آي-فاي تتقن عملها وتقرن تقنية واي فاي بالحوسبة السحابية

لقاء صحفي مع نيلز فان دير فولك، نائب رئيس التسويق والمبيعات في شركة "آي- فاي".

السمات: برامج قنوات التوزيع
  • E-Mail
آي-فاي تتقن عملها وتقرن تقنية واي فاي بالحوسبة السحابية نيلز فان دير فولك، نائب رئيس التسويق والمبيعات في شركة "آي- فاي"
 أسيد كالو بقلم  August 12, 2015 منشورة في 

التقت مجلة تشانل العربية مع نيلز فان دير فولك، نائب رئيس التسويق والمبيعات في شركة "آي- فاي" وكان لنا معه الحوار الحصري التالي:

آي-فاي توفر أفضل خدمات التواصل والخدمة السحابية والتخزين في السوق، من خلال تصميم منتجاتها حسب متطلبات المستخدمين فما رأيك بذلك؟

لا تعاني "آي فاي" من قلة المتحمسين لها، فليس هنالك سبب يؤدي إلى ذلك. حيث تعتبر بطاقات التخزين ضئيلة الحجم هذه حلاً سهلاً لمن يعانون في نقل الصور ومقاطع الفيديو من الكاميرا الرقمية إلى الجهاز النقّال أو لمن هم غير قادرين على مزامنة الصور مع التطبيقات السحابية مثل "دروب بوكس" (DropBox). كما تضيف "آي فاي" مستوىً جديداً من الفائدة والبساطة لتمكين المستخدمين من الحصول على أفضل خدمات الاتصال والتخزين عبر بطاقات "آي-فاي" والخدمة السحابية "آي فاي كلاود". لمعرفة المزيد حول ذلك، تحدث نيلز فان دير فولك، نائب رئيس شركة "آي فاي" للمبيعات في الأميركتين وأوروبا والشرق الأوسط، إلى أودري فرنانديز من (Apps) الشرق الأوسط حول الكيفية التي أصبحت فيها "آي فاي" إلى أحد عوامل التغيير في السوق، وإحداث ثورة في عالم التصوير الفوتوغرافي والفيديو في الشرق الأوسط.

مع وجود كل من  سانديسك وترانسيند وسوني ولكسار في السوق، كيف تخطط "آي-فاي" لتأمين مكانتها فيه وتغيير الصورة الحالية؟

نيلز فان دير فولك - عند إلقاء نظرة عامة على السوق فإنك ستجد سوقين رئيسيين - سوق بطاقات الذاكرة "SD" وسوق الفلاش. تقف "آي فاي" بعيداً عن مجال الفلاش التقليدي لأنها بطاقات مدعومة بتقنية واي فاي، وبطاقات "آي فاي" أيضاً تتضمن نفس القدرات الموجودة في بطاقة الذاكرة "SD" ولكن لا يتم الترويج لها وبيعها على النحو نفسه. فعنصر تقنية "واي فاي" هو الذي يتيح لبطاقات "آي فاي" بتعزيز موطئ قدمها في السوق. وعلاوة على ذلك، فإن الخدمات التي نقوم بتصميمها وتقديمها تجعل "آي فاي" مميزة عن غيرها.

تشير بعض الاختبارات إلى أن بطاقات الذاكرة من "آي فاي" من أبسط حلول التخزين، ولكنها لا تدعم أنواع ملفات معينة مثل RAW . ما هو تعليقك على ذلك؟

نيلز فان دير فولك - تقوم "آي فاي" في الحقيقةً بتخزين الصور بصيغة (RAW). ولكن، إذا أراد المستخدم نقل الصور إلى أي مكان آخر، فإن عليه العودة إلى الطرق التقليدية للقيام بذلك. أولاً، هناك سبب لتفضيل الصور من نوع (JPEG)، وهو أنها مدعومة من كافة أنواع الهواتف النقالة ونظم التشغيل التي نعمل معها، وبالتالي يمكن للمستخدم إرسال الصور من هاتفه النقال إلى أجهزة أخرى. ثانياً، تعتبر الملفات بصيغة (JPEG) أسرع من ملفات ( RAW)، وبالتالي يمكن نقلها لاسلكياً بسلاسة. ثالثاً، يفضل جمهورنا المستهدف ملفات (JPEG) أكثر من الأنواع الأخرى للملفات.

هل هناك سبب لتحديد الملف عند النقل بحجم 2 جيجابايت فقط؟

نيلز فان دير فولك - فقط ملفات الفيديو تحتاج إلى الالتزام بهذا البروتوكول. ملفات الفيديو ضمن الحدود المذكورة يمكن نقلها بسهولة. وجهة النظر هذه  بسيطة: إذا كان الملف أكبر من 2 جيجابايت سوف تصبح سرعة النقل بطيئة إلى حد كبير. ومع ذلك، هناك العديد من التطورات الجارية لاستيعاب هذه المطالب.

انتقلت باناسونيك لصنع بطاقات الذاكرة التي يمكنها أن تستوعب فيديوهات K4 وزادت سرعة نقلها إلى 95 ميغا بايت/ ثانية. ما هي الأهداف التي تسعى "آي فاي" لبلوغها في عام 2015؟

نيلز فان دير فولك - سيكون التركيز لهذا العام فقط على بطاقات الذاكرة (SD)، إنها منصة قررنا المثابرة وراءها لأن جمهورنا المستهدف يستخدمها. وكذلك يوجد في 95٪ من الكاميرات المستخدمة فتحة لبطاقات الذاكرة (SD). ويتطلب القطاع حالياً بأن تكون بطاقة (SDHC) هي المعيار المقبول عالمياً. لذلك، فإننا نقدم لهم من خلال "آي فاي" مجموعة من الميزات المناسبة لتحقيق أهدافهم.

استعد الكثير من المستخدمين جيداً للمفهوم النظري لتقنية الحوسبة السحابية من حيث قدرتها على توفير الحلول. ومع ذلك، فإنهم ما زالوا متشككين في تبنيها. ما هي الطريقة التي ستعمل من خلالها الخدمة السحابية "آي فاي كلاود" لتغيير هذا التصور؟

نيلز فان دير فولك - ربما! يرجع ذلك إلى نقص المعرفة بماهية تقنية الحوسبة السحابية وبأنواع الحلول التي يمكن أن تقدمها. الناس بحاجة إلى التعود على فكرة أن الحوسبة السحابية كخادم يخزن محتويات كبيرة. عندما يستخدم المستخدم بطاقة "آي فاي"، فإن المحتوى المنقول إلى البيئة السحابية يتمتع بالحماية. هناك رمز واحد مخصص لكل بطاقة "آي فاي" يمكن المستخدم من مزامنة الملفات مع البيئة السحابية، مما يزيد أيضاً من سهولة الوصول إلى البيئة السحابية ويوفر حماية مثلى للملفات. فبعد أن تصبح جميع الملفات في البيئة السحابية، يتم تخزينها في خوادم مختلفة، إلا أنه يمكن الوصول إليها من خلال كافة الأجهزة وعبر جميع المنصات. إنها خدمة سحابية خاصة، بحيث يتم إعطاء المستخدم الحرية لاتخاذ القرار بشأن الشخص الذي يريد مشاركة الملفات معه، وحصر ذلك في هذه الدائرة فقط.

إذاً هل هذه هي الطريقة التي تقوم بها "آي فاي" بمعالجة القضايا الأمنية، والتي أصبحت مصدر قلق عالمي في هذه الأيام؟

نيلز فان دير فولك - أعتقد أنه فيما يختص بالتخزين، فإن البيئة السحابية أكثر أماناً بالمقارنة مع أي جهاز محلي أو أي جهاز كمبيوتر محمول أو أي محرك أقراص محمول، لأن فرص إخفاق هذه الأجهزة يعد أكبر بكثير.

لماذا تم وضع نموذج على أساس الاشتراك بالخدمة السحابية "آي فاي كلاود"؟

نيلز فان دير فولك - إنها الحاجة في الوقت الراهن. لقد بدأنا "آي فاي" مع الأخذ في الاعتبار مساحة بطاقات الذاكرة (SD). ومع ذلك، كان هناك انتكاسة، حيث كان على المستخدم نقل المحتوى من الكاميرا إلى الجهاز المحمول نظراً لمحدودية سعة التخزين. أما الآن، مع تأسيس نموذج على أساس الاشتراك بالخدمة السحابية "آي فاي كلاود"، فقد تغلبنا على هذه الانتكاسة. إنها تضيف قيمة كبيرة للفكرة لأنها تتيح للمستخدم التقاط الصور وتصوير الفيديو باستخدام جهازه النقّال أو الكاميرا أحادية العدسة وغيرها، ويمكن عن طريق تثبيت بطاقة "آي فاي" نقل الملفات بسهولة إلى البيئة السحابية دون أية متاعب.

يعتقد الكثيرون بأن بطاقات الذاكرة أصبحت أداة تصوير عفا عليها الزمن. ما هو تعليقك على ذلك؟

نيلز فان دير فولك - يوجد حاليا أكثر من 600 مليون كاميرا مستخدمة. في عام 2014، تم بيع ما يقرب من 42 مليون كاميرا، تستخدم 95٪ منها بطاقات الذاكرة (SD). أعتقد أن هذا بيان في حد ذاته.

تعمل الشركات المعروفة مؤخراً على خلق نظام مفتوح يمكن فيه لجميع الأجهزة الاتصال مع بعضها البعض دون أي قيود. عندما يأتي هذا النظام إلى الساحة، ماذا سيكون موقف "آي فاي" كونها تدعم منظومتها الخاصة؟

نيلز فان دير فولك - نحن نتبنى المنصات المفتوحة وندعم كافة أنظمة التشغيل الرئيسية، وبالتحديد "أندرويد" و"آي أو إس"، وكذلك "ويندوز" و"ماكنتوش". هذا يعني أنه بإمكانك نقل جميع الصور ومقاطع الفيديو إلى أي جهاز يعمل على أنظمة التشغيل هذه. ومن هنا أيضاً، يأتي دور الحوسبة السحابية وتفتح المستودع أمام جميع المنصات المتنوعة، سواءً عبر شبكة الانترنت أو دون الاتصال بها. وإذا تحركت التكنولوجيا باتجاه مختلف أو قامت بتكميل نظام الحوسبة السحابية أو نظام التخزين، فإننا سندرس الأمر بالتأكيد.

من حيث النمو والتوسع، ما هي خطط "آي فاي" بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط؟

نيلز فان دير فولك - لم يمضِ على وجودنا أكثر من سنة في الشرق الأوسط، لذلك فمن الأهمية بمكان بناء اسم علامتنا التجارية. ومن المهم جداً أن نكون في مجال الأعمال التجارية مع الأشخاص المناسبين لأن هذا يلعب دوراً حيوياً في جعل منتجاتنا متوفرة في متناول أكبر عدد مكن من المستخدمين. لدينا شركاء عظيمين يسهمون ويسهلون خطتنا التوسعية في جميع قنوات التوزيع. هناك أيضاً عملية إعداد عرض جديد، حيث يتم تقديم بطاقة ذاكرة (SD) "آي فاي" مجاناً مع الكاميرات. ونحن نعمل أيضاً مع الصحافة للتعريف بمنتجات "آي فاي" في المنطقة. وهذا هو جوهر خطة التوسع الحالية لدينا.

هل هناك أي حملات رقمية يتم القيام بها في الوقت الحاضر؟

نيلز فان دير فولك - في الوقت الحاضر، ليس لدينا أي حملات رقمية جارية في الشرق الأوسط. ومع ذلك، في الولايات المتحدة، لدينا حملات رقمية مختلفة، حيث نقوم بدعم أفضل 100 من المصورين الاجتماعيين المؤثرين. هناك الكثير من المبادرات الأخرى التي يتم تنفيذها للدخول في هذا المجال.

ما الذي تظن بأنه الشيء الكبير المقبل في التكنولوجيا؟

نيلز فان دير فولك - في التكنولوجيا بحد ذاتها، إنها البيانات الضخمة. الموضوع بأكمله متعلق بجمع بيانات العملاء التي تسمح للشركات بتخصيص منتجاتها وفقاً لمتطلبات العملاء. وسيؤدي ذلك إلى توافر المنتجات المخصصة.

ما هي الصفات المميزة التي تضيف إلى القدرة التنافسية لشركة "آي فاي"؟

نيلز فان دير فولك - الاندماج مع الكاميرات هو المفتاح. إنه أمر أساسي لأن "آي فاي" ليست مجرد بطاقة ذاكرة (SD) إنها بطاقة "واي فاي". لقد عملنا مع العديد من المصورين للتأكد من أن تجربة المستخدمين لا تشوبها شائبة عند استخدامهم البطاقة. وبالمثل، فإننا لم نبقِ مجالاً للتناقضات مع نظام الحوسبة السحابية. نحن نريد فقط لعملائنا التقاط الصور والاستمتاع بها في أي مكان وفي أي وقت.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code