تبني الأسلوب الناجح

تعمل شركة "ترايجون" للتوزيع في الفترة الحالية على تعزيز أعمالها في منطقة الشرق الأوسط بشكل أكبر وتضيف إلى محفظتها العديد من نماذج قنوات توزيع جديدة. كيف سيساعدها ذلك على تحقيق توسع أكبر في قطاع توزيع منتجات النطاق العريض في المنطقة؟

السمات: Trigon LLC (www.trigononline.com/)الإمارات
  • E-Mail
تبني الأسلوب الناجح أرون شاولا، الرئيس التنفيذي لشركة ترايجون
 محمد صاوصو بقلم  March 17, 2013 منشورة في 

تعمل شركة "ترايجون" للتوزيع في الفترة الحالية على تعزيز أعمالها في منطقة الشرق الأوسط بشكل أكبر وتضيف إلى محفظتها العديد من نماذج قنوات توزيع جديدة والتي تعتقد الشركة أنها سوف تساعدها على تحقيق نجاحات أكبر في قطاع توزيع منتجات تقنية المعومات ذات النطاق العريض في المنطقة.

لم يكن من السهل توقع التطورات التي من الممكن أن يشهدها قطاع تقنية المعلومات في المنطقة خلال العام 2012. ولكن الكثير من الشركات تبدي تفاؤلاً كبيراً للعام 2013 والذي يتوقعه الكثيرون أن يكون نقطة تحول في طريقة عمل قنوات التوزيع والتي ما تزال تعاني بعد من الأزمة المالية التي شهدها العالم قبل أربعة أعوام مضت.

وعلى الرغم من قيام قنوات التوزيع الإقليمية بالعديد من الإجراءات التي تساعد على درء آثار الأزمة الاقتصادية العالمية، إلا أن عدم الاستقرار السياسي بالإضافة  إلى فرض العقوبات المالية والاقتصادية على إيران هي من الأسباب التي لعبت دوراً كبيراً في زيادة الشكوك حول عودة قطاع التوزيع التقني المحلي إلى الانتعاش مرة أخرى ومواجهة هذه التحديات بشكل أفضل.

ومن غير المفاجئ أن تقوم العديد من شركات تصنيع معدات أجهزة الكمبيوتر ضمن قنوات التوزيع بتعليق آمالهم على نظام التشغيل ويندوز 8 والذي أطلقته شركة "مايكروسوفت" مؤخراً كحل وحيد لزيادة مبيعات أجهزة الكمبيوتر في الوقت الذي تستعد فيه الكثير من الشركات إلى الانتقال للعمل على نظام التشغيل الجديد خلال هذا العام.

عندما تم إطلاق نظام التشغيل ويندوز 8 في الربع الرابع من العام 2012، ذهبت الكثير من التوقعات إلى قيام هذا النظام بإنعاش دائرة مبيعات أجهزة الكمبيوترات المكتبية، ولكن الدراسات والنتائج التي نشرتها كل من مؤسستي "آي دي سي" و "غارتنر" قد أشارت إلى عكس ذلك. حيث تقول هذه المؤسسات أن الربع الرابع من العام 2012 قد شهد تراجعاً في عدد شحنات أجهزة الكمبيوترات المكتبية بنسبة وصلت إلى 4.3% ليبلغ عدد الأجهزة المشحونة إلى أقل من 90 مليون جهاز. يعد هذا التراجع هزيمة لنظام التشغيل ويندوز 8 وهو الذي اعتبر دوماً المساعد الأكبر على زيادة مبيعات أجهزة الكمبيوتر. كما أن رغبة المستخدمين بامتلاك أجهزة الهواتف الذكية بأنواعها قد لعب دوراً كبيراً أيضاً في الابتعاد هؤلاء المستخدمين عن أجهزة الكمبيوترات التقليدية والأجهزة اللوحية.

ولكن أعمال شركة "ترايجون" المتخصصة بتوزيع منتجات النطاق العريض قد شهدت استقراراً واضحاً على الرغم من تحديات المناخ الصعب الذي يشهده قطاع الأعمال بشكل عام بالإضافة إلى عدم الاستقرار الجيوسياسي في بعض أجزاء منطقة الشرق الأوسط.

يوافق أرون شاولا، الرئيس التنفيذي شركة "ترايجون" على النتائج التي أشارت إليها كل من "آي دي سي" و "غارتنر" فيما يخص شحنات أجهزة الكمبيوتر للربع الرابع ويقول بأنه على الرغم من كل الآمال التي عقدت على نظام التشغيل الجديد التي قدمته "مايكروسوفت" ولكن الأعمال التجارية خلال الربع الرابع من العام 2012 لمن تكن مشجعة كما توقعنا لها أن تكون.

ويضيف شاولا أيضاً بأنه وعلى الرغم من بيئة الأعمال الصعبة التي تميز بها معظم النصف الثاني من العام الماضي، إلى أن شركة "ترايجون" استمرت في تنويع وتعزيز العروض التي تقدمها لشركائها في قنوات التوزيع في منطقة الشرق الأوسط. حيث يقول: "لم يكن العام 2012 أقل تحدياً من الأعوام التي سبقت، ولم يكن الربع الرابع مشجعاً كما ينبغي. ولكن على الرغم من ذلك كله تبقى شركة "ترايجون" على مقربة من تحقيق رؤيتها وخططها المتعلقة بزيادة النمو والتطور ضمن أسواق الشرق الأوسط".

وأشار شاولا إلى أن الشركة قد واجهت تحديات عديدة متعلقة بعمليات التصدير إلى الأسواق الأخرى في منطقة الشرق الأوسط خلال العام 2012. "لقد عملنا على التقليل من التأثير المباشر الذي لعبه عدم الاستقرار السياسي في العديد من مناطق الشرق الأوسط على عمليات التصدير وذلك لأن عملياتنا التجارية تمتد على مجموعة واسعة من بلدان المنطقة".

وتجدر الإشارة إلى أن شركة "ترايجون" قد طورت تحت إدارة شاولا نموذج عمل يركز على أربع وحدات رئيسية وهي القنوات وقطاع التجزئة وقطاع المؤسسات وقطاع أعمال التصدير.

وأوضح شاولا بأن استراتيجية العمل كانت محورية وساعدت بشكل كبير في تطور الشركة وبقائها متقدمة بخطوة دائماً. "تركيزنا الدائم على تقديم محفظة منتجات تخدم الوحدات الأربعة المذكورة قد ساعدنا دائما على تطبيق المقولة المتعلقة بالبيع والبيع ثم البيع كقاعدة رئيسة لطريقة العمل لدينا. لقد عملنا على التركيز على الممارسات التجارية الناجحة والسليمة والمأمونة وقد شجعنا شركائنا كذلك على العمل بذات الأسلوب".

وأكد شاولا على أن الأمر الأكثر أهمية ضمن قنوات التوزيع هو هوامش الأرباح الصافية ورأس المال الأساسي. ويتساءل: "إذا لم يكن بالإمكان الحفاظ على الشركة بأفضل حال. لماذا إذاً الاستمرار في القيام بالأعمال التجارية؟".

وأوضع شاولا أيضا بوجود فارق كبير بين الحصول على أرباح تشغيلية وبين تحصيل ما يكفي من مال لبقاء الشركة فقط. يقول: "يهتم شركاء التوزيع بشكل كبير بأرباح المبيعات الكبيرة والنمو الذي من الممكن تحقيقه في الوقت الذي يكون فيه عليهم التركيز بشكل أكبر على رأس المال الأساسي". وأضاف: "قدرتنا الكبيرة على التكيف مع تغييرات وتحديات الأسواق المتكررة قد ساعدتنا بشكل كبير على التركيز على تنويع منتجاتنا لتحصل ربحية أكبر بدلاً من تقديم المنتجات بكميات كبيرة فقط".

وأضاف بأن التركيز على هوامش الأرباح الصافية وتقديم الأعمال التجارية بشكل مهني عال تعد من أهم أساسيات العمل التي تتخذها شركة "تراجون" كطريقة للتعامل في منطقة الشرق الأوسط.

ويضاف إلى بيئة الأعمال الصعبة التي شهدها قطاع الكمبيوترات خلال العام 2012، التسهيلات الائتمانية التي كان قضية شائكة بالنسبة لجميع العامل في إعادة بيع منتجات تقنية المعلومات في المنطقة.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code