قنوات المشرق العربي

تبقى بلدان المشرق العربي محط أنظار العديد من شركات تصنيع تقنية المعلومات حول العام بالإضافة إلى شركات التوزيع الإقليمية

السمات: الإمارات
  • E-Mail
قنوات المشرق العربي
 ITP.net Staff Writer بقلم  October 15, 2014 منشورة في 

لقد تأثرت بلدان المشرق العربي بشكل كبير بعدم الاستقرار السياسي الذي بدأ منذ ثلاث سنوات وما زال. الأمر الذي أدى إلى تراجع وتباطؤ في الحركة الاقتصادية لهذه البلدان بالإضافة إلى تأثر قطاع تقنية المعلومات أيضا.

ومن الواضع أن قنوات توزيع هذا القطاع قد تأثرت بشكل كبير أيضا وتعاني في الفترة الحالية من بعض حالات التوتر فيما يتعلق بشروط الدفع وعدم القدرة على نقل وتحريك المنتجات التقنية من بلد لآخر.

ولكن بالرغم من هذه العوامل العديدة التي تؤثر على الأسواق فإن قطاع التقنية يظهر فرصا متزايدة ومنافسة واسعة النطاق يمكن أن تتزايد خلال فترة الأشهر القادمة. يمكننا القول أن قطاع تقنية المعلومات في المشرق العربي في طريقه للانتعاش مرة أخرى خلال العام 2014.

يقول ماثيو بويس، نائب الرئيس لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا والهند لشركة التخصصات في خدمات الاتصالات والتقنيات الخاصة بقطاع التعليم Ellucian: "حالة عدم الاستقرار السياسي في بلدان المشرق العربي تستمر في إضافة التحديات في مختلف أنحاء المنطقة ولا يمكن التوقع فيما إذا كان هناك أية بوادر لانتهاء هذه الحالة في المستقبل القريب".

ويضيف: "ولكن في ذات الوقت لا يمكننا القول بأن هذه التحديات قد أدت إلى تراجعات كبيرة لقطاع الاتصالات والتقنية في المنطقة فعلى الرغم من حالة عدم الاستقرار السياسي فإن أسواق المشرق العربي التقنية قد أظهرت نموا جيدا خلال السنوات الثالثة الماضية. فالشركات العالمية قد زادت من استثماراتها في المنطقة في ظل الطلب المتزايد على الخدمات والحلول التقنية التي تزيد من فرص نمو قنوات التوزيع".

ويقول أيضا: "وبعيدا عن الحالة التي تعيشها بلدان المشرق العربي والتحديات السياسية التي تواجهها فإن تلك البلدان تستطيع استخدام التقنيات الجديدة لتطوير وتحسين قدراتها الخاصة بالمؤسسات. وبالنسبة لشركة مثل Ellucian فإن معظم المعاهد التعليمية تشهد إقبالا ثابتا وتزيد من عروضها التعليمية يوما بعد يوم".

ووفقا لبويس فإن هذا النمو سوف يوفر فرصا حقيقة أمام شركات التوريد لزيادة حصصها من أسواق المنطقة. فهم يعملون على زيادة حجم المنتجات التي يوردونها في حال زيادة الطلب ويبقى الطلب في زيادة مستمرة على الرغم من العديد من الصعوبات.

ويشير أيضا إلى أن أعمال شركات التقنية ما تزال على ما يرام وهي تعمل على تعزيز حلولها التقنية لتقليل التكاليف وزيادة الفعالية.

ويقول: "كما يعلم معظم العاملين في قطاع التقنية فإن الأعمال المشتركة بين الشركات لا تتحدد بمنطقة جغرافية معينة ومعظمها يطبق بشكل إقليمي أو عالمي وبذلك فإن منطقة المشرق العربي تشكل جزءا هاما من الشرق الأوسط التي تمتلك في بلدانها العديد من شركات التقنية المهمة ومنها تتواجه في بلدان الخليج مثل الإمارات وقطر والتي من الممكن أن تستغل حجم أعمالها في تقديم أفكار جديدة لتطوير كامل قطاع التقنية في بلدان المشرق العربي.

إذا ما قمنا بسؤال رواد الأسواق التقنية عن أبرز بلدان المشرق العربي التي تعد بمستقبل أعمال جيد لقطاع التقنية فإن معظمهم سوف يشير إلى الأردن ولبنان (مع بعض التحفظات) ثم بعدهما تأتي العراق.

يقول جوزف تساي، مدير إقليمي أول لشركة تصنيع معدات الاتصالات DrayTek: "تعد الأردن أول بلد في العالم العربي التي تمتلك سوقا منظما وكاملا لقطاع الاتصالات و75% من قوانينها المتعلقة بهذا القطاع عصرية تساعد على تحسين بيئة العمل المحلة والعالمية لشركات التصنيع".

ويضيف: "كما وقادت الأردن المنطقة من خلال أول جهة مستقلة لتنظيم الاتصالات قامت بإنشائها للوصول إلى بيئة عمل تنافسية تتسم بالشفافية. بالإضافة إلى تصميم قوانين ومبادرات تجعل من ثقافة البلد السياسية بعيدة عن الأيدولوجيات المتعددة وتتسم بالاعتدال مما يخلوها للحصول على علاقات جيدة مع معظم بلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا".

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code