عملاق الاتصالات الصيني ZTE يستعرض عضلاته

وجود ZTE في أسبوع جيتكس للتقنية «يركز أساسا على الحلول المطروحة للمؤسسات والحكومات»

السمات: ZTE Corporation
  • E-Mail
عملاق الاتصالات الصيني ZTE يستعرض عضلاته
 رياض ياسمينة بقلم  October 22, 2013 منشورة في 

تعد شركة ZTE الصينية من أكبر الشركات العاملة في مجال الاتصالات على مستوى العالم رغم أن اسمها ليس بالدارج. كما أنها الشركة المدرجة في الصين الأكبر على الاطلاق.

فمزود الشبكات الذي تأسس عام 1985 خرج إلى العالم وتوسع في نشاطاته حتى سجل وجوده في أكثر من 160 دولة  يمكنه  أن يخدم فيها الجميع من عوام المستخدمين إلى الحكومات مرورا بالشركات . كما تمكنت الشركة من تعظيم ريادتها في البحث العلمي حيث أصبحت تتوصل إلى براءات اختراع متتالية في 18 مركز أبحاث لها حول العالم.

وجود ZTE  في أسبوع جيتكس للتقنية «يركز أساسا على الحلول المطروحة للمؤسسات والحكومات» بحسب ايفان وانج، مدير التقنية للشرق الأوسط وإفريقيا. لكن هذا لا يمنع الشركة من استعراض هواتفها الذكية المتعددة إلى جانب الحلول المؤسسية. لكن سر نجاح الشركة وانتشارها لا يزال بيع الشبكات والمعدات لمزودي الخدمات. يؤكد وانج أن «المصدر الأول للدخل لا يزال بيع المعدات لشركات الاتصلات، يليه بيع الهواتف النقالة، وأخيرا الحلول المؤسسية. وهذا ينطبق على الشرق الأوسط أيضا بعد مضي ما يقرب عقد من الزمان هنا كمزودي معدات لشركات الاتصالات، لذلك نعتزم بذل مجهود تسويقي أكبر لدعم منتجاتنا الاستهلاكية وحلول المؤسسات الحكومية والشركات».

ويضيف أن «اقناع الحكومات في المنطقة باستخدام حلولنا يستلزم تعظيم حضور ZTE  في السوق بشكل عام أولا. سيمكننا ذلك من فهم متطلباته أكثر. وأعتقد أن جودة مشاريعنا ستتحدث من نفسها حينئذ. فلقد قمنا بتطوير حلول لمجالات بعينها كالنقل والمواصلات والطاقة والعالم الرقمي والأمن وغيرها الكثير». فعلى وجه المثال تقدم الشركة منظومات مراقبة تسمى بـ»المدينة الآمنة» تلقى نجاحا كبيرا في الصين.

وتتميز تلك الحلول بسعرها التنافسي وامكانيات ذكاء اصطناعي وتعرف واستشعار متطورة. كما قامت الشركة بإعادة اختراع الجهاز اللاسلكي وتزويده بتقنية جديدة تمتلكها من اتصالات الجيل الرابع تجعله ينقل الصوت بنقاء عالي إلى جانب نقل الفيديو المباشر سواء من لا سلكي إلى آخر أو إلى مركز التحكم.

ستتمكن ZTE  من الاعتماد على علاقاتها التاريخية مع مزودي الخدمة لدعم منتجاتها الاستهلاكية من الهواتف الذكية المتنوعة. كما أنها تستهدف استقطاب الموزعين سواء لتلك المنتجات أو للحلول والخدمات التي تستهدف الشركات. ويقول وانج أن «شبكات الموزعين قوية ومؤثرة في السوق الإماراتي. أما في المملكة العربية السعودية شركات الاتصالات لديها مشاريع ضخمة لتحسين وتطوير الشبكة نستهدفها بالاضافة إلى سوق مؤسسات لا يزال في بداياته. لذلك أعقد آمال كبيرة على السوق السعودي في 2014".

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code