الاستثمارات الذكية تساعد على مواجهة تحديات الشبكات

في ظل نضوب عناوين بروتوكول الإنترنت الرابع IPv4، ينبغي أن تبادر الشركات بالترقية إلى تقنية بروتوكول الإنترنت السادس IPv6.

السمات: Brocade Communications Systems Incorporation
  • E-Mail
الاستثمارات الذكية تساعد على مواجهة تحديات الشبكات
 رياض ياسمينة بقلم  February 17, 2013 منشورة في 

تواجه العديد من الشركات في الشرق الأوسط تحديًا كبيرًا في إدارة شبكاتها نظراً للأحجام الكبيرة للبيانات الجديدة التي تمر عبر الشبكة.

كيف يمكننا التعامل مع كميات هائلة من المعلومات وتخزينها ونقلها، والترقية إلى بروتوكول الإنترنت السادس IPv6، والتعامل مع الزيادة في أعداد المستخدمين في الوقت ذاته؟ بل إن الأمر يزداد صعوبة عندما تعلم أن أغلب الشبكات مزودة بمعدات وأجهزة قديمة وغير مجهّزة جيدًا لمواجهة هذه التحديات.

يقول سفيان دويك، المدير الإقليمي لشركة بروكيد للاتصالات بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "الجانب الإيجابي في هذا الأمر أن الشركات في الشرق الأوسط لا تحتاج إلى إعادة اختراع الشبكات من جديد، فكل ما تحتاج إليه هو تصويب وتصحيح المسار. تتوقع شركة جارتنر المتخصصة في أبحاث تقنية المعلومات أن الإنفاق على تقنية المعلومات في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في عام 2013 سيشهد زيادة بزيادة 1.4 في المائة عن العام الماضي. وكما يقع مديرو أقسام تقنية المعلومات تحت ضغط إنجاز المزيد من الأعمال، فإنهم أيضا بحاجة إلى توسيع الاستثمارات وتقليل التكاليف. ويمكن النظر إلى هذا الأمر كفرصة لتحديث البنية التحتية للشبكة أثناء القيام باستثمارات ذكية لمواكبة المستقبل. وهناك أربعة مجالات للفرص ينبغي على مديري الشبكات التركيز عليها:

في ظل نضوب عناوين بروتوكول الإنترنت الرابع IPv4، ينبغي أن تبادر الشركات بالترقية إلى تقنية بروتوكول الإنترنت السادس IPv6. فأغلب الشركات تتجاهل ما يتمتع به بروتوكول الإنترنت السادس IPv6 من مزايا إضافية تتمثل في تحسين مستويات الحماية والأمن، والتوافق التشغيلي، وسهولة الإدارة، وإكساب البنية التحتية للشبكة المزيد من المرونة والسرعة. الفرصة سانحة الآن لجعل الشبكة متوافقة مع بروتوكول الإنترنت السادس IPv6 على مراحل، وذلك عن طريق التعاون مع المزودين والمنتجين لتحديث التكنولوجيا أو استبدالها من خلال منهج مدروس حيث يتم دعم الشبكات ببرتوكول الإنترنت الرابع IPv4 وبروتوكول الإنترنت السادس IPv6 بسلاسة دون تعريض عمليات الشبكة لأي خطر. من يدري فقد تستغل الشركات هذه الفرصة لبيع الحصص المُخصصة غير المُستخدمة من عناوين بروتوكول الإنترنت الرابع IPv4 طالما أن هناك طلب عليها برغم أن الإيرادات المتوقعة قليلة للغاية فيما يتعلق بعناوين بروتوكول الإنترنت الرابع IPv4 حيث تبلغ قيمة العنوان الواحد 10 دولار أمريكي تقريبًا.

مع انتشار الأجهزة المحمولة والاتجاه المتنامي لاستخدام الأجهزة الشخصية في مكان العمل المعروف باسم BYOD، ينضم إلى الشبكة الآلاف من الأجهزة الجديدة. ويتعرض مديرو الشبكة لضغوط تتمثل في إدارة تكاليف البيانات المتنقلة مع حفظ أمن الشركة وإدارتها. وترى شركة جارتنر للأبحاث أنه بحلول عام 2015، لن تتمكن 80% من عمليات تركيب شبكات المعلومات من استيعاب أعباء التشغيل وسوف تتطلب تعديلات رئيسية في التصميم، وهو رقم أقل من 20% من التركيبات الحالية.

يجب أن تستعد الشركات للتعامل مع هذه الطفرة في حجم البيانات والتكاليف المتزايدة باستخدام شبكة الوصول المتكامل، وعليها أن تعزز سعة الشبكة السلكية من خلال قدرات الشبكات اللاسلكية (الواي فاي) المحسنة. ومن الضروري مراعاة الطلبات الشبكة في المستقبل التي ستظهر في شكل أجهزة محمولة.

 

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code