فييم سوفت وير: تقنيات بلا حدود

عمر أختار، المدير الإقليمي لقنوات التوزيع للشرق الأوسط وشمال إفريقيا ودول اتحاد جنوب آسيا للتعاون الاقليمي في شركة "فييم سوفت وير"

السمات: veeam (www.veeam.com/)
  • E-Mail
فييم سوفت وير: تقنيات بلا حدود
 أسيد كالو بقلم  May 18, 2015 منشورة في 

CHANNEL كيف تلخص قنوات التوزيع في المنطقة خلال عام 2014؟

 لقد أثبتت بلدان مجلس التعاون الخليجي أنها زاخرة بالفرص في عام 2014، حيث شهدنا في شركة "فييم" استيعاباً سريعاً لحلولنا الخاصة بتوفر المعلومات، ولذلك سوف أصنفها كسنة ناجحة. لقد رأينا في الواقع أرباحنا تنمو بنسبة 50% سنوياً، وهذا دليل واضح على مدى استقرار السوق.

تمثل كل من المملكة العربية السعودية وقطر والامارات العربية المتحدة حالياً، أقوى ثلاثة أسواق في المنطقة. المملكة العربية السعودية هي في طور التحول، وهناك الكثير من القفزات في البنى التحتية على جدول أعمالها مثل نظام الميترو القادم. قطر الآن هي موطن للعديد من مشاريع البنى التحتية الجديدة بسبب بطولة كأس العالم القادمة، أما الإمارات فقد كانت على الدوام تشكل سوقاً قوياً وراسخاً ومثقلاً بالإمكانيات.

إن كافة قطاعات السوق كانت مهمة من وجهة نظر "فييم"، حيث تستفيد "فييم" من أحدث التقنيات في الافتراضية والبرمجة السحابية والتخزين، التي تستند عليها مراكز البيانات، وهي أمور محورية شهدت انتشاراً ملحوظاً مؤخراً. إن تطبيقات مراكز البيانات العصرية لا تنحصر في قطاع واحد بل هي تلمس حياة الجميع، سواء كان الأمر يتعلق بالخدمات المصرفية أو الرعاية الصحية أو حتى القطاعات الحكومية، وهكذا فإننا نجد أن كل قطاعات السوق قد أثبتت ثقلها.

CHANNEL أي البلدان في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا ستكون هي الأقوى في مجال التوزيع خلال عام  2015وماذا ستكون المؤثرات الأساسية الخاصة بالعميل؟

كما ذكرتُ سابقاً، فلقد تم تبني تكنولوجيا الافتراضية والتخزين والبرمجة السحابية بصورة كبيرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، وهذا يجعل من المنطقة بأسرها بيئة مليئة بالفرص. يمكّننا هذا التطور من الترويج لمجموعة "فييم افيلابيليتي سويت" الخاصة بتوفر المعلومات، كما يمكن لحلولنا الخاصة بالتوفر العالي أن تعالج مشكلة الحماية والتحديات الخاصة بإدارة المعلومات. العامل الآخر الذي سيثبت فعاليته في عام 2015 هو أن الكثير من الناس باتوا الآن يتسلون بالخدمات السحابية، وعملنا يتماشى معها بشكل كبير. فعلى سبيل المثال، فإن برنامج "فييم كلاود كونيكت" (Veeam Cloud Connect) هو جزء من مجموعة "فييم أفيلابيليتي سويت8” الجديدة، وتوفره في  سوق "أزور" الالكتروني يمنح مزودي الخدمة القدرة على إفساح المجال لخدمات استضافة النسخ الاحتياطي بسلاسة، مما يسمح للشبكات الخاصة والعامة بالعمل بشكل موحد. نحن نحب التوحيد مع مزودي السحابة العالمية مثل "أمازون" و"غوغل" و"راكسبيس" و"إتش بي كلاود"، لنتمكن من مساعدة العملاء لإيصال بياناتهم الى البيئة السحابية.

إن هذا يمنح عملاء "فييم" وسائل متكاملة وآمنة وكفؤة لنقل النسخ الاحتياطي إلى مستودع احتياطي خارج موقع العمل تتم إدارته من قبل مزود الخدمة الذي يختارونه، مما يجنبهم استثمار رأس المال  مقدماً في البنى التحتية الخاصة بهم خارج الموقع.

يحصل مزودو الخدمات على منصة قوية وبسيطة لتوفير النسخ الاحتياطي بصورة سريعة وآمنة للبيئة السحابية. ومع حلول عام 2015، سوف ترى المزيد من استخدام الخدمات السحابية في السوق. في عام 2015، تتطلع "فييم" كذلك لترسيخ وجودها أكثر فأكثر في بعض البلدان، ستكون الكويت والبحرين وقطر أسواقاً كبيرة بالنسبة لنا.

CHANNEL لماذا يجب على الجهات ذات العلاقة بالتوزيع أن تكون متفائلة بخصوص عام 2015، بالرغم من وجود حالات من عدم اليقين السياسي في بعض البلدان في الشرق الأوسط؟

صحيح أن هناك الكثير من الأنباء السيئة حول الشرق الأوسط، لكنني أعتقد أننا بحاجة لأن نتطلع إلى ما هو أبعد، فهناك الكثير من الاستثمارات التي تتم في المنطقة، لدينا فعاليات معرض "دبي إكسبو 2020”، والتي حركت الكثير من مشاريع البنية التحتية الكبيرة، ولدينا بطولة كأس العالم التي ستقام في قطر عام 2022، والتي شجعت التطور الكبير في البنى التحتية. هذه هي المؤشرات التي تدل على أن الشرق الأوسط هو منطقة مستقرة، تشهد أكثر من نصيبها العادل من الاستثمار. ومن الواضح أن وجود مثل هذه المشاريع الكبيرة، سيحرك فرصاً مذهلة لحلول تكنولوجيا المعلومات والشركات المسوقة مثل "فييم".

CHANNEL كيف ستتطور نماذج التوزيع في المنطقة، من ناحية برامج التمويل، توفير الخدمة واللوجستيات، وماذا يكون التأثير الرئيسي؟

لا زال النموذج السائد في التوزيع في الشرق الأوسط، هو التوزيع بالتجزئة. لكن الكثير من الموزعين يقومون الآن بتنويع أعمالهم، فهم ليسوا مجرد شركات تجزئة تهتم بالربح على أساس الجودة. إنهم يقومون الآن بتقديم خدمات التدريب والخدمات السحابية المرخصة، ويحاولون كذلك تقديم حلول مالية ذكية لمساعدة الشركاء في تسهيل أعمالهم.

وهذا يساعد كثيراً في نمو التوزيع، لأنه يساعد تجار القيمة المضافة التقليديين في توسيع أعمالهم عن طريق الاستفادة من المصادر التي يحصلون عليها من الموزعين. إن للموزعين دور كبير في السوق وقد نضجوا كثيراً عن طريق تقديم خدمات ذات قيمة مضافة. وهذا يمثل تطوراً كبيراً في نموذج التوزيع.

CHANNEL ما هي التكنولوجيا والخدمات والتطبيقات والمنتجات الأفضل في عام 2015؟

أنا متحيز قليلاً بالطبع، لذا سأجيب: انتبهوا إلى شركة "فييم". لقد أطلقنا لتونا مجموعة "فييم افيلابيليتي سويت في8” والتي تتمتع بخصائص رائعة: اندماج مباشر مع "نيت آب"، التشفير، وخاصية الاتصال بالبيئة السحابية، مما يساعد التجار في تقديم خدمة النسخ الاحتياطي. إن شركة "فييم" تمثل بالتأكيد تكنولوجيا سيتطلع اليها الشركاء والمستخدم النهائي على حد سواء. لقد أهمل الكثيرون شركة "فييم" على اعتبار أنها شركة تختص بالنسخ الاحتياطي، لكننا لسنا كذلك. نحن في الواقع شركة تختص بتوفر المعلومات ويمكننا أن نقدم نسخاً احتياطياً بلا انقطاع، واسترجاع المعلومات عند الكوارث، ومراقبة التقارير وتحسين البنية التحتية الافتراضية.

هناك الكثير من اللغط الآن بخصوص واجهة الأجهزة الافتراضية ،(VDI) الافتراضية التخزينية وافتراضية الشبكات، لذا أعتقد أن موضوع الافتراضية سيبقى محط اهتمام في عام 2015 وسوف يستمر في اتجاهه التصاعدي.

CHANNEL كيف ستبقى هوامش كلّ من استخدام تكنولوجيا المعلومات للشركات وتسليع أجهزة تكنولوجيا المعلومات والتناقص في الأجهزة، كيف ستبقى تؤثر استراتيجية شركات تكنولوجيا المعلومات في المنطقة في السنوات القادمة؟

الاستهلاك في مجال تكنولوجيا المعلومات في هذا الوقت في منطقة الشرق الأوسط لا زال جديداً تماماً، فالناس لا زالوا يحاولون أن يفهموا كيف يمكنهم استخدام تكنولوجيا المعلومات الخاصة بهم والابتعاد بها عن نموذج النفقات الراسمالية أو نموذج النفقات التشغيلية. لا زال هناك الكثير مما يجب على قنوات التوزيع عمله في مجالات التعليم لتبين للمستخدم النهائي قيمة وكلفة المدخرات التي يمكن لهم الاستفادة منها من خلال تسليع تكنولوجيا المعلومات.

فيما يخص التناقص في الهوامش الربحية للأجهزة، وكيف ستؤثر استراتيجيات تكنولوجيا المعلومات في المستقبل، فإن كانت كلفة الأجهزة تنخفض، فهذا سيكون جيداً في النهاية بالنسبة للمستخدم النهائي، لأنه سيحرر الميزانية ليتم صرفها في مكان آخر.

شهدنا في عام 2014 زيادة في نفقات تكنولوجيا المعلومات والحاجة الى تقنيات توفر المعلومات، بالإضافة الى إعادة تقييم للاستراتيجية الامنية في أنحاء الشرق الأوسط. هناك توجه مستمر نحو الادخار في الكلفة والتوحيد. فقد بات كل من المستهلك والشركات، أكثر وعياً بخصوص حماية البيانات والحفاظ على البيانات متوفرة في كل الاوقات. نشير الى هذا الأمر في "فييم" بأنه العمل بدون توقف، والحلول التي تقدمها "فييم" تقوم بتجسير الفجوة الموجودة في مسألة التوفر هذه. لقد بات للعمل اليوم متطلبات أكبر مثل الوصول الفوري إلى البيانات، وقابلية الاسترجاع في حالة ضياع أي تطبيق. لذلك صار الناس يبحثون عن شركات مثل "فييم" يمكنها أن تبقي مراكز البيانات الخاصة بهم تعمل بدون توقف.

CHANNEL ماذا تحتاج قناة التوزيع أن تفعل للاستفادة مما يتوقعه الكثيرون أن يكون شراكة في قناة توزيع ضخمة؟

تحتاج قناة التوزيع أن تفهم بشكل أفضل التقنيات الحديثة التي يتم إطلاقها. فالفهم الجيد لهذه التقنيات يمكن استخدامه للابتعاد عن تجار التجزئة التقليديين الذين يهتمون بالربح على حساب الجودة. في هذه الأثناء يتوجب على شركاء قناة التوزيع أن يقتربوا أكثر من عملائهم. إنهم بحاجة للابتعاد عن صفقات العرض والطلب التقليدية، ويحتاجون لأن يفهموا ما يسعى عملاؤهم لتحقيقه في العمل، ثم يقومون بثقيف عملائهم حول حلول تكنولوجيا المعلومات التي يمكن لها مساعدتهم في عملهم، لتحقيق أهدافهم. إنهم بحاجة لتقديم الاستشارات الاستباقية الى عملائهم.

CHANNEL ما هي أفضل فرص تحقيق الأرباح في عام 2015، ولماذا؟

الخدمات السحابية. فشركة "فييم" لديها تقنية تتميز بالربحية العالية لشركائنا. شركاؤنا الذهبيون بما في ذلك تسجيل الصفقات يمكنهم تحقيق هامش يصل الى 35%. إن "فييم" ليست حلاً سلعياً في السوق، ليست عملية التكلفة زائد البيع، كما أنها ذات قيمة عالية في مجال التكنولوجيا. لذلك أوصي كل شريك بالعمل مع "فييم" وبإيصال ما يقدمه مركز بياناتنا الحديث الى كافة عملائه. سيقدم لهم هذا فكرة استراتيجية عن مستقبل البرمجة السحابية وفوائدها الكامنة. يمكن لـ"فييم" أن تساعد في رفع ايراداتهم المتراجعة من الأجهزة وهوامش الترخيص بحلول ذات هوامش كبيرة.

ولماذا في عام 2015؟ حسناً، لأن الشركات ترى القيمة. إنها تثق أكثر بالبرمجة السحابية. إن البيئة السحابية والحلول التي تقدمها "فييم" لمراكز البيانات المعاصرة حقيقية وموجودة، ونحن نتطلع إلى سنة أكثر نجاحاً في 2015.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code