حلول إدارة الأجهزة الجوالة فرص كبيرة لمعيدي البيع

على الرغم من أن حلول إدارة الأجهزة الجوالة لقطاع المشاريع ما تزال في بداية تطوراتها في منطقة الشرق الأوسط إلا أن فرص توفير الخدمات ضمن قطاع إعادة البيع تعد الأهم اليوم. بالإضافة إلى زيادة انتشار عمليات الانتقال إلى منصات عمل جديدة معظمها بقدرات جوالة والتي تساهم بشكل أو بآخر في زيادة الفرص أمام شركات إعادة البيع أيضا في منطقة الشرق الأوسط

السمات: الإمارات
  • E-Mail
حلول إدارة الأجهزة الجوالة فرص كبيرة لمعيدي البيع
 ITP.net Staff Writer بقلم  October 13, 2014 منشورة في 

مع تطور قطاع الأجهزة الجوالة من هواتف ذكية وأجهزة لوحية تسعى شركات قنوات التوزيع الإقليمية إلى التركيز بشكل أكبر على هذا القطاع والعمل على تنفيذ استراتيجيات خاصة بالحلول الجوالة وإنشاء أقسام جديدة لتغطية هذا القطاع المهم.

انتشر في الآونة الأخيرة استخدام (أحضر جهازك الخاص معك) BYOD بشكل كبير وقد ساهم ذلك في تغيير وجه الأسواق وطريق العمل من خلال إتاحة فرص عديدة تساعد على خفض التكاليف من خلال السماح للموظفين بجلب أجهزتهم الخاصة واستخدامها والاتصال بشبكة الشركة الرئيسة والوصول إلى البنية التحتية التقنية فيها. ومن خلال ذلك يمكن أن تخفض تكاليف الشركة على الأجهزة بشكل كبير.

هناك طلب كبير على هذه الأجهزة يبدأ من المستخدمين داخل المنزل بالإضافة إلى زيادة الطلب عليها حتى ضمن الشركات. فالشركات بشكل خاص في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا تسعى بشكل كبير إلى تطبيق استخدام هذه الأجهزة التي تعمل على نظام التشغيل ويندوز.

تقول فيكتوريا مينديس، باحثة في حلول وأنظمة الحوسبة الشخصية: "نتوقع ازدياد الطلب على الأجهزة الجوالة من قطاعات تجارية مختلفة بشكل أكبر خلال السنوات القادمة وسوف يكون قطاع التعليم هو الأكثر طلبا عليها".

بالنسبة لقطاع الهواتف الذكية، أثبتت أنظمة التشغيل أندرويد و آي أو إس بأنها الأفضل ضمن أنظمة التشغيل العالمية. فقد بلغت شحناتها مجتمعة نسبة 92.3 % من كامل شحنات الهواتف الذكية في الربع الأول من العام 2013 وفقا لآخر الدراسات التي قدمتها مؤسسة الأبحاث "آي دي سي".

يقول سانتوش فارغيس، المدير العام لقسم الخدمات والمنتجات الرقمية في "توشيبا" بأن الابتكارات الجديدة في قطاع الهواتف الذكية تمنع القيام بتجديد أجهزة الكمبيوترات المكتبية والدفترية. ولكن نعود ونقوم بدورة التجديد لهذه الأجهزة يجب أن تقدم تجربة استخدام جديدة كليا من خلال التركيز على تصنيع أجهزة أخف وزنا تعمل ببطاريات أطول عمرا.

ويضيف: "لا يمكن أبدا استبدال الكمبيوترات المكتبية أو الدفترية بالأجهزة اللوحية والهواتف الذكية بأي حال. يمكننا الاعتماد بشكل كلي على الأجهزة الدفترية بدلا من المكتبية في المستقبل القريب ولكن تبقى الهواتف الذكية واللوحيات أجهزة استهلاكية للمستخدم النهائي على عكس الكمبيوترات التي نستخدمها في المكاتب لإنجاز الأعمال بكل أشكالها فهي إنتاجية بشكل كبير ويمكن أن نقوم بتقديم محتوى من خلالها يمكن استعماله على الهواتف الذكية واللوحيات".

يقول أسامة رسول، مدير مبيعات هيكليات الشبكات في شركة "سيسكو": "لا شك بأن توجهات الحوسبة الجوالة تقدم الكثير من الفوائد للموظفين، حيث يمكنهم من خلالها زيادة الابتكار والحصول على توازن في حياة العمل يضاف إليها إنتاجية أكبر". ويشير رسول إلى أنه يجب على شركات إعادة البيع البحث عن طرق جيدة لتقديم حلول مميزة للحوسبة الجوالة لعملائهم وذلك لأهمية هذا القطاع الذي يحصل على اهتمام أكبر اليوم من شركات التصنيع.

ويشير بقوله: "التحدي الرئيسي الذي يواجهه معيدو البيع هو إيجاد حلول حماية مناسبة للأجهزة الجوالة المستخدمة من قبل عملائهم. ومع الاختلاف في متطلبات كل شركة على حدى. يجب على شركات إعادة البيع العمل بشكل وثيق مع مصنعي التقنية للحصول على فهم كامل لمجموعة الحلول المنوعة للقطاع الجوال والفوائد العديدة التي يمكنهم تقديمها من خلاله لعملائهم".

يقول رسول أيضا بأن ارتفاع معدل استهلاك الأجهزة التقنية بالإضافة إلى انتشار مبدأ (أحضر جهازك الخاص معك) BYOD في منطقة الشرق الأوسط قد أجبر الشركات الكبيرة بغض النظر عن أعمالها الحالية على تبني حلول القطاع الجوال الضرورية لإدارة وحماية الأجهزة والبيانات لديها.

ويضيف رسول بأنه بالاعتماد على ما تهتم به الشركات من أسواق في المنطقة يمكنهم الحصول على فوائد منوعة. فعلى سبيل المثال، الشركات التي تعمل ضمن قطاع الخدمات يمكنهم الحصول على إنتاجية أكبر من موظفيهم في حال طبقت مجموعة منوعة من الحلول الجوالة.

"نلاحظ حقيقة توجه شركات التصنيع نحو البحث عن طرق جديدة لتطبيق حلول حوسبية جديدة لتسهيل سير العمل بينها وبين العملاء. يكمن التحدي الأكبر أمام شركات التصنيع في إيجاد أفضل الطرق لحماية شبكاتها وبياناتها الخاصة بأقل التكاليف الممكنة".

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code