انعقاد مؤتمر تشانل الشرق الأوسط 2013 بنسخته الثالثة في دبي

عُقدت فعاليات مؤتمر تشانل الشرق الأوسط 2013 صباح اليوم في فندق أوبيروي في دبي لتسليط الضوء على أبرز التوجهات التقنية وأهم تطوراتها المتوقعة للعام القادم.

السمات: الإمارات
  • E-Mail
انعقاد مؤتمر تشانل الشرق الأوسط 2013 بنسخته الثالثة في دبي أشار معظم المتحدثون إلى أن العام 2014 سيكون مميزاً لكامل قنوات توزيع المنتجات التقنية في الشرق الأوسط
 محمد صاوصو بقلم  November 27, 2013 منشورة في 

عُقدت فعاليات مؤتمر تشانل الشرق الأوسط 2013 صباح اليوم في فندق أوبيروي في دبي لتسليط الضوء على أبرز التوجهات التقنية وأهم تطوراتها المتوقعة للعام القادم.

ركزت الحلقات النقاشية في النسخة الثالثة لمؤتمر تشانل الشرق الأوسط لهذا العام على قطاعات تقنية هامة وتوجهات أساسية ناقشها نخبة من أبرز اللاعبين ضمن قطاع التوزيع. وقد كان تراجع مبيعات أجهزة الكمبيوترات المكتبية لحساب الأجهزة الجوالة من هواتف ذكية وأجهزة لوحية أبرز ما تناوله المتحدثون. بالإضافة إلى تسليط الضوء على الحوسبة السحابية وتوجه الكثير من شركات التصنيع إلى اعتماد تقنياتها وأدواتها والعمل على ضمان انتقال شركات التوزيع إلى العمل ضمن هذا القطاع بأسرع وقت.

وخلال الكلمة الافتتاحية للمؤتمر، تحدثت أدريانا رانجل، مدير قسم الأبحاث الخاص بحلول البنى التحتية والأنظمة في مؤسسة الأبحاث "آي دي سي" IDC عن العديد من القضايا التي واجهتها قنوات التوزيع الإقليمية خلال سنة 2013 وأبرز ما يمكن اعتباره تحديا بحلول العام القادم.

من جهته أشار عاصم جلال، الشريك الإداري في شركة "جلال و كراوي للاستشارات" إلى دور وسائل التواصل الاجتماعي في إطلاق شرارة الربيع العربي وزيادة اعتماد المستخدم النهائي على هذه الوسائل بشكل كبير أدى زيادة الطلب على الأجهزة الشخصية من هواتف ذكية وأجهزة لوحية والتي باتت اليوم جزءا لا يتجزأ من حياة المستخدم اليومية.

وفي معرض حديثه عن قطاع التوزيع ودور معيدي البيع وبائعي التجزئة في زيادة نسبة المبيعات ورفع نسبة رضا المستخدم النهائي، أشار جلال إلى أنه في حال عدم رضى الزبائن فإن "6% منهم فقط يلجئون على عرض شكواهم ضمن محلات البيع بالتجزئة و30% منهم يشتكون إلى الأصدقاء خارج مراكز البيع. يجب هنا على مدراء البيع التركيز على الفئة الأخيرة ووضع أفضل الطرق لتحليل وفهم طريقة تفكير العميل والوصول إلى أفضل الطرق لإرضائه".  

كما وعرض جلال آخر الدراسات التي تقول بأن الطلب على الأجهزة الجوالة قد ازدادا عالميا بشكل كبير ولكن عائدات هذه الفئة من المنتجات في منطقة الشرق الأوسط قد حققت 10% فقط من مجمل العائدات العالمية. يُرجع جلال ذلك إلى أن "موظفو المبيعات في منطقة الشرق الأوسط على معرفة تامة بأساليب وصف المنتج ولكنهم في ذات الوقت ليس لديهم القدرة على بيعه".

أشار معظم المتحدثون خلال المؤتمر إلى الفرص والتحديات التي من الممكن أن يواجهها قطاع التوزيع في منطقة الشرق الأوسط في العام 2014. ولكن بحسب رأي معظمهم فإن العام القادم سيكون مميزا بالنسبة لكافة قطاعات التوزيع وخصوصا في ظل تطورات عديدة تشهدها الحوسبة السحابية وتقنيات البيئات الافتراضية وسعي شركات الحماية إلى إظهار استعدادهم التام لتقديم أفضل حلول الحماية للشركات التي ستواكب الانتقال إلى السحابة.

 

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code