سيمانتك تكشف فوائد استثمار الشركات للتقنيات والحلول الجوّالة

يسبب الإقبال المتزايد على استخدام الأجهزة الجوالة تحولاً في أولويات الشركات في منطقة الشرق الأوسط نحو استخدام التقنية.

السمات: Symantec Corporation
  • E-Mail
سيمانتك تكشف فوائد استثمار الشركات للتقنيات والحلول الجوّالة جوني كرم، المدير الإقليمي لسيمانتك لمنطقة الشرق الأوسط والدول الإفريقية الناطقة بالفرنسية
 رياض ياسمينة بقلم  March 28, 2013 منشورة في 

صنّفت أحدث دراسة أعدّتها "سيمانتك" حول حالة التقنيات والحلول الجوّالة المؤسسات ضمن فئتين رئيسيتين هما "المؤسسات المبتكرة" و "المؤسسات التقليدية"، إذ تقوم نسبة 84% من "المؤسسات المبتكرة" بمواكبة التقنيات والحلول الجوّالة مدفوعة من قبل متغيرات سوق العمل، مما يدرّ عليها فوائد ومنافع عدّة.

في حين تتحرك "المؤسسات التقليدية" نحو تطبيق التقنيات والحلول الجوّالة بخطى بطيئة كاستجابة لطلبات المستخدمين المباشرة، ويسبب تباطؤ الخطى في تراجع الكلفة المرتبطة بتطبيق الحلول الجوالة، لكنه يحدّ في الوقت ذاته من الفوائد التي يمكن أن تحققها.

وبهذه المناسبة قال جوني كرم، المدير الإقليمي لسيمانتك لمنطقة الشرق الأوسط والدول الإفريقية الناطقة بالفرنسية: "يسبب الإقبال المتزايد على استخدام الأجهزة الجوالة تحولاً في أولويات الشركات في منطقة الشرق الأوسط نحو استخدام التقنية. ويتطلع المستخدم في منطقة الشرق الأوسط إلى الأجهزة التي تفي بأغراض العمل والاستخدام الشخصي على حد سواء، وإننا نلاحظ وجود نوعين من المؤسسات في المنطقة، النوع الأول متحمّس لمواكبة هذا التوجه في حين أن المؤسسات من النوع الثاني تسير بخطى متباطئة لمواكبته. وإن الفارق في الأداء وفي النتائج التي تحققها المؤسسات بين النوعين الأول والثاني كبير للغاية، سواء في الإمارات العربية المتحدة أو حول العالم، فالمؤسسات التي تبادر بمواكبة هذا التوجه تحقق نتائج أفضل بكثير من المؤسسات الأخرى والتي تجد نفسها في النهاية بعيدة عن المنافسة".

وتتطلع المؤسسات في المجموعتين إلى الفوائد والمخاطر المرتبطة بالتقنيات الجوالة بصورة مختلفة، إذ ترى نسبة 66% من المؤسسات المبتكرة أن الفوائد التي تجلبها التقنيات الجوّالة تستحق المجازفة ومواجهة المخاطر المرتبطة بها، في حين ترى 74% من المؤسسات التقليدية أن مخاطر التقنيات الجوّالة أكبر من فوائدها. وقد انعكس ذلك على نسبة تبنّي التقنيّات الجوّالة، إذ تزيد نسبة مستخدمي الهواتف الذكية في مجال العمل في المؤسسات المبتكرة بنسبة أكبر من 50% عن النسبة ذاتها من المستخدمين في المؤسسات التقليدية، كما أن نسبة 55% من المؤسسات المبتكرة تتحكم بشراء الهواتف الخاصة بموظفيها، في حين تبلغ هذه النسبة 44% في المؤسسات التقليدية.

ولا يقتصر دور المؤسسات المبتكرة على شراء الهواتف للموظفين، بل يتعداه إلى فرض سياسات للاستخدام الجوّال، كما أن نسبة احتمال استخدامها للتقنية لفرض سياساتها التقنية تبلغ 60%، وهي تقريبا ضعف النسبة في المؤسسات التقليدية والتي تبلغ 33%.

 

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code