إنتل للشركاء: التحديات كبيرة والفرص أكبر

جمعت شركة إنتل شركائها من معيدي البيع وموزعين من جميع أنحاء العالم في مؤتمرها السنوي الخاص بالحلول 2013 ISS والذي أقيم في دبلن - إيرلندا خلال يومي 10 و 11 أبريل الماضي، نلقي الضوء من خلال هذه التغطية الخاصة على أهم ما ركزت عليه الشركة خلال هذا المؤتمر من حلول وتقنيات جديدة تضمن لشركائها توسعا أكبر في الأسواق العالمية.

السمات: Intel Corporationإيرلندا
  • E-Mail
إنتل للشركاء: التحديات كبيرة والفرص أكبر Intel ISS Showcase, Dublin 2013
 محمد صاوصو بقلم  May 12, 2013 منشورة في 

جمعت شركة إنتل شركائها من معيدي البيع وموزعين من جميع أنحاء العالم في مؤتمرها السنوي الخاص بالحلول 2013 ISS والذي أقيم في دبلن - إيرلندا خلال يومي 10 و 11 أبريل الماضي، نلقي الضوء من خلال هذه التغطية الخاصة على أهم ما ركزت عليه الشركة خلال هذا المؤتمر من حلول وتقنيات جديدة تضمن لشركائها توسعا أكبر في الأسواق العالمية.

كما عودت شركائها كل عام، قامت شركة إنتل بدعوة شركائها من معيدي بيع وقنوات التوزيع إلى مؤتمرها السنوي الذي احتصنته مدينة دبلن وحضره أكثر من 1000 شخص من كافة أرجاء أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا. تحدث كبار مدراء إنتل خلال المؤتمر عن التحديات الكبرى التي يواجهها قطاع تقنية المعلومات وأهمية التأقلم مع التغيرات وتحويلها إلى فرص من خلال التركيز على الابتكار وتوفير الحلول التي تلبي احتياجات العملاء، على أن العنوان الأكبر الذي ركزت عليه إنتل خلال المؤتمر كان أهمية تعزيز الشراكة وهي العبارة التي كانت عنوانا لمؤتمر إنتل للشركاء في هذا العام. تشانل العربية واكبت المؤتمر والتقت عددا من خبراء إنتل وشركائها من منطقة الشرق الأوسط وعدنا لكم بهذا التقرير.

بول توماس، كبير الاقتصاديين والمدير العام لتقييس الأسواق في إنتل:

بعد أن شهدت الاقتصادات العالمية تراجعا حادا في العام 2009 بدأت نسب النمو تعود للصعود شيئا فشيئا وعلى الرغم من أننا لن نشهد نسب نمو عالية تصل إلى 8% كما كان الحال لبعض الاقتصادات الناشئة مثل الصين في العام 2007، إلا أنه من المتوقع أن تشهد دول الاقتصادات الناشئة نموا يصل إلى 6% والاقتصادات المتقدمة حوالي 3% بحلول العام 2015.

وفقا للأرقام التي أوردها قسم التقييس في إنتل فقد شهد معدل نمو الإنفاق على تقنية المعلومات والاتصالات في العالم هبوطا حادا في العام 2009 نظرا للأزمة المالية العالمية، إلى أنه عاد للنهوض بعد ذلك في العامين 2010 و2011 ليصل إلى 40% في بعض الدول الناشئة و30% في بعض الدول المتقدمة ومن المنتظر أن يستمر الانفاق على تقنية المعلومات النمو بنسب تزيد عن 10% خلال الأعوام القادمة.

هناك نمو كبير في الطلب على تقنيات المعلومات والاتصالات، فالإنفاق على أجهزة الحوسبة قد قارب 600 مليار دولار في العام الماضي وتشكل نسبة الهواتف الذكية حوالي نصف هذا الرقم على أن الإنفاق على الأجهزة اللوحية بات يشهد نموا متسارعا خلال العامين الماضيين.

سنشهد في الفترة القادمة فرصا واعدة خصوصا في قطاع الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، وإنتل مؤهلة للعب دور كبير في دفع عجلة التطوير لهذه القطاعات نظرا لما تتمتع به من خبرات طويلة تزيد عن 40 عاما في ميدان صناعة المعالجات. كما أن إنتل تعمل على إجراء تغييرات جذرية على الحواسيب المحمولة والمكتبية بحيث تصبح أخف وزنا وأكثر جاذبية للمستخدمين.

سام بيلامي، المدير الإقليمي للمبيعات والتوزيع في الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا:

تختلف المنتجات والأسواق اليوم عما كانت عليه قبل بضعة سنوات، إلا أن ما لا يتغير هو حقيقة أن قطاع التوزيع وإعادة البيع يتمتع بمهارات عالية تمكننا من التكيف مع التطورات التي تشهدها صناعة تقنية المعلومات. "إنتل" ملتزمة كما عهدتم على توفير الدعم الكامل لقنوات التوزيع حول العالم لدعمها خلال عملية التحول من مؤسسات تعمل على مجرد بيع المنتجات التي توفرها شركات التصنيع إلى مؤسسات توفر حلول مبتكرة في أسواقها. لدى إنتل ثقافة متجذرة في دعم الابتكار داخل الشركة وخارجها، ونستعى دائما إلى نقل ابتكاراتنا وخبراتنا إلى قاعدة شركائنا في الأسواق التي تعمل فيها.

كريستيان موراليس، نائب الرئيس والمدير العام لإنتل في الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا:

نعيش اليوم في بيئة متسارعة التطور والتغيير، هناك منتجات مبتكرة تظهر كل يوم، إلى أن هناك عدد من التوجهات التي تشهدها صناعة تقنية المعلومات اليوم تتمثل في الكم الهائل من البيانات الرقمية Big Data، فالعالم اليوم يولد بيتابايت من البيانات كل 11 ثانية! هذا الرقم هائل جدا حيث أنك تحتاج إلى 13 عام لو أردت مشاهدة بيتابايت من الفيديو عالي الدقة على نحو متواصل. ربما ينظر إلى أن الأرقام الهائلة من البيانات التي يتم توليدها سواء من قبل المستخدمين أو من قبل المستشعرات المختلفة مثل كاميرات المراقبة والأجهزة الذكية وما إلى ذلك على أنها تحد كبير لناحية كيفية التعامل معها. إلا أن تحويل هذه البيانات وتحليلها يشكل فرصة كبيرة جدا للإنسانية وهناك تطبيقات هائلة في ميادين العناية الصحية والأبحاث والكثير من المجالات الأخرى.

تحليل كميات كبيرة من البيانات عادة ما تحتاج إلى وقت طويل لتحويلها إلى معلومات مفيدة، إلا أننا بفضل أحدث معالجات "إنتل" للخوادم من عائلة "زيون" وبرنامج "هادوب" لتحليل البيانات نسطيع اليوم أن نحلل حزمة معلومات بحجم تيرابايت خلال 7 دقائق فقط بعد أن كانت تستهلك أكثر من 4 ساعات قبل عام فقط.

من التوجهات الأخرى في عالم التقنية أيضا هو الكم الهائل من الأجهزة المرتبطة من خلال شبكة الإنترنت، سواء تلك المتصلة ببعضها البعض أو تلك المتصلة بشبكة الإنترنت. تتوقع مؤسسات الأبحاث أن يكون هناك أكثر من 15 مليار جهاز متصل بشبكة الإنترنت بحلول العام 2015. هذا النمو الهائل في أعداد الأجهزة المتصلة بالشبكة العنكبوتية تمثل تحديا كبيرا لناحية حماية البيانات والمعلومات. وقد استقرأنا في "إنتل" أهمية أمن المعلومات في عصر الإنترنت القادم حيث قمنا بالاستحواذ على شركة "مكافي" قبل عامين ونعمل اليوم على توفير تقنيات لتأمين البيانات على مستوى العتاد الصلب بحيث يمكن مواجهة المخاطر والخروقات المحتملة من قبل المعالج حتى قبل وصولها إلى نظام التشغيل.

صناعة تقنية المعلومات تشهد تحولا كبيرا اليوم وتشير الأرقام إلى أن الإنفاق على تقنية المعلومات هذا العام سيشهد نموا بمعدل 4 إلى 6% مقارنة بالعام الماضي، مما يشكل فرصة كبيرة لإنتل ولشركائنا في مختلف الميادين سواء التعليم أو العناية الصحية أو قطاع البيع بالتجزأة والتصنيع وغيرها.

هناك أكثر من ملياري شخص في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا إلا أن نسبة صغيرة منهم يتمكنون من الوصول إلى تقنية المعلومات والإنترنت، والنسبة الأكبر خصوصا في البلدان الناشئة لديهم هواتف محمولة بسيطة، إلا أنهم لم يصلوا بعد إلى درجة الوصول إلى عالم الإنترنت الواسع الغني بالوسائط المتعددة مما يمثل فرصة كبيرة لقطاع تقنية المعلومات.

بالنسبة للكمبيوترات المحمولة فقد شهدت نقطة تحول جذرية في العام 2003 عندما أطلقت "إنتل" تقنية "سنترينو" الثورية التي مكنت المستخدمين من التخلص من الكابلات والاستمتاع بالوصول اللاسلكي إلى الإنترنت. وقد أيقنا منذ ذلك الحين أن هناك ثلاثة عناصر رئيسية ينبغي التركيز عليها في صناعة الكمبيوترات المحمولة وهي الأداء وقابلية التنقل والوصول اللاسلكي. بناء على ذلك قررنا قبل عامين أن نقوم بتعديل جذري على ماهية الكمبيوترات المحمولة مرة أخرى، فقما بإطلاق فئة "ألترابوك" واليوم نعمل على توفير مزايا قابلية التنقل وسهولة الاستعمال التي تتمتع بها الأجهزة اللوحية والأداء العال الذي توفره الكمبيوترات المحمولة من خلال جهاز واحد يتحول من جهاز لوحي إلى كمبيوتر محمول وبالعكس حسب الحاجة.

وهذه الأجهزة ستضم هذا العام الجيل الرابع في عائلة معالجات "كور".

ونعمل في الوقت الحالي على التركيز على تجربة المستخدم عند استخدام أجهزة الحوسبة وهناك عدد من التقنيات التي نعمل جاهدين على تطويرها تشمل التحكم بالأجهزة من خلال الإيماءات وتقنيات التعرف على الوجوه وحركة العيون والمستشعرات المختلفة التي يمكن أن تجعل من استخدام هذه الأجهزة تجربة فريدة.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code