مقابلة مع إريك كلاوديل ، رئيس جيمالتو في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا

التقت مجلة تشانل العربية مع إريك كلاوديل ، رئيس جيمالتو في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، وكان لنا معه الحوار التالي:

السمات: برامج قنوات التوزيع
  • E-Mail
مقابلة مع إريك كلاوديل ، رئيس جيمالتو في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا إريك كلاوديل
 أسيد كالو بقلم  November 8, 2015 منشورة في 


بدايةهل لك أن تخبرنا عن 
أهمية أسبوع جيتكس للتقنية 2015 بالنسبة لكم ؟
لقد ركّز جيتكس هذا العام بشكل كبير على إنترنت الأشياء - وهو مفهوم جديد كلياً يفتح آفاقاً نحو عدد ضخم من الأجهزة الذكية المتصلة. ومن المؤكد أن حجم هذه الأجهزة المؤتمتة والمرتبطة بالشبكات سوف ترفع من مستوى المعيشة، ولكنها تحمل في ذات الوقت مخاطر أمنية يمكنها أن تفاجئ حتى الحكومات والشركات التي تركز بشكل كبير على الأمن. لذلك يعتمد مستقبل إنترنت الأشياء، وبالتالي المدن الذكية، على قدرة هذه الأجهزة المتصلة في الحصول على ثقة الناس. تمتلك حلول جيمالتو - والتي تضم تقنية الاتصال بين الأجهزة، والأعمال المصرفية الرقمية، والدفع الرقمي، والحكومات الذكية، وخدمات التحقق من الهوية عبر الأجهزة النقالة - القدرة على تحويل ذلك المستقبل القائم على التكنولوجيا إلى واقع ملموس، وذلك من خلال تعزيز تلك الثقة. ويوفر جيتكس منصة تواصل واسعة النطاق وذات حضور كبير يتيح لنا استعراض هذه القدرة.

هل تعتبرون فرض ضرائب قيمة مضافة (في 2016) أو ما شابه من إجراءات كتحرير أسعار المحروقات تمثل عوائق حقيقة قد تواجهكم؟

تسير الإمارات والمنطقة بشكل عام نحو مستقبل "ذكي" نظراً لتنامي اتصال بنيتها التحتية - من المتوقع أن يصل عدد الأجهزة المتصلة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى 4 مليار جهاز بحلول عام 2020. ومع ترحيب الأفراد والشركات والحكومات بهذا المستقبل الذي يتسم بالاتصال، تزداد الحاجة إلى الأمن. وبينما ستساهم إجراءات مثل فرض ضريبة القيمة المضافة وإلغاء الدعم على الوقود في تسريع إدخال إجراءات خاصة بفعالية التكاليف، فإنها لن تتهاون في موضوع الحاجة المتزايدة للأمن. ونحن في جيمالتو نعتقد أن هذه السياسات الجديدة لن تعيق عملنا.  

هل تنوون رفع أجور/ رواتب موظفيكم في 2015 و 2016؟

تشهد جيمالتو حضوراً متنامياً باستمرار في المنطقة، حيث يعمل في مكتبنا الإقليمي حالياً حوالي 200 موظفاً لتلبية الطلب المتزايد على الحلول الأمنية، وذلك يعود إلى زيادة المبادرات الحكومية الذكية، وشركات الاتصالات التي تبحث عن خدمات مبتكرة ذات قيمة مضافة، والبنوك العاملة في المنطقة التي تنتقل إلى البطاقات المصرفية الذكية، بالإضافة إلى حلول الأعمال المصرفية النقالة واللاتلامسية. إننا نرى بدون شك أن الشركة وعدد موظفيها يتزايد بما يلبي الطلب المتصاعد لحلولنا في المنطقة.

  كيف ترون مستويات تقدُّم مدينة دبي نحو التحول إلى مدينة ذكية؟

تدرك دبي الفرص الرائعة التي سيأتي بها المستقبل القائم على التكنولوجيا، وتعمل بجد لتحويل ذلك إلى واقع ملموس. وفي الواقع طبقت دبي مؤخراً خدمات حكومية إلكترونية شاملة. وبعد انتشار التوجه العالمي لمبدأ "اعرف عميلك"، فإنه من المتوقع أن تكون البطاقة الشخصية الإلكترونية بمثابة أداة تعريف لمزودي الخدمة من أجل تسجيل عملاء جدد لخدماتهم بشكل آمن. ويعد الأمن والاتصال الركيزتين الأساسيتين لأي منظومة للمدن الذكية، وتدرك دبي ذلك أيضاً.

  ما نقاط القوة والضعف في مشروع التحول إلى مدينة ذكية برأيكم؟ 

بالنسبة لنقاط القوة، فهي واضحة تماماً: الكفاءة التشغيلية الميسرة، وتخفيض استهلاك الموارد، والمنافع البيئية، والأنظمة الذكية التي لا تعتمد على تدخل البشر. وهي تمثل بشكل أساسي المستقبل الذي تكون فيه مليارات من الأجهزة متصلة مع بعضها البعض، إلى جانب أتمتة المهام ورفع الكفاءة وبالتالي إثراء حياتنا. لكن نجاح المدن الذكية يعتمد بشكل كبير على تفعيل منصات آمنة وقوية ومتكيفة مع المستقبل. ومن أجل توسيع نطاق قبول واستيعاب حلول المدن الذكية، يجب أن يرافقها حلول أمنية على عدة مستويات: على المستوى الأساسي، وعلى مستوى البيانات من خلال التشفير، وعلى مستوى الأطراف لتأمين الدخول إلى البيانات باستخدام إجراءات قوية للتحقق من الهوية. ولن يدرك العالم الفرص من وراء التقنيات الذكية إلا عند تأكده من أمن وموثوقية البيانات القادمة من عدة أنظمة متصلة.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code