البريد المزعج في الربع الأول من 2013، التاريخ يعيد نفسه

التفت مروجو البريد المزعج في الربع الأول من 2013 إلى تقنيات كانت منتشرة سابقا ولكن لم تستخدم لفترة طويلة.

السمات: الجرائم الرقميةKaspersky Labالرسائل المزعجة
  • E-Mail
البريد المزعج في الربع الأول من 2013، التاريخ يعيد نفسه (Getty Images)
 رياض ياسمينة بقلم  May 16, 2013 منشورة في 

ذكر تقرير كاسبرسكي لاب حول البريد المزعج أن نسبة الرسائل غير المرغوب بها من مجمل الرسائل الالكترونية ارتفعت بشكل طفيف "+0.53 %" في الربع الأول من 2013 وشكلت نحو 66.55%.

 كذلك لم ترتفع نسبة الرسائل الالكترونية المرفقة بملفات خبيثة بشكل كبير وشكلت 3.3% في حين تراجعت حصة الرسائل الالكترونية التصيدية بـ4.25 أضعاف لتشكل 0.0004%.

وقد التفت مروجو البريد المزعج في الربع الأول من 2013 إلى تقنيات كانت منتشرة سابقا ولكن لم تستخدم لفترة طويلة. حيث أعادوا استخدام أسلوب معروف لإنشاء "ضجة في الخلفية" تعرف بـ"النص الأبيض". يتضمن هذا الأسلوب إضافة مقاطع عشوائية من النص (في الفترة المذكورة كانت المقاطع عبارة عن تقارير إخبارية) إلى الرسالة الالكترونية. هذه النصوص كانت مكتوبة بلون رمادي فاتح على خلفية رمادية وكانت مفصولة عن النص الأصلي للإعلان. وتوقع ناشرو البريد المزعج أن تعتبر مرشحات البريد المعتمدة على تحليل النص هذه الرسائل الالكترونية بأنها رسائل إخبارية كما أن استخدام مقاطع عشوائية من الأخبار تجعل كل رسالة الكترونية مختلفة عن الرسائل الأخرى ويصعب تشخيصها.

إضافة إلى ذلك، قام مروجو البريد المزعج بدراسة إمكانيات الخدمات المشروعة والآن يستغلونها في تجنب مرشحات البريد المزعج. وتم تمويه العناوين الفعلية التي كانت تؤدي إليها الروابط الخبيثة، بأسلوبين مشروعين في آن واحد. في البداية استخدم مروجو البريد المزعج خدمة تقصير عنوان URL من Yahoo وبعد ذلك قاموا بمعالجة الرابط التالي عبر Google Translate. هذه الخدمة تستطيع ترجمة صفحات الويب في الرابط المحدد وإنشاء رابط جديد للترجمة. إن مجموع هذه التكتيكات تجعل كل رابط فريدا، كما أن استخدام موقعين معروفين يضيف "مصداقية" للروابط لدى المستلم.

مثال على استخدام خدمات مشروعة لإنشاء روابط بهدف نشر البريد المزعج

في الربع الأول من 2013 وقع عدد الأحداث على الساحة العالمية: وفاة الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز، استقالة بابا الفاتيكان بنيديكت السادس عشر وتعيين فرنسيس مكانه. بالطبع استغل مروجو البريد المزعج ذلك وظهرت رسائل الكترونية كثيرة كانت تحاكي تقارير BBC أو CNN الإخبارية وقد زاد من فضول المستلمين الوعود بصور ومقاطع فيديو حصرية.

وحافظت الصين (24.3%) والولايات المتحدة (17.7%) على موقعيهما كأنشط مروجين للبريد المزعج.  وأتت كوريا الجنوبية في المركز الثالث وشكلت حصتها 9.6% من إجمالي الرسائل الالكترونية المزعجة في الربع الأول من 2013. والجدير بالذكر أن البريد المزعج الصادر في هذه البلدان كان قد استهدف مناطق مختلفة من العالم: حيث استهدفت غالبية الرسائل المزعجة الصادرة من الصين دولا أسيوية فيما استهدف البريد المزعج من الولايات المتحدة أمريكا الشمالية بشكل أساسي، ما يعني أن غالبية الرسائل المزعجة كانت تنشر محليا. إلا أن البريد المزعج من كوريا الجنوبية كان يستهدف أوروبا.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code