التفاؤل الحذِر

أقيم حفل مؤتمر تشانل الشرق الأوسط بنسخته الثانية مؤخرا في دبي لإلقاء الضوء على أبرز ملامح قطاع الأعمال التقني في منطقة الشرق الأوسط بالإضافة إلى دور الابتكار وضرورته لتطوير كافة قنوات توزيع هذه الأعمال ضمن المنطقة.

السمات: الإمارات
  • E-Mail
التفاؤل الحذِر
 محمد صاوصو بقلم  July 23, 2013 منشورة في 

أقيم حفل مؤتمر تشانل الشرق الأوسط بنسخته الثانية مؤخرا في دبي لإلقاء الضوء على أبرز ملامح قطاع الأعمال التقني في منطقة الشرق الأوسط بالإضافة إلى دور الابتكار وضرورته لتطوير كافة قنوات توزيع هذه الأعمال ضمن المنطقة.

حضر مؤتمر تشانل الشرق الأوسط بنسخته الثانية عدد كبير من المدراء والتنفيذيين ممن يمثلون كافة قنوات توزيع التقنية في الشرق الأوسط. والذي أقيم في فندق "ريتز كارلتون" في دبي. وقد شارك العديد من ممثلي الشركات مثل "جاكيز للإلكترونيات" و "إيماكس" و "أبتك" و "آسترا" و "إي هوستينغ داتا فورت" و "أيسر" و "كاسبرسكي" في التحدث بشكل مفصل عن أهم المواضيع المتعلقة بقنوات التوزيع في المنطقة مثل مشاكل التصدير والخدمات المدارة لحوسبة السحاب ومعدلات استهلاك منتجات تقنية المعلومات.

وعلى الرغم من أن معظم النقاشات كانت تدور حول التحديات التي تشهدها الأسواق، إلا أن المتحدثون أشاروا إلى الكثير من التفاؤل حول تطورات قنوات التوزيع وعودتها إلى التحسن بعد البطئ الشديد التي عانت منه خلال الفترة الماضية.

قالت ميرا كاول، المدير الإداري لشركة "أوبتيموس للتقنيات والاتصالات" بأن قنوات توزيع منتجات التقنية في منطقة الشرق الأوسط قد شهدت فترة انتعاش خلال الشهور الخمسة الماضية وذلك من خلال الحلقة التي تحدثت من خلالها والتي كانت بعنوان: حالة قنوات التوزيع.

وأضافت أيضا: "معظم المشاريع التي تم تأجيلا من قبل قد نفذت خلال الفترة القريبة الماضية. وقد استعادت الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم الثقة بالاقتصاد وحالة التفاؤل تشهد ازديادا مستمرا.

كما وأشارت كاول أيضا إلى أن ما يقارب من 70 بالمئة من المدراء التنفيذيين قد أشاروا إلى أنهم سوف يزيدون من الإنفاق على التقنيات الجديدة خلال العام الحالي. وفي الوقت الذي أشارت فيه تصويتات الرسائل القصيرة التي تمت خلال مؤتمر تشانل الشرق الأوسط إلى الكثير من التحفظ حيال كامل قنوات التوزيع وأدائها، إلا أن الكثير قد توقعوا نموا أكبر لهذه القنوات خلال الأشهر القريبة القادمة.

وقد أظهرت كاول تفاؤلا بقولها: "هذا النمو الذي نشير إليه هو ذاته الذي كنا قد شهدناه قبل الأزمة المالية الأخيرة، ولعل دولة الإمارت تشهد الكثير من المشاريع والعائدات التي يمكننا القول بأنه أهم من اقتصادات أخرى أكبر مثل اقتصاد السعودية".

معظم موجة التطورات والمشاريع التي تشهدها المنطقة تتركز في منطقة الخليج العربي من خلال حكومات بلدانها الذين يقومون على تطوير البنى التحتية الخاصة بالحكومات الالكترونية وتطبيقها بالإضافة إلى توجهها نحو اعتماد شبكات تقنية الجيل الرابع واهتمامها بأدوات الحماية وخاصة بعد موجة الهجمات الإلكترونية خلال فترة الصيف الماضي. كما أن ازدياد نشاط القطاع الخاص ساعد بشكل كبير على زيادة أعمال شركات التصنيع وشركائهم من الحكومات والعمل بشكل مشترك على تخفيض التكاليف وزيادة الربحية.

التطور الإقليمي الذي شهده القطاع العام وقطاع المشاريع والشركات الصغيرة والمتوسطة ايضا قد لعب دورا كبيرا في انتعاش كبير في قطاعات قنوات التوزيع مثل قطاع التخزين والتقنيات الافتراضية. أشارت كاول هنا إلى زيادة في الطلب على مزيد من الدراسات وقد حرصت على أن توضع بأن ذلك لا يعني البيانات الكبيرة.

"في الحقيقة ليس هناك بيانات كبيرة ضمن القنوات التقنية في منطقة الشرق الأوسط بعد، ما نقوم به هو القيام بتحليل البيانات بشكل فوري. هناك بعض شركات التصنيع ضمن الأسواق قد أضافوا منتجات خاصة بالشركات الصغيرة والمشاريع الكبيرة أيضا.

الانتعاش وعودة النشاط التي تشهده قنوات توزيع المنطقة قد ساهمت في جذب شركات جديدة إلى المنطقة. أشارت كاول إلى أن عدد من الشركات العالمية تقوم بتنفيذ زيارات للمنطقة لإقامة الاجتماعات مع ممثلي الشركاء. ولكنها أشارت إلى ان شركات التصنيع قد لاحظوا حاجة كبيرة ضمن قنوات التوزيع إلى متطلبات عديدة خاصة ببرامج الشركاء وتطبيقها لتحقيق مرونة أكبر ضمن الأسواق.

شهد قطاع الحماية تطورات ملحوظة خلال العام الماضي ومن المتوقع أن يحقق نموا أكبر ايضا. وذلك لزيادة عدد التهديدات التي تشهدها المنطقة ولكن كاول اشارات إلى مشكلة نقص المهارات المطلوبة والتي رافقت هذا القطاع المميز طوال الفترة الماضية.

"لطالما تميز قطاع الحماية خلال الفترة الماضية. عندما نطور البنى التحتية سوف نزيد من حجم البيانات وبالتالي سنكون بحاجة إلى شبكات حماية أكبر وأقوى. سوف تلعب قنوات التوزيع دورا كبيرا ضمن هذا القطاع".

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code