"جياو جيان" رئيس مجموعة "هواوي ديفايسيز" في الشرق الأوسط يتحدث عن طموح الشركة في سوق الإمارات

تقوم شركة هواوي بحملتها الإعلانية من أجل ترسيخ علامتها التجارية الاستهلاكية في دولة الأمارات ، كونها إحدى أكثر الاسواق نشاطاً في تجارة الأجهزة بمختلف أنواعها.

السمات: Huawei Technologies Company
  • E-Mail
جياو جيان، رئيس مجموعة "هواوي ديفايسيز" في الشرق الأوسط
 رياض ياسمينة بقلم  January 10, 2013 منشورة في 

عملت شركة "هواوي" طوال عام 2012 على ترسيخ وجودها في سوق الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية في الشرق الأوسط من خلال تأسيس شراكات مع أبرز الأسماء في قطاع التجزئة وطرح مجموعة متفوقة من الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية. وفي أعقاب إطلاق هاتف Ascend D1 quad XL وجهاز MediaPad 10 FHD اللوحي، أسرع أجهزة "هواوي" لغاية الآن، أعلنت الشركة عن إطلاق حملة عالمية للتفاعل مع المستهلكين بتكلفة 30 مليون دولار تمتد على مدار شهرين ونصف والتي من المتوقع أن تكون الحملة الأضخم والأوسع انتشاراً التي تستهلها الشركة في إطار سعيها لترسيخ علامة "هواوي" التجارية للأجهزة الاستهلاكية حول العالم.

وفي مقابلة أجرتها net.ITP يتحدث السيد جياو جيان، رئيس مجموعة "هواوي ديفايسيز" في الشرق الأوسط، عن طموحات الشركة والجهود التي تبذلها لترسيخ علامتها التجارية في دولة الإمارات.

من الواضح أن حملة "الارتقاء إلى آفاق جديدة مع Ascend" تجسد أفقاً جديداً لاستثمارات "هواوي" في مجال الترويج لعلامتها التجارية في أوساط المستهلكين. هل هناك أسباب معينة دفعت "هواوي" إلى إطلاق مثل هذه الحملة الضخمة؟ ولماذا في هذا الوقت؟

تعتبر هذه المبادرة بمثابة تجسيد لرؤيتنا المتمثلة في "إثراء حياة الناس عبر تطوير قطاع الاتصالات". ونحن نعمل على تحقيق ذلك منذ فترة طويلة بالفعل من خلال الشراكات الاستراتيجية التي تربطنا مع مشغلي الاتصالات في كافة أنحاء منطقة الشرق الأوسط وفي 140 دولة حول العالم، وذلك بالرغم من إدراك "هواوي" التام بأن قطاع الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية يمثل نوعاً جديداً ومختلفاً تماماً من الأعمال التي عرفت بها الشركة على مدار الـ 25 عاماً الماضية وهي بناء شبكات الاتصالات التي تمثل الإرث الراسخ لشركتنا في كافة أنحاء العالم.

وفي إطار طموحنا لترسيخ مكانتنا في قطاع الهواتف المتنقلة على وجه الخصوص، فإننا نعلم أنه لا يزال يتعين علينا بذل المزيد من الجهود لتعزيز هويتنا والقيم التي نقدمها كعلامة تجارية لدى المستهلكين في جميع أنحاء العالم، ونحن على ثقة بأن خبراتنا الراسخة وتجاربنا المتقدمة في مجال التعامل مع شبكات الاتصالات وما يتضمنه ذلك من فهم معمق لاحتياجات مستخدمي هذه الشبكات، لا بد وأن تكون منصة صحيحة ورصيداً جيداً لنا ننطلق منه للتوجه للمستهلك والتعامل مع ما ينشده من عالم الأجهزة الاستهلاكية العصرية عموماً، والهواتف الذكية على وجه الخصوص.  

وبإطلاقها عبر 45 سوقاً وبتكلفة تقارب 30 مليون دولار، فإننا نعتقد بأن مبادرات مثل حملة "الارتقاء إلى آفاق جديدة مع Ascend" تعكس طموحاتنا بالفعل وتعتبر نقلة هامة في التوقيت الصحيح لعملنا في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها الشركة لترسيخ مكانتها في سوق الأجهزة الاستهلاكية. وتتضمن هذه الحملة أنشطة تفاعلية وفعاليات خارجية وعبر الإنترنت، وهي تتمحور حول تزويد الناس بوسيلة ممتعة واجتماعية لاستكشاف آفاق جديدة، سواء من خلال السفر إلى بلد جديد أو زيارة إحدى المعالم السياحية الشهيرة في مدنهم.

متى ستقوم "هواوي" بإطلاق حملة "الارتقاء إلى آفاق جديدة مع Ascend" الترويجية العالمية خلال موسم العطلات في الإمارات؟ وما هي الدول التي ستندرج ضمن الـ 45 سوقاً؟

لقد تم إطلاق حملة "الارتقاء إلى آفاق جديدة مع Ascend" الترويجية رسمياً في دولة الإمارات خلال شهر ديسمبر2012 وستستمر لغاية فبراير 2013 لتبلغ ذروتها في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية السنوي 2013 بمدينة لاس فيغاس. وستصل الحملة بحد ذاتها إلى أسواق تمتد من روسيا إلى أفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط وأوروبا والأمريكتين، وسيكون أي شخص يعيش في واحدة من تلك الأسواق مؤهلاً للمشاركة في الحملة. وتتمثل الجائزة الكبرى في رحلة مدفوعة النفقات إلى دبي، حيث سيرتقي الفائزون إلى آفاق جديدة من خلال الإقامة في فندق برج العرب والاستمتاع بجولة خاصة بالمروحية لمشاهدة المدينة من الأعلى.

هل يمكنك أن تعطينا لمحة عامة عن كيفية إنفاق ميزانية الحملة البالغة 30 مليون دولار؟

سيتم توزيع ما يقرب من 25 مليون دولار من الميزانية الإجمالية للحملة من خلال قطاع التجزئة في الأسواق المحلية لإقامة فعاليات مثل تقديم الهدايا الترويجية وقسائم الشراء والخصومات على منتجاتنا، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من الحوافز الأخرى. وسيشتمل ذلك المبلغ أيضاً على حملة إعلانية خارجية واسعة وفي وسائل الإعلام التقليدية. وسيتم استخدام الخمسة ملايين دولار المتبقية في العالم الرقمي الذي يعتبر من أهم وسائل التواصل مع المستهلك خلال أيامنا الحالية، ويتمثل ذلك في إقامة مسابقات عبر موقع فيسبوك إلى عرض إعلانات على مواقع البحث.

كانت "هواوي" في السابق شركة تركز على شبكات الاتصالات. ما هي استراتيجية "هواوي" منذ إطلاق مجموعتها من الأجهزة ولغاية الآن؟

أطلقنا مجموعة أعمال "ديفايس" للأجهزة في عام 2003 كشركة فرعية ومملوكة بالكامل لمجموعة "هواوي العالمية للتكنولوجيا". وتأسست مجموعة الأعمال في الأصل لتوفير ملحقات شبكات الجيل الثالث المتنقلة، وليس بالضرورة لصناعة الهواتف المتنقلة. وفي عام 2010 بدأت "هواوي" فعلياً في إطلاق العنان بشكل كامل لإمكانياتها في تكنولوجيا الهواتف المتنقلة من خلال الاستثمار في منتجاتها الخاصة من الهواتف الذكية.

طرحنا لغاية الآن 40 طرازاً من الهواتف المتنقلة، تشتمل على 25 طرازاً من الهواتف الذكية التي تتصدرها اليوم مجموعة هواتف Ascend الذكية. وتقوم استراتيجية مجموعة أعمال "هواوي ديفايس" على تقسيم الهواتف الذكية إلى أربع فئات رئيسية لكل منها مميزاتها الفريدة وأسعارها التي تتراوح بين 100 دولار إلى 400 دولار.

وتعكف "هواوي" حالياً أيضاً على توظيف خبراء عالميين في التسويق والإعلان على الصعيدين الخارجي والمحلي لتعزيز عملياتنا في كل دولة على حدة. ومن خلال تأسيس شراكات متينة مع العديد من شبكات التوزيع المختارة، بالإضافة لتفعيل مزيد من قنوات التعاون لشراكاتنا الاستراتيجية التي تربطنا بمشغلي الاتصالات، فنحن نعتقد بأننا نمتلك القاعدة والقنوات الصحيحية، ونتمتع بمكانة جيدة للوصول إلى أعداد متزايدة من جمهور المستهلكين خلال الأعوام القادمة. وكما ذكرت مسبقاً، فإن رصيدنا الكبير في مجال  بناء شبكات الاتصالات وفهمنا المعمق لاحتياجات مستخدميها، يعتبر القيمة المضافة الأبرز التي ننطلق منها في مخاطبة المستهلك والإرتقاء لما بنشده من عالم الأجهزة الاستهلاكية االتي تلبي كافة احتياجاته العصرية الحالية والمستقبلية.

إلى أين تطمحون في الوصول بمجموعة أعمال "هواوي ديفايس" للأجهزة الاستهلاكية على مدار الـ 3-5 سنوات المقبلة من خلال مثل هذه الحملات الترويجية؟

نعتبر هذه الحملة مجرد جزء واحد من العملية الجارية المتكاملة الواجب القيام بها للارتقاء بشركتنا لتصبح علامة تجارية عالمية رائدة للأجهزة الاستهلاكية. ولمزيد من التوضيح، حققت مجموعة أعمالنا للأجهزة الاستهلاكية لغاية عام 2011 نحو 20٪ من العائدات الإجمالية العالمية للشركة. ونحن نتوقع أن تنمو هذه الأعمال بشكل مطرد وبنسبة تقارب 30٪ سنوياً لتصل إلى حوالي 9 مليارات دولار بحلول نهاية عام 2012. وفي غضون السنوات الخمس المقبلة، فإننا نرى أن هناك إمكانية قائمة لتحقيق 30 مليار دولار على الصعيد العالمي ومضاهاة مجموعة أعمالنا لمعدات الاتصالات من حيث تنمية العائدات.

وعلاوة على ذلك، أثمر تاريخنا العريق، من شركة ناشئة في سوق واحد إلى شركة عالمية متعددة الجنسيات اندرجت ضمن قائمة "فورتشن 500"، عن صياغة الكثير من جوانب ثقافتنا وتوقعاتنا فيما يتعلق بالابتكار.

في مجال التكنولوجيا. ومن خلال مواصلة جهودنا المتوارثة في البحث والتطوير والتحسين المستمر، وهي المنصة الأبرز التي نستمر في التركيز عليها لترسيخ تميزنا، فقد وضعنا لأنفسنا طموحات عالية، تتضمن الاستحواذ على نسبة 15٪ من الحصة السوقية في قطاع الهواتف الذكية بحلول عام 2015، مقارنة بما تقارب نسبة 5٪ التي نستحوذ عليها في الوقت الحالي.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code