات كـ "مُصمم اوراكل" و"مُطوّر اوراكل" حيث تقوم هذه الأدوات البرمجية بالمساعدة على كتابة برامج تتعلق بقاعدة البيانات اوراكل بشكل أفضل وأسرع.

وقد التقت مجلة تشانل العربية مع عبد الرحمن الذهيبان، نائب رئيس شركة "أوراكل" العالمية ليطلعنا أكثر على خطط الشركة القادمة واستراتيجيتها المستقبلية فكان لنا معه الحوار التالي:

 هل لك أن تطلعنا على آخر وأحدث الحلول والخدمات التقنية التي توفرها "أوراكل" للشركاء والعملاء ضمن أسواق المملكة؟

في الحقيقة لقد تواجدت "أوراكل" في السوق السعودي لأكثر من 25 سنة وكنا من أوائل الشركات التي استفادت من نظام الاستثمار خلال تواجدنا في السعودية ودائماً ما يكون السوق السعودي هو الهدف الأهم لنا عندما تطرح أوراكل حلولها على مستوى العالم، وآخر ما قدمته أوراكل منذ حوالي الشهر حيث كان مؤتمر عالم أوراكل المفتوح الذي عُقد في سان فرانسيسكو وأطلقنا من خلاله الجيل الجديد من السحابة والذي سيساهم في تمكين شركائنا الحاليين والمحتملين من نمو أعمالهم عن طريق استخدام تلك السحابة وسوف يتم إطلاق برنامج السحابة الجديد رسمياً في الأول من فبراير 2016، حيث سيقدم لأعضاء شبكة شركاء أوراكل فرصة استعراض خبراتهم ومهاراتهم واستثماراتهم في سحابة أوراكل، ومن شأن العمل باستخدام سحابة أوراكل أن يدعم استراتيجية أعمال الشركاء من خلال السحابة، وأن يقوم بتزويدهم بالبيئة التي تمكّنهم من بناء هذا النجاح، حيث تقدم شبكة شركاء أوراكل حالياً أكثر برامج السحابة تكاملاً لتمكين الشركاء من الاستفادة بشكل كامل من المزايا التي تقدمها خدمات سحابة أوراكل، إضافة إلى ذلك فقد تم خلال المؤتمر تدشين عدة منتجات تعتمد على الحوسبة السحابية منها الحلول التي تشمل التطبيقات والحلول التي تشمل منصة الخدمات والتي بصدد طرحها في السوق السعودي والتي ستكون نقلة نوعية جديدة في السوق السعودي.

كيف تصف مشاركة "أوراكل" في أسبوع جيتكس للتقنية 2015؟ وماهي أبرز النتائج التي خرجتم بها من خلال مشاركتكم هذه؟

طبعاً "أوراكل" تشارك في أسبوع جيتكس للتقنية في كل سنة حيث نسعى في مشاركاتنا هذه بأن يكون جيتكس هو منصة تواصل مع عملائنا وموزعينا بالإضافة لذلك هو التواصل مع الدول المشاركة في جيتكس وحكوماتها مثل حكومة دبي، حكومة أبو ظبي، الحكومة السعودية والحكومة المصرية وغيرها من الدول المشاركة في هذا الحدث، أما من ناحية النتائج التي حققتها أوراكل بمشاركتها في جيتكس فقد قدمنا جميع الحلول التي طرحناها في مؤتمر عالم أوراكل المفتوح بالإضافة إلى عرض أحدث المنتجات التي تم تدشينها، وقد تم أيضاً توقيع عدد من الاتفاقيات مع عدد من العملاء وبعض الحكومات تشمل أساساً تطوير الكوادر الفنية سأذكر أبرزها: وهي توقيعنا مع حكومة أبو ظبي على دعم مبادرة تطوير المهارات التي تشمل تقديم الدورات التدريبية للكوادر الإماراتية والتي طبقناها في السوق السعودي من قبل، كما تم توقيع اتفاقية مع جامعة الأمير سلطان في السعودية تسعى من خلاله لسد الفجوة لما يحتاجه السوق على الإمكانيات المتاحة في السوق.

ما أهمية التقنيات السحابية للشركات التقنية؟ وماهي العوائق التي تعترض تبنّي هذه التقنيات؟

الحوسبة السحابية أصبحت الآن عامل مهم جداً في الأسواق العالمية أو أسواق منطقة الخليج ومن ضمنها السوق السعودي فهناك نسبة كبيرة من السكان أعمارهم أقل من 20 سنة، ولم يعد الحصول على الحوسبة السحابية بهذه الصعوبة التي كانت عليها من قبل وأكبر مثال على ذلك هي الولايات المتحدة الأمريكية التي تملك حوالي 80 مليون نسمة من السكان يسمون "المينيليونز" أي الذين تكون مواليدهم متراوحة ما بين 1980 إلى عام 2000 أي الذين تبلغ أعمارهم ما بين 30 إلى 35 سنة وقد أدى ذلك إلى فتح مجال تغيير نظرة استخدام التقنية، حيث أصبحت عدد من الشركات الآن لا تنظر إلى النظام التقليدي لإدارة الأعمال بل أصبحت تعتمد اعتماداً كلياً على التقنية ومن هنا أتت أهمية استخدام الحوسبة السحابية فهناك الآن توجّه على تخفيض الموازنة لمختلف القطاعات وبنفس الوقت أصبح تقليل التكلفة والمصاريف له تأثير سلبي على تقنية المعلومات ومن هنا بدأت أغلب الشركات تعتمد على الحوسبة السحابية لأن تكاليفها أقل وإدارتها أقل وهذا مايميزها عن غيرها من التقنيات.

أما بالنسبة للعوائق فأظن أنه لا يوجد الآن أي عائق يعترض تبنّي هذه الحوسبة وخاصة لشركة مثل "أوراكل" التي تقدم حلول معتمدة أساساً على أمن المعلومات بشكل إيجابي والذي أدى بدوره لاستقطاب العملاء من مختلف القطاعات كقطاع البنوك وقطاع الطيران والقطاع الحكومة أو حتى قطاع الاتصالات التي بدأت تتجه نحو استخدام الحوسبة السحابية وتتوقع أوراكل أنه في العشر سنوات القادمة سوف يكون 80% من تطبيقات الأعمال معتمدة على الحوسبة السحابية ومن ناحية أخر أيضاً فإن أوراكل تتوقع مع بداية عام 2025بأن تصبح البيانات معتمدة أيضاً على تقنية السحابة.

هل تساعد البنية التحتية للاتصالات في المنطقة على استخدام التقنيات الافتراضية؟

لا شك في ذلك أبداً وخاصة في المملكة العربية السعودية وبعض دول الخليج إذ تملك مساحات شاسعة تساعد على استخدام تلك التقنيات فالبنية التحتية في الماضي لم تكن تساعد على ذلك لكن عامل تحرير قطاع الاتصالات الذي حدث من مدة 13 سنة ماضية فتح المجال لتطوير التقنية فأصبحت بذلك البنية التحتية قادرة استيعاب هذه التقنيات لاستخدامها مستقبلاً.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code