قطاع الحلول التقنية في السعودية، توجهات جديدة وطلب متزايد

أمجد عبد الحافظ، الرئيس التنفيذي لشركة "نور نت"، السعودية يتحدث لمجلة تشانل عن آخر تطورات أعمال الشركة ضمن أسواق المملكة وأهم المبادرات والبرامج المزمع تقديمها للشركاء ضمن أكبر وأهم أسواق منطقة الشرق الأوسط.

السمات: Nournet (http://www.nour.net.sa/)السعودية
  • E-Mail
قطاع الحلول التقنية في السعودية، توجهات جديدة وطلب متزايد
 محمد صاوصو بقلم  March 9, 2014 منشورة في 

تحدث مجلة تشانل العربية إلى المهندس أمجد عبد الحافظ، الرئيس التنفيذي لشركة "نور نت"، السعودية. وأطلعنا عبد الحافظ على آخر تطورات أعمال الشركة ضمن أسواق المملكة وأهم المبادرات والبرامج المزمع تقديمها للشركاء ضمن أكبر وأهم أسواق منطقة الشرق الأوسط. بالإضافة إلى أبرز الخطوات التي تتخذها الشركة للحفاظ على ثقة العملاء والشركاء وتحقيق استمرارية التعامل معهم في ظل ظهور العديد من التوجهات التقنية الجديدة وعلى رأسها تقنيات الحوسبة السحابية.

Channel: ماهي مجموعة الحلول والخدمات التقنية التي توفرها "نور نت" للشركاء والزبائن ضمن الأسواق؟

• حلول البنية التحتية و تضمن خدمات الاتصالات و تشمل خدمات الربط و الاستضافة و نقل المعطيات المدارة و الانترنت.
• حلول الاتصال المرئي المدارة.
• حلول خدمات تكنولوجيا المعلومات المدارة و الخدمات السحابية.

Channel: هل لك أن تحدثنا أكثر عن حلول الاتصال المرئي والخدمات المدارة؟

إيمانا من شركتنا أن الخدمات المضافة هي مفتاح الانتشار الأوسع والضمانة للنمو وذلك بالتعامل مع عملائنا كشركاء. نقوم بتزويد الخدمات المضافة كخدمة الاتصال المرئي كخدمة مدارة 100% دون حاجة العميل للاستثمار سواء من حيث البنية التحتية أو من ناحية القوى البشرية المتخصصة. وإضافة لذلك فإن نورنت تؤمن أن القيمة الحقيقية المضافة هي أن نكون امتداد لإدارة تقنية المعلومات لدى عملائها بحيث تضيف خبرات وخدمات تؤدي لرفع مستوى الخدمات المقدمة لعملائنا ليقوموا هم بدورهم بالتركيز أكثر على أعمالهم.

Channel: كيف تنظرون إلى قطاع الخدمات التقنية ضمن أسواق المملكة العربية السعودية؟

أعتقد أن قطاع تقنية المعلومات في أسواق الملكة على مفترق طرق للتحول من الاعتماد بشكل كامل على المصادر الداخلية لكل شركة إلى العمل من خلال الاستعانة بمصادر خارجية فالمزيد والمزيد من الشركات يدركون أهمية تخفيض النفقات التشغيلية غير الضرورية ضمن شركاتهم. ويمكنني هنا ان أشارك معك بعض الأرقام الرسمية والاحصائيات المثيرة للاهتمام: ما يقارب الـ 35% من الميزانيات المالية التي يتملكها المدراء تنفق على الموارد اللازمة لإدارة وصيانة البنية التحتية التقنية لكل شركة. ومع ذلك فإن 60% من مدراء التقنية لا يعتقدون بأن فريق العمل لديهم ليست كبيرة بما يكفي للكشف عن اية مشاكل تتعلق بالبنى التحتية في الوقت المناسب وهم يريدون أيضا من فريق العمل التركيز بشكل أكبر على مبادرات استراتيجية جديدة كما أن 40% من المدراء لا يتبنون أحدث التقنيات الموجودة لأن تكاليف تدريب موظفيهم على هذه التقنيات ستكون عالية جدا عليهم. كما انهم لا يعملون مع شركات دمج الأنظمة لأن التكاليف عالية أيضا. وبالرجوع إلى هذه الإحصاءات والحقائق فيمكننا القول بأن التخطيط للحصول على خدمات التقنية يشكل تحديا لمدراء التقنية فالأمر يتعلق بالتكاليف التي لا يمكنهم التنبؤ بها. وبالتالي هناك حاجة كبيرة إلى الشركات التي تستطيع توفير خدمات مدارة للبنى التحتية التقنية بشكل موثوق وبأسعار مناسبة. "نور نت" أدركت هذه الفجوة في الأسواق في 2012 واليوم تعد الشركة أهم الشركاء الموثوقين للعملاء والأسباب وراء ذلك هو قدرتنا على تقديم خدمات بأسعار تنافسية وفعالة للغاية.

Channel: في ظل ظهور العديد من التوجهات التقنية الحديثة وأبرزها تقنيات الحوسبة السحابية، هل شركات التقنية جاهزة للانتقال لحوسبة السحاب؟ وماهي أبرز التحديات برأيكم أمام انتقالهم لتنبي هذه التقنيات؟

من خلال خبرتنا، يمكننا القول بأن أبرز التحديات التي تواجه الشركات الراغبة بالانتقال إلى السحابة العامة هي عدم امتلاكها للبنية التحتية اللازمة أو الخوف من قضايا حماية البيانات والمعلومات الهامة بالإضافة إلى عدم قدرتها على تقييم الشركات المزودة لخدمات الحوسبة بالشكل الصحيح. ولكن لا يمكننا دائما إلقاء اللوم على العملاء بشكل كامل. تأتي هذه التحديات كنتيجة لتركيز مزودي الحلول على بيع حلولهم التقنية من دون الاهتمام بإضافة القيمة. نجحنا في "نور نت" بجذب العملاء نحو بنيتنا التحتية الخاصة بالسحاب وذلك لما نوفره لهم من جودة عالية للخدمات وضمان الحماية لبياناتهم بالإضافة إلى تزويدهم بتقارير خاصة بسير العمل وتوفير الدعم الكامل لهم يوميا وعلى مدار الأسبوع. يجب أن تخفض عمليات الانتقال إلى البنية التحتية الخاصة بحوسبة السحاب الكثير من التكاليف على العملاء وبذلك تتكون لديهم رغبة أكبر في الانتقال للعمل بحلول هذا القطاع. يجب أن تساعد بنية السحابة على تخفيض النفقات الرأسمالية للعملاء وتحسين نفقاتهم التشغيلية.

على أية حال، تخفيض التكاليف ليس الأمر الوحيد الذي توفره بينة السحابة، فعلى العملاء النظر إلى الحوسبة السحابية من وجهة نظر مختلفة، عليهم التعرف على الوقت والقيمة الذي سوف توفره هذه الخدمات ضمن أسواق العمل. الانتقال إلى الحوسبة السحابية يدخل تحسينات كبيرة على كامل أعمال الشركات كما يساعد في خفض الانبعاثات الكربونية وبالتالي جعل المملكة السعودية صديقة للبيئة بشكل أكبر. نرى في "نور نت" بأن العملاء ليسوا على استعداد كامل بعد للانتقال الكامل للعمل من خلال بنى تحتية خارجية. ويعود ذلك إلى عدة أسباب منها: أولا، بدأ العملاء بالاستثمار بشكل فعلي في بنيتهم التحتية التقنية الخاصة ولا يمكنهم التخلي عنها بهذه البساطة. ثانيا، ليس للعملاء ثقة كاملة بعد في الحوسبة السحابية والعمل من خلال بنية تحتية خارجية ولكن من الممكن أن تزيد هذه الثقة بشكل تدريجي. واخيرا، يرغب العملاء دائما بتجربة نماذج البنى التحتية الخارجية وتقييم حجم الإنفاق مقابل الفوائد التي سوف توفرها هذه النماذج. ولذلك نعمل مع العملاء على مستويات يضعونها هم بأنفسهم مما يساعدنا على بناء ثقتهم بنا لنساعدهم على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية. وفي بعض الأحيان نقوم ببناء سحابة خاصة لبعض العملاء ليقوموا هم بتجربة نماذج خدمات البنى التحتية المشتركة بشكل ذاتي. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوفير خدمات البنى التحتية السحابية التي تساعد العملاء على التركيز على أعمالهم الخاصة بمبادرات أخرى ضمن قطاع تقنية المعلومات.

Channel: ماهي العلاقة التي تجمع "نور نت" بشركات تصنيع منتجات قطاع الاتصالات و مزودي الخدمات ضمن أسواق السعودية؟

بالنسبة للعلاقة مع الشركات المصنعة تعتبر نورنت من أهم وأكبر شركاء التوزيع للعديد من الشركات الكبرى على سبيل المثال سيسكو , بوليكوم , أريس , موتورولا , F5, جونيبر بالإضافة الى العديد من الشركات العالمية الذين نعتبرهم شركاء حقيقيين في تقديم الخدمات المدارة. وحصلت الشركة على العديد من الجوائز للخدمات المدارة لعدة سنوات. أما بخصوص العلاقة مع مزودي قطاع خدمات الاتصالات فإننا نمتاز بعلاقة شراكة متينة حيث أننا و بحمدالله من أفضل شركاء مزودي قطاع الاتصالات بالمملكة و نعمل معا كقرين واحد لتقديم خدمات مميزة لعملائنا.

Channel: ماهي أهم الأهداف التي وضعتها "نور نت" فيما يخص خدمات الاتصالات في المستقبل القريب؟

تعد "نور نت" الشركة رقم 1 ضمن أسواق المملكة العربية السعودية كأهم مزود للحلول المتكاملة لقطاع المؤسسات. وبذلك نعني بأنها تقدم خدمات كاملة ابتداءً من نقاط الاتصال إلى البنى التحتية الخاصة بحوسبة السحاب بالإضافة على الخدمات المدارة الخاصة بقطاع التقنية. ونعتزم في المستقبل إلى الاستمرار في العمل بشكل وثيق مع العملاء من خلال تزويدهم بأفضل الحلول والخدمات التي يحتاجونها. سوف نطلق مركز بيانات جديد في وقت لاحق هذا العام والذي سوف يساعد بشكل أكبر على تنمية أعمال شركائنا.

Channel: ماهي الصعوبات التي تواجهكم في سوق الشرق الأوسط عموماً والسوق السعودية بشكل خاص؟

حاجة السوق بشكل عام لمزيد من نشاطات نقل المعلومات عن طريق عمل المؤتمرات المتخصصة والتي تؤدي لارتفاع مستوى الوعي باستخدام التقنية.

Channel: كيف يمكن لشركتكم أن تحقق نمواً أكبر ضمن أسواق المملكة في النصف الثاني من العام 2014؟

نعتزم توسيع أعمالنا الخاصة بخدمات القيمة المضافة ونخطط لإطلاق حلول ومنتجات جديدة مبتكرة لمساعدة عملائنا على التركيز بشكل أكبر على أعمالهم الأساسية كما وسوف نعمل على مواكبة النمو السريع لكامل القطاع التقني في المملكة العربية السعودية.  نؤمن أن التطور لأي شركة تعمل بالقطاع الخدمي يكون ناتج عن ثقة عملائها بخدماتها. ونحن نعمل ليلا نهارا لرفع كفاءة شركتنا ومواكبة آخر تطورات التكنولوجيا لنقدمها لعملائنا بقالب محلى ونضيف عليها قدرتنا على تطويعها لخدمات سهلة ونوعية لنبقى عند ثقة عملائنا. هدفنا أن نصل للعالمية وقد قمنا بحمدالله بخطوات جادة من حيث العمل على الانتشار المدروس بداية بالسوق الخليجي والعربي فقد قمنا بتأسيس عدة شراكات في كل من دولة الكويت، مملكة البحرين، الامارات العربية المتحدة، جمهورية العراق، المملكة الأردنية الهاشمية، جمهورية مصر، جمهورية الجزائر وليبيا. وذلك عن طريق تأسيس شركة مستضيفة باسم شركة نور لخدمات المعلوماتية – نور جلوبال.

Channel: ماذا تتوقعون من تطورات لقطاع خدمات الاتصالات ضمن أسواق المملكة في 2014 وما بعده؟

أعتقد بأن قطاع الخدمات الخاص بالاتصالات سوف يعتمد بشكل أكبر على الاستعانة بمصادر خارجية والاعتماد على الموردين أيضا. وسوف تتزامن هذه التوجهات مع أبرز التطورات التي تشهدها الأسواق العالمية. نتوقع أن يشهد قطاع خدمات الاتصالات تطورات عديدة في المستقبل القريب.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code