جيمالتو تعلن عن نتائج مؤشر مستوى الاختراق للنصف الأول من العام 2015

سرقة بيانات الهوية السبب الرئيسي للاختراقات وتمثل 53% من الحالات.

  • E-Mail
جيمالتو تعلن عن نتائج مؤشر مستوى الاختراق للنصف الأول من العام 2015
 أسيد كالو بقلم  September 10, 2015 منشورة في 

أصدرت شركة جيمالتو بياناً بأبرز ما كشف عنه مؤشر مستوى الاختراقات BLI عن الأشهر الستة الأولى من العام 2015، لتكشف عن حدوث 888 حالة اختراق للبيانات، مما أدى إلى فقدان وسرقة 246 مليون سجل حول العالم.

وبالمقارنة بالنصف الأول من عام 2014، فقد زادت خروقات البيانات بنسبة 10٪، في حين انخفض عدد سجلات البيانات المتضررة بنسبة 41٪ خلال الأشهر الستة الأولى من هذا العام. ويمكن أن يعزى هذا الانخفاض في عدد السجلات المتضررة على الأرجح إلى حقيقة وقوع عدد أقل من الاختراقات الضخمة في قطاع تجارة التجزئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وعلى الرغم من انخفاض عدد السجلات المتضررة، إلا إن اختراق البيانات الكبيرة استمر ليكشف كميات هائلة من المعلومات والهويات الشخصية. وكانت أكبر حالة اختراق خلال النصف الأول من 2015 - والتي سجلت المعيار 10 على مؤشر مستوى الاختراقات - هجوماً لسرقة بيانات الهوية على سجلات شركة آنثيم للتأمين، حيث تضرر 78.8 مليون سجل، وهو ما يمثل تقريبا ثلث (32٪) إجمالي سجلات البيانات التي سرقت في الأشهر الستة الأولى من العام 2015. وشملت الاختراقات البارزة الأخرى خلال فترة التحليل هذه اختراقاً لـ 21 مليون سجل في مكتب الولايات المتحدة لإدارة شؤون الموظفين (بدرجة 9.7 على المؤشر)؛ واختراق 50 مليون سجل في المديرية العامة للسكان وشؤون المواطنة في تركيا (بدرجة 9.3 على المؤشر)؛ واختراق 20 مليون سجل في شركة توب فيس الروسية (بدرجة 9.2 على المؤشر). وتشير الحقائق إلى إن أكبر 10 حالات شكلت 81.4٪ من إجمالي عدد السجلات المتضررة. وبلغت عدد الاختراقات في الشرق الأوسط خلال النصف الأول من العام 2015 نسبة 2٪ من إجمالي الاختراقات على مستوى العالم.

شكّل عدد الهجمات التي ترعاها الدولة 2٪ فقط من مجمل حوادث خرق البيانات، ولكن بلغ عدد السجلات المتضررة نتيجة لتلك الهجمات 41٪ من جميع السجلات المتضررة، ويرجع ذلك إلى اختراق سجلات شركة آنثيم للتأمين وكذلك المكتب الأمريكي لإدارة شؤون الموظفين. وفي حين لم يكن أيا من أكبر 10 اختراقات في النصف الأول من العام 2014 بسبب هجمات سيبرية ترعاها دول، فإن ثلاثة من بين أكبر عشر حالات هذا العام كانت برعاية دول - بما في أكبر حالتين.

وفي الوقت نفسه، كانت الهجمات الخارجية المصدر الرئيسي لخروقات البيانات في النصف الأول من 2015، لتمثل 546 مليون سجل أو 62٪ من الحالات، مقارنة مع 465 مليون سجل أو 58٪ في النصف الأول من العام الماضي. ويعزي اختراق ستة وأربعين في المئة أو 116 مليون سجل من إجمالي السجلات المخترقة إلى هجمات خارجية، بانخفاض من 71.8٪ أو 298 مليون سجل في عام 2014.

وتبقى سرقة الهوية النوع الأساسي من أنواع الاختراقات، وهو ما يمثل 75٪ من جميع السجلات المتضررة وأكثر قليلاً من نصف (53٪) عدد خروقات البيانات في النصف الأول من عام 2015. وكانت خمس حالات من العشر حالات الأوائل، بما في ذلك المراكز الثلاثة الاولى - التي تصنف "كارثية" على مؤشر BLI - حالات اختراق لسرقة الهوية، بانخفاض من سبع حالات خلال نفس الفترة من العام الماضي.

ومن بين كافة القطاعات والصناعات، يمثل القطاع الحكومي وقطاع الرعاية الصحية نحو ثلثي عدد سجلات البيانات المتضررة (31٪ و 34٪ على التوالي)، على الرغم من أن قطاع الرعاية الصحية لم يمثل سوى 21٪ من إجمالي اختراقات هذا العام، بانخفاض من 29٪ مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وشهد قطاع تجارة التجزئة انخفاضاً كبيراً في عدد سجلات البيانات المسروقة، ليمثل 4٪ فقط مقابل 38٪ للفترة نفسها من العام الماضي. أما من حيث المناطق الجغرافية، فتستحوذ الولايات المتحدة على حصة الأسد بثلاثة أرباع (76٪) إجمالي خروقات البيانات، وما يقرب من نصف عدد السجلات المتضررة (49٪). بينما تمثل تركيا 26٪ من السجلات المتضررة، بعد حالة اختراق المديرية العامة للسكان وشؤون المواطنة حيث تم سرقة 50 مليون سجل.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code