خبراء القرصنة في إيران يهاجمون مؤسسات سعودية وعالمية

أكدت التقارير أن القراصنة تسللوا إلى شبكات الكمبيوتر الخاصة بشركات في مجالات الطيران والطاقة والصناعات العسكرية الكبرى في أنحاء العالم خلال العامين الماضيين.

السمات: الجرائم الرقميةالسعودية
  • E-Mail
خبراء القرصنة في إيران يهاجمون مؤسسات سعودية وعالمية
 رياض ياسمينة بقلم  December 4, 2014 منشورة في 

تمكن عدد من قراصنة الانترنت الإيرانيين من مهاجمة مؤسسات فضاء ومطارات وشركات طيران كبرى وجامعات وشركات للطاقة ومستشفيات ومشغلات اتصالات سلكية ولاسلكية مقرها الولايات المتحدة وإسرائيل والصين والسعودية والهند وألمانيا وفرنسا وإنجلترا ودول أخرى.

حيث أكدت شركة كايلانس الأمريكية لأمن الإنترنت، أن القراصنة تسللوا إلى شبكات الكمبيوتر الخاصة بشركات في مجالات الطيران والطاقة والصناعات العسكرية الكبرى في أنحاء العالم خلال العامين الماضيين، في حملة يمكن أن تسبب في نهاية الأمر أضرارا مادي، كما انهم أظهروا قدرة كبيرة في بناء الهجمات وإدارتها.

وقال ستيوارت ماك كلور مؤسس الشركة ورئيسها التنفيذي: "المهاجمون والقراصنة الإيرانيون استهدفوا بنية أساسية عالمية حيوية بشكل كان مفزعا حقا لنا نحن كمختصين أمنيين في هذا المجال، ومستويات اختراقهم لأكثر من 50 شركة على مستوى العالم تخبرنا بما يمكنهم فعله فيما يتعلق بالسيطرة على بنية أساسية حيوية، على عالمنا المادي، على المواصلات أو أي أمر آخر".

وقال شخص اطلع على البحث، إن شركة كالباين الأمريكية وشركات النفط أرامكو، وبتروليوس مكسيكانوس، إضافة إلى شركة الخطوط الجوية القطرية وشركة الطيران الكورية كانت ضمن الأهداف المحددة.

وقال ماك كلور عندما طلب منه تصنيف القدرات الإيرانية في مجال الإنترنت: "إن فرق القرصنة لديهم على مستوى يمكنني القول، إنه الأول، لكنهم لم يصلوا إلى أعلى درجات هذا المستوى مثل الروس الذين أضعهم على قدم المساواة مع الصينيين".

ويقدم بحث شركة كايلانس مثالا جديدا للكيفية التي قد تستخدم بها حكومات تكنولوجيا الإنترنت في التجسس وشن هجمات على دول معادية.

وألقي باللوم على قراصنة روس وصينيين في عدد من هجمات الإنترنت الحكومية التي تقوم بها شركات، بينما يعتقد أن الولايات المتحدة وإسرائيل استخدمتا فيروس كمبيوتر في إبطاء تطوير البرنامج النووي الإيراني.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code