العام 2014.. أسواق إفريقيا الواعدة

على الرغم من أن أعمال معيدي البيع وشركات دمج الأنظمة ليست بأفضل حال في منطقة إفريقيا والصحراء الكبرى إلا أن أسواق تلك المناطق تعد بالكثير من الحركة والنشاط في المستقبل القريب. برأي الكثير من خبراء القطاع فإنه على شركات التوزيع والشركاء في القارة الإفريقية.

السمات: EMT Distribution (www.emt.ae)Mitsumi Distribution (mitsumigroup.com/)Spectrami (www.spectrami.com)Starlink (www.starlinkme.net)
  • E-Mail
العام 2014.. أسواق إفريقيا الواعدة
 محمد صاوصو بقلم  January 7, 2014 منشورة في 

على الرغم من أن أعمال معيدي البيع وشركات دمج الأنظمة ليست بأفضل حال في منطقة إفريقيا والصحراء الكبرى إلا أن أسواق تلك المناطق تعد بالكثير من الحركة والنشاط في المستقبل القريب. برأي الكثير من خبراء القطاع فإنه على شركات التوزيع والشركاء في القارة الإفريقية التكيف مع الواقع الجديد والعمل على تحسين أدائها وأدوات خدمة العملاء وتقديم منتجات أكثر تنوعا.

أظهرت دراسة حديثة خاصة بمجتمع الانترنت قامت بها مؤسسة مراقبة الأسواق Analysys Mason بأن الاستثمارات في قطاع شبكات الاتصالات قد شهدت زيادة ملحوظة خلال الفترة الماضية في كافة أنحاء المنطقة. ومعظم الاستثمارات كانت تركز على الاتصالات الدولية وشبكات الفايبر التي توصل البلدان ببعضها البعض.

وقد أظهرت الدراسة بأن تطورات الأعمال سوف تظهر من خلال زيادة جودة الخدمات الخاصة بقطاع الانترنت وتقديم المنتجات إلى المستخدم النهائي بأفضل الأسعار. كما أظهرت أنه لطالما كانت هناك عوائق أمام الوصول إلى شبكة الانترنت والاتصال عبر الكابلات البحرية وحصول المستخدمين على خدمات الانترنت في كثير من البلدان كان صعبا في كثير من الأحيان.

كما أشارت الدراسة إلى ضرورة عمل الحكومات على إزالة بعض الحواجز التنظيمية وتشجيع الاستثمارات الخاصة بقطاع الانترنت بشكل أكبر. ولكن على الرغم من هذه الحواجز والشروط إلا أن تطور قطاع الانترنت كان سريعا للغاية وبعض اللاعبين الكبار ضمن هذا القطاع قد أشاروا إلى الدور الكبير لإزالة هذه القوانين في إطلاق المشاريع المبتكرة وتقديم حلول مميزة من دون تدخل أي طرف فيها.

ومن المؤكد بأنه إذا كان قطاع الاتصالات والانترنت سوف يشهد أي تطورات فبلدان القارة الإفريقية سوف تكون إحدى أكثر البلدان طلبا على هذه التطورات. هناك طلب كبير على التقنيات وخدمات الولوج إلى شبكة الانترنت في تلك المناطق. تتوقع Analysys Mason  زيادة بنسبة 6.4% لنمو هذا القطاع بين عامي 2012 و 2018. ويعد هذا النمو أسرع من أي منطقة أخرى في العالم. سوف تصل قيمة هذا القطاع 59 مليار دولار مايمثل 4% من عائدات قطاع الاتصالات العالمي. ولكن على مشغلي الاتصالات في المنطقة التركيز بشكل أكبر على تطوير أعمالها لتزيد من عائداتها وهكذا يتم دعم الخدمات الأساسية لهذا القطاع في هذا المنطقة. وفي حال حدوث ذلك –هناك العديد من الإشارات الإيجابية لحدوثه- سوف يقدم قطاع الاتصالات في قارة إفريقيا فرصا كبيرة لقنوات التوزيع على الرغم من العديد من التحديات تتعلق بتطوير وحماية أعمالها في بلدان تلك المنطقة.

يقول جاغات شاه، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة "ميتسومي للتوزيع": "المشهد العام لقطاع تقنية المعلومات في الصحراء الإفريقية الكبرى كبير جدا ومتنوع. يبدأ من السوق المتطورة والناضجة في جنوب إفريقيا وينتهي بأسواق صغيرة للغاية مثل "بوروندي". وكل ما يمكن أن يكون بين هذه الأسواق".

ويضيف: "ومن هذا المنطلق، يمكننا القول بأن الأسواق والاقتصاديات الرئيسة في تلك المنطقة هي كينيا وأوغندة و تنزانيا و إثيبوبا في الشرق. نيجيريا وغانا في الغرب. هذه البلدان مقارنة بغيرها تظهر نموا كبيرا ليس فقط في الأعداد الكبيرة للمنتجات التي تباع فيها ولكن أيضا في الحلول والمهارات التي تطلبها تلك الأسواق. ونحن في "ميتسويمي" نرى ذلك ونضعه بعين الاعتبار ويمكننا القول بأن الحلول التي نوفرها سوف تتميز بتلك المناطق وسوف نزيد من عائدات بسبب ذلك".

يقول شاه بأن أمثلة مثل مباردة "تقديم جهاز لابتوب لكل ولد" في كينيا وحلول Safaricom تقدم صورة واضحة عن التطورات التي تشهدها المنطقة والتي تحتاج إلى بنية تحتية قوية لتلبية الطلب المتزايد للتقنيات الحديثة.

من جهته يقول أناند شاودا، المدير الإداري في "سبيكترامي" أن هناك أكثر من 50 بلدا في القارة الإفريقية وهم يشكلون مجموعة من البلدان المنتجة للنفط وبلدان اقتصادياتها قليلة أو متوسطة وبلدان ذات بنية تحتية هشة مثل ليبريا وجزر القمر و غينيا.

يقول: "من الصعب استخدام مقياس مشترك لتقديم التوقعات فيما يخص نضج قطاع تقنية المعلومات. إذا تكلمنا بشكل عام وبالنظر إلى بلدان منتجة للنفط وأخرى ذات دخل متوسط وأخرى بدخل محدود. فإن النضج يتم من خلال الحكومة وقطاع البنوك والاتصالات وقطاعات النفط والغاز والتنجيم. بالنسبة للدول ذات الدخل القليل والبنية التحتية الهشة فإن مايقودها هو معاهد التمويل الأجنبية والحكومات التي تقود المشاريع التقنية. نرى حقيقة، وخصوصا في بلدان ذات اقتصاد قوي مثل جنوب إفريقيا ونيجيريا وكينيا، الكثير من التطور فيما يخص تبني التقنيات الحديثة من قبل قطاع المؤسسات".

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code