كيف تنوي أبل اللحاق بأندرويد؟

بعد تقهقر نظام تشغيل أبل على الأجهزة الذكية خلال الفترة الماضية أمام نظام تشغيل أندرويد من غوغل بشكل كبير، جاء رد أبل أفضل من معظم التوقعات. ورغم حب جموع الجماهير لأجهزة أبل لتميزها من حيث التصميم والجودة، إلا أن أنظمة التشغيل المتقادمة كانت العامل الحاسم في هذا السباق.

السمات: Apple Incorporatedالولايات الأميريكية
  • E-Mail
كيف تنوي أبل اللحاق بأندرويد؟
 ITP.net Staff Writer بقلم  June 9, 2014 منشورة في 

بعد تقهقر نظام تشغيل أبل على الأجهزة الذكية خلال الفترة الماضية أمام نظام تشغيل أندرويد من غوغل بشكل كبير، جاء رد أبل أفضل من معظم التوقعات. ورغم حب جموع الجماهير لأجهزة أبل لتميزها من حيث التصميم والجودة، إلا أن أنظمة التشغيل المتقادمة كانت العامل الحاسم في هذا السباق.

فتحدي أبل الأساسي هو تشتت قوتها بين البرمجيات وتصنيع الأجهزة أكثر من أي شركة أخرى، وهو ما أودى أيضا بلاكبيري في رأي الكثير من مراقبي القطاع. ويبدو أن اختطاف المركز الأول على رأس قائمة العلامات التجارية الأكثر قيمة من أبل كان بمثابة القشة التي قضمت ظهر البعير. فتمحور مؤتمر المطورين الشهري الذي تنظمه الشركة حول نظامين التشغيل الجديدين لأجهزتها المختلفة OSxYosemite وiOS8. وقد نجح الإعلان عنهما في إشعال حماس الإعلام المتخصص بعدة نقلات نوعية لا تقتصر على تحسين ما تقدمه الشركة بالفعل، وإنما تقدم عدة ابتكارات وخواص سباقة أهمها:

- تزاوج أكبر ما بين الأجهزة:
تنفرد أبل مع مايكروسوفت في إمكانها توفير أجهزة كمبيوتر وهواتف ذكية وأجهزة لوحية، بالإضافة إلى امتلاك برامج تشغيل خاصة بها. وعلى عكس مايكروسوفت، ليس هناك تراوح شاسع بين أداء تلك الأجهزة المتعددة من حيث الحصة السوقية. لذا يأتي قرار أبل الاستراتيجي في أنظمة تشغيلها الجديدة بتقريب تجربة المستخدم عبر تلك الأجهزة المتعددة بفوائد عديدة. ويمهد لعالم توجد فيه شاشات متعددة ومركز عصبي واحد للمعلومات يمكن للمستخدم التنقل بينها بلا مجهود. تتيح أبل بناءا على ذلك نظام Handoff الذي يسمح بالتنقل بين أجهزتها المختلفة فوريا واستكمال ما كان المستخدم يفعله من جهاز لآخر.

- اللحاق بالركب:
وفي ذات الإطار تلتقط الشركة فكرة استقبال الرسائل النصية سواء SMS أو iMessage على جهاز الكمبيوتر، كما أنها تتيح إجراء الاتصالات الهاتفية من خلاله كي لا يضطر الشخص للبحث عن هاتفه إذا ما تلقى اتصال وهو يعمل مثلا. ويمكن بكبسة زر على الكمبيوتر تفعيل استخدام شبكة الهاتف لتصفح الإنترنت من خلاله. كما تقوي طرحها في الحوسبة السحابية من خلال iCloudDrive وتدعم خاصية البحث العام في الهاتف للحاق بغوغل وتحسن مركز الإخطارات الرئيسي.

- أنماط الاستخدام الجديدة:
قدمت أبل منصتين تواكبان أنماط الاستخدام النامية بقوة والتي قد تميز نظام عن الآخر في الأشهر والسنوات القادمة: منصة للصحة واللياقة البدنية HealthKit ومنصة للمنزل الذكي HomeKit، بينما يعتمد أندرويد على مجهود المصنعين مثل سامسونج وتطبيقه SHealth.

- الكلاسيكيات الرابحة:
قامت الشركة بتدعيم متصفحها بشكل كبير، وبسطت واجهته وقامت بتسريع أداءه وتدعيم سرية وأمن التصفح، وهذا ليس بالشيء الهين حيث توجه المستخدمين إلى برامج تصفح أخرى مثل غوغل كروم وموزيلا فايرفوكس يضيع أرباحا طائلة. فمحركات البحث المختلفة تتقاسم جزء من الربح الإعلاني مع المتصفح الذي يأتيها بالزوار. ومن حيث تطبيق البريد الإلكتروني، تشاكس أبل مواطناتها مايكروسوفت بإضافة الكثير من الخواص لتعديل النص وإلحاق الملاحظات مما يغني المستخدم من صياغة بعض الرسائل والملحقات على برامج أوفيس.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code