فيديو يظهر مدى حساسية هاتف سامسونج الجديد "جالاكسي إس 4"

يكشف الفيديو الطرق والأدوات التي من الممكن أن يتحكم بها المستخدم بالهاتف الجديد و تعتبر المرة الأولى التي يقدم بها هذا النوع من التحكم.

السمات: هواتف أندرويدSamsung Electronics Companyهواتف ذكية
  • E-Mail
فيديو يظهر مدى حساسية هاتف سامسونج الجديد (Getty Images)
 رياض ياسمينة بقلم  April 9, 2013 منشورة في 

نشر مقطع فيديو على "يوتيوب" يظهر الهاتف الجديد من سامسونج "جالاكسي إس 4" ومدى حساسية الشاشة اتجاه اللمس.

ويظهر في الفيديو مجموعة أدوات منها قلم عادي هاتف جوال شوكة عبوة بلاستيكية وقطعة بلاستيكية أخرى غير محددة بالإضافة إلى شوكة معدنية. 

ويقوم مصور الفيديو باستعراض مدى حساسية الشاشة من خلال التحكم بالشاشة من خلال حيث يوضح الفيديو أن استجابة الشاشة لعمليات اللمس لم تعد مقتصرة على الأصابع أو القلم المخصص لها بل على أي جسم يلامسها ويحاول توجيهها. 

أعلنت الشركة عن هاتفها مؤخراً ومن المنتظر طرحه في الأسواق خلال لاشهر الحالي، وينتظر العديد من المستخدمين حول العالم الهاتف الجديد من سامسونج والذي احتوى على العديد من التطورات المهمة منها الكاميرا ونوعية الصور والخيارات التي تتوفر من خلال التصوير بالإضافة إلى المعالج الأخطبوطي القوي والسريع فضلاً عن ميزات التحكم الهائلة التي ستتوفر في الهاتف. 

لم تعلن الشركة بعد عن سعر الهاتف أو اليوم المحدد لطرحه ولكن جميع التوقعات تشير إلى أنه سيتوفر في الأسواق قبل نهاية شهر مارس الحالي.

لمشاهدة الفيديو الرجاء الضغط هنا.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code

قبل 1625 يوم
محمد أبو لقمان

بسم الله الرحمان الرحيم....
إن الكلام عن السياسة الشرعية قد يستغرق أياما و كتبا إلا أنني في هذه العجالة و الظروف الصعبة ألخص كلمة أراها فاصلة كافية لإرشاد الهمم و تمشيتها في رضا الله سبحانه و تعالى ....أما بعد:
السياسة الشرعية لا تخرج عن تقوى الله جل و علا و لا تدخل في السياسة العلمانية الغربية فتفسدها و تخدشها ....لا بد من تأصيل أصول و إقامة فروع عظيمة و كثيرة للسياسة الشرعية الإسلامية...........المعيار للقيادة و الحكم و التسيير هو العلم و كل في مجاله..............سبحان الله.
فمن السياسة الشرعية التي يجب إتباعها إتباعا علمي لا تقليدي عملي بفهم أهل العلم و الدراية 'النصح'
وأيضا التعليم و البناء و إعداد العدة و الهجر و الصحبة الطيبة و الكلمة الطيبة و الزوجة الصالحة و الدعوة للحق لا للنفس و الهوى أو الحزب الفلاني أو العلاني نظرا لتاريخه الشيطاني أو شخصياته المبكية الغبية.....من السياسة الشرعية بناء الجامعات و المساجد ...من السياسة الشرعية ترك التقليد الأعمى للغير ...من السياسة الشرعية وضع الأشياء في محلاتها و أماكنها و هي الحكمة ...من السياسة الشرعية الغلضة و الشدة على أعداء الدين و مجاهدتهم بعد هجرتهم ...
من السياسة الشرعية التحلي بأخلاق و تعاليم الدين الإسلامي وإتباع الحبيب محمد عليه الصلاة و السلام ....من السياسة الشرعية الحب في الله و البغض في الله...من السياسة الشرعية تعلم القرءان.....من السياسة الشرعية عدم الإنغماس في المناهج الغربية الغريبة عن الدين من إنتخابات و ديموقراطية و شيوعية .من السياسة الشرعية نظام الشورى الإسلامي و تعيين الحكام أو القواد أو الخلفاء من أهل الحل و العقد لشخصية تقية فقيهة عالمة بما ستعمل له.....من السياسة الشرعية الرجوع للعلماء فيما أشكل....علماء التقوى و عبادة الرحمان لا علماء الأحزاب
محمد أبو لقمان
و من السياسة الشرعية إقامة أصول الدين و الإلتزام بأصول الإعتقاد ....من السياسة الشرعية الإبتسامة في وجه أخيك و عدم بدء الكافر بالسلام...من السياسة الشرعية عدم كتمان العلم و تبيينه خاصة للمقبلين عليه ....من السياسة الشرعية الإهتمام بالمساجد و العلماء الربانيين و العلم و العلماء ...من السياسة الشرعية التواصي بالحق و التواصي بالصبر.....من السياسة الشرعية العمل بالأسباب و لزوم الجماعة و طاعة الوالدين و الولي في المعروف ...من السياسة الشرعية نبذ الإختلاف و الحث على التمسك بحبل الله و عدم التمسك بنداءات كلاب الكفر و الزنادقة المرتدين. من السياسة الشرعية تأصيل الأصول و التحذير من الأشرار و الشر و شكر الأخيار من علماء عالمين و عابدين و معلمين و متعلمين..لا متقاتلين من أجل منصب خبيث يرضي الزوجة الفاسقة.....من السياسة الشرعية الإلتفاف حول العلماء و أماكن الخير و هجر مسببات الدخول في الشبهات أو الشهوات المحرمة .من السياسة الشرعية عدم الوقوع في أعراض الناس و حتى الكفار و المشركين الذين لم يقاتلونا في الدين....من السياسة الشرعية التعاون على البر و التقوى و عدم التعاون على الإثم و العدوان........من السياسة الشرعية الصبر على أقدار الله ....من السياسة الشرعية محاربة ألات اللهو و المعازف و الموسيقى المحرمة .....لا تجوز العمليات الإنتحارية أو قتل النفس مع قتل الأخرين لعدة أسباب و لحمق هذه العمل و تنفير الناس عن الدين و مخالفة الكتاب و السنة و عدم الصبر على أقدار الله .....أعد العدة ثم جاهد...لا تلهو و تلعب ثم تنتظر الشهادة.....الله المستعان.
و لإبن قيم الجوزية و إبن تيمية و كبار العلماء كلام في هذا الموضوع الخطير............