كيف تحافظ السوق السعودية دوماً على الصدارة ؟

تعتبر التقنية والابتكار جزءاً لا يتجزأ من الرؤية البعيدة المدى للمملكة العربية السعودية ويظهر ذلك في الخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار التي تهدف إلى بناء اقتصاد قائم على المعرفة.

السمات: BDL GulfCisco Systems IncorporatedDell CorporationOracle Corporationveeam (www.veeam.com/)
  • E-Mail
كيف تحافظ السوق السعودية دوماً على الصدارة ؟
 أسيد كالو بقلم  November 13, 2014 منشورة في 

•الالتزام القوي بمبادرات التجارة الالكترونية والحكومة الالكترونية (بما في ذلك حماية الملكية الفكرية).

• الطلب الجوهري للشبكات المركزية وخدمات الجوال، مما زاد من المشاريع التجارية واستخدام الحكومة لخدمات الشبكات المركزية مما وفر فرصاً كبيرة للمقاولين ومؤسسات الخدمة.

• الاستثمار العام الضخم في تقديم خدمة الاتصال بشبكة الانترنت للمدنالاقتصادية يوفر فرصاً فريدة للمشروعات الجديدة التي تبدأ من الصفر و تخدم ملايين المستخدمين.

• الاستثمار العام في برامج بالكمبيوتر والانترنت.

ووفقاً للهيئة العامة للاستثمار في المملكة العربية السعودية، يشمل سوق الاتصالات وتقنية المعلومات حوالي 27 مليون مستهلك وعدد من الشركات العالمية، مما يجعله أكبر سوق للاتصالات وتقنية المعلومات في الشرق الأوسط، فضلاً عن أن المجتمع السعودي يعتبر مجتمعاً يافعاً، مما يؤدي إلى وجود حالات تبني مبكرة للتقنيات الجديدة في سوق المستهلكين، كما أن الطموح بزيادة الثروة الشخصية تؤدي إلى زيادة تبني الاتصالات وتقنية المعلومات. ويُعد الشباب السعودي مطالباً بالوصول المباشر إلى الخدمات المالية والحكومية وغيرها من الخدمات من جهة ومن جهة أخرى، يظهر القطاع العام التزاماً غير مسبوق لتحقيق الريادة في التواصل وتقنية المعلومات، تدفع هذه العوامل الشركات إلى ضرورة الحصول على بنية تحتية متطورة للاتصالات وتقنية المعلومات.

ويتميز الشباب السعودي بالذكاء، وقد وجدوا فرصاً لبناء مهن في مجال الهندسة خاصة في ظل الجهود التي تبذلها الحكومة لإيجاد اقتصاد قائم على المعرفة، لذلك لم يعد هذا التخصص حكراً على المغتربين، حيث تشهد المملكة العربية السعودية تطوراً في الكفاءات المبنيّة داخلياً، مما سيؤدي قريباً إلى تشكيل مستقبل تقنية المعلومات في البلاد الأمر الذي تدعمه مبادرات التدريب ونقل المعرفة التي أطلقتها الحكومة.

وتلزم المنافسة المتزايدة الشركات المزودة للخدمات على إيجاد عامل تميُّز فريد لديها، حتى في حالات استقرار الأسعار، وهذا يتطلب ابتكار دائم لتعزيز التقنية من اجل تقديم خدمات مضافة وكفاءة أعلى وتكاليف تنفيذ أقل. والأهم من ذلك، تلقى خدمات العملاء المزيد من اهتمام الشركات المزودة للخدمات للمنافسة على حصة أكبر في السوق.

تمتلك الشركات التجارية وشركات دمج الأنظمة المحلية والإقليمية ميزة وهي الفهم الشامل للسوق المحلي، وهي بحاجة لأن تستغل هذه المعرفة بالسوق وأن تقدم حلولاً خاصة تعمل بفعالية على تحقيق أهداف الشركات من حيث التوفر وحماية البيانات واستعادة البيانات بعد الكوارث، وفي نفس الوقت عليها أن تقدم عروضاً توفر في التكاليف. ومن أجل تلبية متطلبات الشركات هذه الأيام، يجب على شركات دمج الأنظمة أن تردم فجوة التوفر، في الوقت الذي تتطلب الحلول القديمة ذات الأداء المنخفض استثمارات كبيرة، في حين أنها لا تتيح إمكانية الوصول على مدار الساعة لكافة البيانات والتطبيقات.

وقد أطلقت المملكة العربية السعودية مؤخراً خطة الاتصالات وتقنية المعلومات لعشرين سنة، وهي تهدف إلى نشر تبنّي التقنية والاتصالات في كافة المنازل والشركات، كما سيشهد سوق الاتصالات وتقنية المعلومات قانوناً جديداً سوف يساعد في استقطاب الشركات والاستثمارات إلى السوق. إضافة ً إلىالاستثمارات العامة في البنية التحتية الذكية – التعليم، النقل، الرعاية الصحية، تجارة الجملة، والإسكان – وتطوير المدن الذكية  التي ستشهد طلباً متزايداً بشكل مضطرد على الاتصالات وتقنية المعلومات.

فالعالم اليوم هو قرية صغيرة حيث ينتقل الأفراد والشركات عبر الحدود، وسيحظى أي توجه جديد في أي قطاع إذا كان لديه ما يقدمه، بالقبول على مستوى العالم. وكذلك الأمر، فقد أثرت توجهات تقنية المعلومات بشكل كبير على القطاعات الأخرى – مثل المالية والرعاية الصحية وطريقة العيش والشركات ووسائل التسلية. أما على المستوى العالمي، فقد أعلنت حكومات عن نيتها للتحول إلى نموذج المدن الذكية وتحديث البنى التحتية الضعيفة لتلبية الطلب والتكاليف المتزايدة على الطاقة. كما تطلبت الحاجة إلى أمن البيانات واستمرارية العمل واستعادة البيانات بعد الكوارث أن تنتقل الشركات إلى مراكز البيانات العصرية القائمة على أحدث التقنيات مثل البيئة الافتراضية والتخزين والحوسبة السحابية، بحيث تتيح هذه التقنيات للشركات الحالية رفع كافة عملياتها إلى مستوى أعلى.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code