المستهلكون في دول الخليج يفضلون سلاسل ومنافذ بيع التجزئة

تكشف الدراسة أن المستهلكين في الخليج يفضلون شراء الالكترونيات من متاجر الالكترونيات الكبرى مثل "بلغ إنز" و "إي ماكس" و "جاكيز"

السمات: الإمارات
  • E-Mail
المستهلكون في دول الخليج يفضلون سلاسل ومنافذ بيع التجزئة
 ITP.net Staff Writer بقلم  October 15, 2014 منشورة في 

تكشف الدراسة أن المستهلكين في الخليج يفضلون شراء الالكترونيات من متاجر الالكترونيات الكبرى مثل "بلغ إنز" و "إي ماكس" و "جاكيز" على الشراء من منافذ البيع بالتجزئة العامة والمتاجر المتخصصة المستقلة أو مخازن العلامات التجارية.

تظهر الدراسة الافتتاحية لـ e-Lifestyle في ITP.net أن 46.7 % يفضلون هذه الأنواع من منافذ البيع وأنه فقط 19.78 % ذكروا أنهم يتسوقون في منافذ البيع بالتجزئة العامة مثل Virgin Megastore، بينما يفضل 11.81 % مخازن العلامات التجارية مثل "سامسونج" و "بلاك بيري" لشراء السلع الالكترونية.

تم إجراء الدراسة على الإنترنت خلال الفترة ما بين مايو وبداية يوليو. كان هدف الاستطلاع تشكيل صورة عن تفاعل المواطنين في دول التعاون الخليجي مع التكنولوجيا على مستوى المستهلك. تعلقت الاسئلة بالتفضيلات، العلامات التجارية المفضلة، أنماط الإنفاق وعادات الاستخدام.

أكثر من نصف المشاركين (54 %) تراوحت أعمارهم بين 21 و40 سنة، وانقسموا بين 85 % من الذكور و15 % من الإناث. يعيش 69 % في الإمارات العربية المتحدة، و12 % في المملكة العربية السعودية، مع بقية تنتشر بالتساوي في جميع أنحاء دول الخليج الأخرى.

أظهرت الدراسة أنه عندما يخرج سكان الخليج محافظهم لشراء السلع الالكترونية تذهب دراهمهم ودنانيرهم وريالاتهم باتجاه متاجر الالكترونيات الكبرى كتلك التي تدار من قبل سلاسل منافذ البيع بالتجزئة مثل "بلغ إنز"، "إي ماكس"، "جامبو الكترونيكس"، "شرف دي جي" و جاكيز الكترونيكس بأغلبية ساحقة.

ومن المثير للاهتمام، فضل 6.87 % من المشاركين متاجر التجزئة المحليين على الانترنت المتواجدين في بلدهم، بينما اشترى 4.40 % من المشاركين منتجاتهم من الخارج من متاجر التجزئة على الانترنت مثل "امازون". يقول أشيش بنجابي، المدير التنفيذي للعمليات في جاكيز الكترونيكس، "لست مندهشا لأن بائعي الالكترونيات المتخصصين مثلنا يقدمون للعميل العديد من الخيارات من العديد من العلامات التجارية، كما يقدمون بيئة يستطيع العميل من خلالها أن يقرر ما يريده بشكل دقيق".

يشير بنجابي إلى أن الكثير من العملاء يأتون إلى المتجر دون أن يكونوا واثقين ماالذي يريدون شرائه، وأنّ أغلب بائعي الالكترونيات المتخصصين أنفقوا الكثير لتطوير تجربة المستهلكين في المتجر في السنوات القليلة الماضية.

"إن وجود موظفي مبيعات ذوي دراية أو وجود عروض يمكنك لمسها أو رؤيتها يمكن أن يكون لها تأثير كبير. لا يمكنك الحصول على مثل هذه التجربة في الأسواق الضخمة، وعندما تتسوق من المتاجر على الانترنت لا يمكنك أن تحصل على هذه التجربة إذا كنت لا تعلم ما للذي تريد شراؤه بالضبط".

يضيف جمال مرقة، المدير العام في "برو تكنولوجي"، "لست مندهشا من تفضيل المستهلكين للشراء من سلسلات التجزئة، هذه النزعة تطورت في المنطقة بسبب ثقة المستهلك بالمتاجر الالكترونية الكبرى في السوق. يشعر المستخدم بأنه يحصل على العرض الأفضل دون أن يضطر للتفاوض، كما أنه يحصل على دعم وخدمة جيدتان.

يقول بنجابي معلقاً على القبول البطيء للمتاجر على الانترنت أن عدد المتسوقين والتشريعات المتعلقة تعيق القبول السريع لهذا النموذج كمنصة مفضلة لشراء السلع الالكترونية.

يضيف أن حجم السوق في الإمارات العربية المتحدة يبلغ حوالي أربع ملايين شخص (8 ملايين شخص هو التعداد التقريبي لسكان الدولة نصفهم تقريبا من الطبقة العاملة أو من العمال ذوي الدخل المنخفض). كما أن لدى البحرين، قطر والكويت سوقاً أصغر.“

إذا قمت بشحن منتج ما من الإمارات العربية المتحدة إلى الكويت على سبيل المثال وتم الإبلاغ عن عملية احتيال، لا يوجد لديك ملاذ قانوني لأن البائع موجود في الإمارات العربية المتحدة والعميل في الكويت"، يقول بنجابي. "تخسر في نهاية المطاف السلع والنقود التي كان يجب أن تستلمها. لهذا يجب عليك إما إعداد كيان قانوني في كل من البلدين أو أن تجد نفسك بالعمل في البلد الذي تتواجد فيه."

يقول بنجابي مقارنا سيناريوهات مشابهه أن البائع في فرنسا يستطيع البيع في ألمانيا وهو محمي من قبل قوانين الاتحاد الأوروبي، أو البائع في كاليفورنيا يستطيع الشحن إلى كانساس وهو أيضا محمي من قبل القانون الفدرالي للولايات المتحدة.
يضيف أن قطاع سلسلات منافذ بيع التجزئة تستمر بالحصول على جذب أكبر للعملاء لأن لديها عروض تنافسية سواء كانت حسومات، باقات, عروض أو قسائم هدايا. "لقد رأينا مشهداً تنافسياً للبيع بالتجزئة في الإمارات العربية المتحدة. على خلاف الصورة في أوروبا أو الولايات المتحدة الأمريكية حيث تكون منافذ بيع التجزئة بطيئة التجاوب".

يقول بنجابي أن أغلب منافذ بيع التجزئة تستفيد من الحركة السياحية والتي تعتمد على سلسلات منافذ بيع التجزئة في حين تعاني المتاجر الالكترونية في الحصول على قسم من هذه الحركة.

في حين أن الدراسة تؤكد معاناة محلات بيع التجزئة في الشوارع باستقطاب العملاء، يرى جمال مرقة أنه يجب عليهم العمل على تطوير واستحداث المزيد من الخدمات وإضافة قيم جديدة لتمييز أنفسهم عن سلسلات منافذ بيع التجزئة. "هذا من شأنه أن يقنع العميل بالشراء منهم بفضل التجربة الأفضل التي سيحصلون عليها والدعم الجيد بعد البيع والقيمة الإجمالية".

يتفق بنجابي ويكرر أن محلات الشارع ستظل تعاني لأن المزيد من الحركة تتدفق نحو مراكز التسوق. "كنا نملك في الماضي محل بيع تجزئة في الشارع وبدأنا بالتوجه نحو مراكز التسوق في عام 2002. نركز منذ ذلك الحين على مراكز التسوق بشكل رئيسي. الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفيد محلات بيع التجزئة في الشوارع هو وجودهم في مناطق الازدحام الشديد، في مناطق محطات المترو على سبيل المثال حيث يتواجد إقبال كبير يمكنهم الاستفادة منه بشكل طبيعي".

يقول بنجابي أنّه عند سؤالهم عن العلامات التجارية المفضلة لديهم عند شرائهم لجهاز لوحي، أو هاتف ذكي أو كمبيوتر مكتبي، أظهر البحث أن شركة "آبل" ذات شعبية كبيرة في المنطقة فيما يتعلق بالهواتف الذكية. في حين أن "سامسونج" لديها حوالي 31 % من السوق العالمية للهواتف الذكية، ومنافستها "آبل" لديها 15 %، حصلت "آبل" بحسب المسح، على نسبة أكبر من المعجبين في دول التعاون الخليجي. 36.81 % من المشاركين قالوا أنهم يفضلون "آبل" عند شرائهم لهاتف ذكي، في حين فضل 35.44 % "سامسونج"

أشار بنجابي إلى أن "آبل" و "سامسونج" ما تزالان تحتفظان بحصة الأسد في سوق الأجهزة اللوحية، لكن السوق قد شهد ظهور "لينوفو" كلاعب ثالث. "عادت الشركات المصنعة للمعدات الأصلية بمنتجات أفضل هذه السنة لكننا مازلنا بانتظار أن نرى أداء منتجات مثل Surface Pro 3 هنا عند انطلاقها بشكل رسمي.

يقول بنجابي أيضا أن الرائد في قطاع الهواتف الذكية الآن هي "سامسونج" تتبعها "آبل" ثم "نوكيا". "لقد رأينا السوق ينمو بشكل كبير هذه السنة بالنسبة لـ"لينوفو" و "هواوي" أيضا، خاصة في سوق الاسعار المنخفضة والمتوسطة للقطاع الهواتف الذكية. "بلاك بيري" هي لربما العلامة التجارية الأقل حظاً هذه السنة". ويوضح بنجابي  قائلاً: يتوافق سوق أجهزة الكمبيوتر المكتبية بشكل أكبر مع الدراسة. 

وبحسب "غارتنر إنك"، فإن ترتيب "لينوفو" في الربع الأول هو 16.9 % ، "اتش بي" 16 % و"ديل" 12.2 %. تمسك المشاركون بأداء "لينوفو" العالمي (فضل 16.76 % المصنع الصيني عند شرائهم لأجهزة الكمبيوتر المكتبية)، لكن "اتس بي" فازت بـ 21.98 % من المشاركين من دول الخليج، كما أنها أبدت أداءا أفضل في المنطقة بحصولها على 17.03 %. ومع ذلك، وقفت أبل مرة أخرى بشكل غير متناسب في هذه السوق بفوزها في صالح 15.38٪ من سكان دول مجلس التعاون الخليجي بالرغم من تحكمها بحوالي 8% من السوق العالمي.

يضيف أن حجم السوق في الإمارات العربية المتحدة يبلغ حوالي أربع ملايين شخص (8 ملايين شخص هو التعداد التقريبي لسكان الدولة نصفهم تقريبا من الطبقة العاملة أو من العمال ذوي الدخل المنخفض). كما أن لدى البحرين، قطر والكويت سوقا أصغر.

“إذا قمت بشحن منتج ما من الإمارات العربية المتحدة إلى الكويت على سبيل المثال وتم الإبلاغ عن عملية احتيال، لا يوجد لديك ملاذ قانوني لأن البائع موجود في الإمارات العربية المتحدة والعميل في الكويت"، يقول بنجابي. "تخسر في نهاية المطاف السلع والنقود التي كان يجب أن تستلمها. لهذا يجب عليك إمّا إعداد كيان قانوني في كل من البلدين أو أن تجد نفسك بالعمل في البلد الذي تتواجد فيه."

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code