حلول الدفع الذكية والتدريب على استراتيجية الحكومة الإلكترونية

تنطلق الحكومة الذكية من طريقة في التفكير أكثر من كونها تقنيات وأنظمة

السمات: الإمارات
  • E-Mail
حلول الدفع الذكية والتدريب على استراتيجية الحكومة الإلكترونية
 ITP.net Staff Writer بقلم  October 15, 2014 منشورة في 

تنطلق الحكومة الذكية من طريقة في التفكير أكثر من كونها تقنيات وأنظمة، وحتى قبل انتشار تقنيات الأنظمة الذكية كانت حكومة دبي قد حققت الكثير من الإنجازات لتيسير الحصول على خدماتها بشتى السبل وباتباع أفضل الممارسات كما يشهد لها الكثيرون بذلك خاصة في إنهاء ظاهرة الطوابير في المؤسسات والدوائر الحكومية.

وفي سياق توفير خدمات الدفع السهل حاليا، يحتدم التنافس في القطاع المصرفي وبين البنوك وشركات الاتصالات وشركات حلول الدفع الإلكتروني العالمية لتأمين خدمات ذكية وآمنة للدفع الإلكتروني لتواكب ما تم إنجازه من خدمات ذكية حكومية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

ويجري العمل حاليا في عدة مبادرات حكومية جديدة للدفع الإلكتروني قد تطلق قبل نهاية العام الجاري لتواكب النمو الكبير لأجهزة الهاتف النقال المزودّة بتقنية اتصالات الجوار، وبالتنسيق مع الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات في الدولة. ولا بد للبنوك والشركات الضالعة في تقديم هذه الخدمات من تجهيزها جيدا وإجراء تقييم لنقاط القوة ونقاط الضعف والفرص والتهديدات في حلولها لتضمن نجاح هذا التوجه الذي أصبح ضروريا جدا.

تعد وسائل الدفع الإلكتروني الفعالة وسيلة حيوية لتحسين إدارة رأس مال الشركات والمؤسسات وتحقيق العمل بكفاءة أكبر. وستزول قريبا أوجه القصور في التداولات القائمة على أساس التعامل النقدي التي تعاني من أرتال طويلة ومدفوعات متأخرة وهدر للوقت، لتحل محلها ميزتا الكفاءة والشفافية اللتان يتمتع بهما الخيار الرقمي.

لكن، ولكي تنطلق نظم المدفوعات الإلكترونية بشكل فعلي، يجب أن تشمل فوائدها الجميع أي أن يستفيد مزوّدو الخدمات والوسطاء الماليون والأجهزة الحكومية والمستهلكون ما دامت تركيبة المدفوعات الإلكترونية تشملهم بشكل فاعل منذ البداية. توسّع وسائل الدفع الإلكترونية للحكومات نطاق خيارات الدفع المتاحة في البلاد، الأمر الذي غالبا ما يحفز الاستهلاك المحلي ويسهّل تدفق رأس المال من خلال خدمة عدد أكبر من الجمهور.

كما تستطيع الاقتصادات الاستفادة من ارتفاع الاستثمار الأجنبي المباشر والتجارة مع سهولة القيام بتعاملات تجارية محليا وإقليميا. أما الشركات والمؤسسات الحكومية فسوف تستفيد من زيادة الاعتماد على الدفع الإلكتروني من خلال خفض التكاليف عبر توفير بدائل آمنة وموثوقة وفعالة للمدفوعات التي تجرى نقداً أو بواسطة الشيكات والقائمة على أساس ورقي.
التدريب لتوليد المعرفة، هو أحد ما نشهده حاليا في الإمارات فيما يعد أحد أفضل الممارسات على صعيد الحكومة الذكية.

وفي هذا السياق لا بد من الإشارة إلى ما يمكن اعتباره أهم البوادر المبشرة بثمار الحكومة الذكية، ألا وهي الدورات التدريبية المتاحة لجميع المعنيين والفاعلين في الحكومة الذكية، فقد شهد العام الماضي قرابة 232 دورة تدريبية عقدتها "حكومة دبي الذكية" لتأهيل الموظفين الحكوميين وتعزيز كفاءاتهم التشغيلية، إذ أنه لا يمكن إغفال دور التدريب لموظفي جهات حكومة دبي على جميع النظم والتطبيقات والخدمات المشتركة التي توفرها الدائرة لتلك الجهات، لإدارة متطلباتها الإدارية ومواردها المتعددة بما يعزز كفاءتها التشغيلية ويساهم في توليد المعرفة.

كذلك كان الحال في التدريب الذي تقدمه الحكومة في أبو ظبي حيث انطلق مؤخرا برنامج تدريب الحكومة الذكية، من خلال دورة تدريبية تستهدف مديري تقنية المعلومات، وحضرها مشرفو الأقسام المعنية بتكنولوجيا المعلومات وتطوير التطبيقات والنظم وأمن المعلومات في وزارة الداخلية.

لا يغيب على الكثيرين الدور الهام الذي يلعبه التدريب في أي عملية تحول، فكما هو الحال لدى الشركات ومختلف المؤسسات ، فالمطلوب دوما تأمين الأدوات والموارد ليتولى الكادر البشري التنفيذ بنجاح، ويعد التدريب المتواصل أهم الموارد في عملية التحول الرقمي الناجحة. ونظرا لأن الطرف الآخر في الحكومة الذكية هو الجمهور على تنوع أطيافه، فلا بد للطرف الحكومي أن يكون متقنا لكل الجوانب الفنية والاجتماعية والتقنية التي تستدعي خبرة ومراسا بها.

تظهر الأبحاث أن الإدارة العليا التي تتفاعل أفضل وتكسب ثقة الموظفين تزيد احتمالات النجاح في رؤية الموظفين و قد أدركوا الاستراتيجية فعلا.  والتدريب على تفاصيل الاستراتيجية هو أمر أكيد لضمان كسب حماس الموظفين بالاستراتيجية واقتناعهم بأهميتها.  

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code