هكذا أنقذ "نيكسوس7" كمبيوترات أندرويد اللوحية

تمكنت جوجل ومن خلال كمبيوترها اللوحي الأول "نيكسوس7" من تهديد كبرى شركات الكمبيوترات اللوحية.

السمات: Google Incorporatedالكمبيوترات اللوحية
  • E-Mail
هكذا أنقذ
 رياض ياسمينة بقلم  June 2, 2014 منشورة في 

لم يكن الكمبيوتر اللوحي "ىي باد" اول الكمبيوترات اللوحية على الإطلاق بل أنه كان الكمبيوتر اللوحي الأول الذي أراد المستخدمين الحصول عليه، حيث تمكنت آبل خلال فترة الأشهر الثلاثة الأولى من إطلاق أول كمبيوتر لوحي لها من بيع 3 ملايين كمبيوتر "آي باد".

وأطلقت بعدها بلاك بيري كمبيوترها اللوحي والذي لم يحصل عل النتيجة المرجوة منه، لهذا لم يبقى سوى كمبيوترات أندرويد اللوحية في الواجهة لتنافس آبل محاولة التقدم عليها أو الحصول على حصة من السوق الهائلة التي سيطرت عليها آبل.

ظهر حينها كمبيوتر أمازون اللوحي "كندل فاير" والذي قدم بشاشة أصغر ومواصفات أقل لكنه تمكن من جذب انتباه المستخدمين حول العالم، كلن مشكلته أنه كان يعمل على نسخة بسيطة من نظام أندرويد، حينها اكتشفت جوجل انها إذا أرادت فعل الصواب فعليها أن تفعله بنفسها.

طلبت في ذلك الوقت جوجل من شركة الكمبيوترات العملاقة آسوس من صنع النسخة الأولى من كمبيوترات نيكسوس7، ولكم تمض أشهر قليلة وإلا كان الجهاز جاهزاً للإطلاق في الأسواق، وأتى الكمبيوتر نيكسوس7 بشاشة قياسها 7 إنش وبدقة 800 بكسل وبمعالج رباعي النوى، وكان الإصدار من نظام أندرويد الذي زود به الجهاز أكثر ما يميزه وجعل من استخدامه سهل للغاية وخاصة أن متجر التطبيقات "جوجل بلاي" كان موجوداً على في أول صفحة من واجهة المستخدم.

كان أهم ما ركزت عليه جوجل في كمبيوترها اللوحي الأول هو اهتمامات المستخدمين والتي تتلخص في الألعاب التطبيقات ومشاهدة الأفلام وخاصة عندما يتعلق الأمر بالكمبيوترات اللوحية، كما ان السعر الذي أطلقت به الجهات "199 دولار أمريكي" كان مناسباً جداً وفي متناول الجميع.

تمكن جوجل خلال الأشهر الستة الأولى من إطلاق "نيكسوس7" من بيع 4.6 مليون وحدة من الجهاز، ورغم أن المبيعات التي حققتها جوجل لا تقارن بتلك التي حققتها آبل إلا أنها تعتبر اكثر من ممتازة بالنسبة للكمبيوتر اللوحي الأول، لدرجة ما دفع آبل إلى الإحساس بالخطر والعمل بعدها مباشرة على كمبيوترها اللوحي "آي باد ميني".

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code