السعودية: "تسريب الوثائق الأمنية خيانة للوطن، وواتس آب أكثر الوسائل المستخدمة"

أكد المختصون الأمنيين أن كل من يقوم بهذا النوع من النشاطات عبر هذه الوسائل يجب محاسبته، مشيرين إلى ضرورة إصدار قانون لحماية خصوصية الجهات الأمنية والجهات الأخرى.

السمات: الجرائم الرقميةWhatsApp (www.whatsapp.com)السعودية
  • E-Mail
السعودية:
 رياض ياسمينة بقلم  July 28, 2013 منشورة في 

صرح عدد من المختصون الأمنيين، والقانونيين، في المملكة العربية السعودية، أن تسريب الوثائق والقرارات الأمنية السرية، عبر تقنيات الاتصال الحديثة أو بأي طريقة أخرى، يعد خيانة للوطن.

وأكد المختصون الأمنيين أن كل من يقوم بهذا النوع من النشاطات عبر هذه الوسائل يجب محاسبته، مشيرين إلى ضرورة إصدار قانون لحماية خصوصية الجهات الأمنية والجهات الأخرى، يتضمن عقوبات تضمن ردع لكل من يسرب المعلومات الأمنية.

ومن التقنيات المستخدمة في نشر المعلومات والتسريبات المتعلقة بالمعلومات الحساسة هي، برنامج "واتساب" وعدد من مواقع التواصل الاجتماعي، والتي حفلت في الأشهر الماضية بتناقل قرارات أمنية بعضها يحمل صفة "سري وعاجل"، حيث تداولها مُستخدمو تلك التقنية، بشكل يحمل التعليق والمفاجأة، وربما التندر، الأمر الذي أتاح سهولة استغلال عدد من الأشخاص الشعارات الأصلية للجهة الأمنية الموجودة في القرار أو الوثيقة الأصلية الحقيقية، والتواقيع أيضاً، في إعداد بيانات، أو قرارات مزورة تخدم مصالحهم وأهواءهم، أو يهدفون من ورائها إلى إثارة قضية ما، والقيام بنشرها عبر وسائل الاتصال، والتي أكدت صحيفة الاقتصادية أنها تمتلك نسخ من هذه القرارات المسربة.

وفي هذا الصدد، أوضح لـ "الاقتصادية"، اللواء صالح بن فارس الزهراني، مستشار الأمير نايف - رحمه الله - عضو مجلس الشورى سابقاً، أن تسريب المعلومات الأمنية يعد من المواضيع الخطيرة جدا، مؤكداً أن من يقوم بهذا العمل يخون الوطن والأمانة، ويجب أن يجد العقاب الرادع، والأنظمة كفيلة بذلك عند تطبيقها، مشيراً إلى أن هذا التصرف يعتبر من أهم الأدوات لتفكيك المجتمعات وإثارة المشاكل في الأقطار، خاصة في الشرق الأوسط، ونوّه اللواء صالح إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي بمختلف أنواعها سهلت مثل هذه الأمور، وأضاف "هناك أطراف عدة استغلت هذه الوسائل، فبعضها يهدف إلى زعزعة الاستقرار وإثارة المشاكل في مجتمعات معينة، وبعضها محلية، تعد أداة لأطراف خارجية، وبعضها عن قصر نظر، في حين أن بعض تلك الأطراف يُسرب المعلومات عما تعتقد أنه مظالم معينة تعانيها، وبالتالي فإن تلك الأطراف تجدها ترتكب بعض الأعمال، التي تُلحق ضرراً كبيراً بالمصلحة العامة للوطن"، وتابع "هناك أشخاص يقومون بنشر قرارات، مكذوبة لأسباب شخصية ونفسية وسياسية وإجرامية، تجعلهم يخونون الوطن"، مبيناً أن من يُسرب بعض هذه الوثائق، هو مؤتمن عليها، لافتاً إلى أن تسريب القرارات يعد بلا شك خيانة، موضحاً أن البعض استغل شعارات الجهة في تزوير أي معلومات، منوهاً إلى أن المتلقين لتلك القرارات باعتبارهم في وسائل التواصل الاجتماعي، سيتلقون المعلومات كأمر مسلم به، فهم لا يعلمون أنها مكذوبة أو مدسوسة من أطراف خارجية معادية.

"يبدو أن هذا النوع من التصريحات كفيلة بحجب وحظر واتس آب وعدد آخر من تقنيات التواصل"

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code