"ويندوز فون" يتفوق على "آي فون" في سبع دول حول العالم

أشار رئيس قسم العلاقات العامة لدى مايكروسوفت إلى أن "ويندوز فون" تفوق على "آي فون" في سبعة دولة حول العالم، ونحن سنعرفكم على هذه الدول والسبب وراء هذا التفوق.

السمات: Microsoft Corporationهواتف ذكية
  • E-Mail
 رياض ياسمينة بقلم  March 28, 2013 منشورة في 

كشف "فرانك شاو" رئيس قسم العلاقات العامة لدى مايكروسوفت، أن منتجات الشركة وفي العديد من البلدان حول العالم حققت في الفترة الأخيرة تقدماً كبيراً على مستوى المبيعات ومنها "ويندوز فون".

ومن النتائج التي كشف عنها "شاو" أن "ويندوز فون" تفوق على "آي فون" في سبعة دول حول العالم، مما دفع العديد من قارئي المدونة إلى التساؤل حول هوية هذه البلدان السبعة.

وبسؤال شركة الإحصاءات "آي دي سي" التي اعتمد عليها "شاو" في تصريحاته، وخاصة أن "ويندوز فون" واجه الكثير من الصعوبات في التفوق على منتجات آبل مثل آي فون فضلاًً عن الأجهزة العاملة على نظام التشغيل أندرويد، فإنه من الجيد لشركة مايكروسوفت أن تتفوق على آبل في بعض الأسواق حول العالم.

ووفقاً لـ"كيفين روستيفو" أحد المحللين في شركة "آي دي سي" فإن البلدان التي تفوقت فيها شحنات ويندوز فون على شحنات أجهزة آبل في الربع الأخير من العام الأخير كانت "الأرجنتين، الهند، بولندا، روسيا، جنوب أفريقيا، أوكرانيا، وكرواتيا"، وما تسميه الشركة باقي دول شرق أوروبا الوسطى.

ويقدم "روستيفو" بعض الدلائل على تفوق ويندوز فون في ثلاثة من أسواق الدول المذكورة ومنها أوكرانيا، جنوب أفريقيا وباقي دول شرق أوربا الوسطى تعتبر من الأسواق الصغيرة بما فيه الكفاية حيث وصلت شحنات ويندوز فون في الربع الأخير إلى 100 ألف جهاز فقط.

وتظهر أرقام الشركة العدد الرسمي للأجهزة التي دخلت إلى البلاد، ويقول "روستيفو" أن بعض هذه الدول مثل الأرجنتين تفرض حكومتها ضرائب مرتفعة جداً على هذا النوع من التجارة وتنشط فيها الأسواق الرمادية بشكل كبير مما يصعب علينا مهمة إحصاء العدد الحقيقي الفعلي لأي جهاز من الأجهزة التي نرغب في إحصائها.

وأشار "روستيفو" إلى أن تفوق ويندوز فون التي قدمت أخيراً على هواتف نوكيا المتوسطة هو أن هذه الأسواق ليس لديها الطلب الكبير على هواتف آي فون بسبب ارتفاع ثمنها وافتقار التمويل من الشركات الموفرة للأجهزة.

ونحن نقول في الختام "إذا عرف السبب بطل العجب".

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code