"لوجيكوم" تؤكد دعمها لشركائها في المنطقة

مايكل بابايراكليوس، المدير التنفيذي للتوزيع لدى لوجيكوم يحدثنا عن أهم مبادرات شركة "لوجيكم" للعام الحالي وخططها المستقبلية للتوسع بشكل أكبر في المنطقة:

السمات: Logicom Publicالإمارات
  • E-Mail
مايكل بابايراكليوس، المدير التنفيذي للتوزيع لدى لوجيكوم
 محمد صاوصو بقلم  November 12, 2012 منشورة في 

س: في ظل تضاؤل إستخدام قنوات التوزيع التقليدية في سوق تكنولوجيا المعلومات والإتصالات، كيف يعتزم الموزعون الحفاظ على عرض القيمة الخاص بمنتجاتهم، سواء اللوجستية أو الإئتمانية أو غيرها؟ 

ج: قبل الولوج في صلب الموضوع، لا بد من الإشارة إلى فرص النمو الواعدة والهائلة في الدول التي نعمل ضمنها، والتي لا تقتصر على متطلبات البنية التحتية لقطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة فحسب، بل تعود أيضاً إلى الإزدهار المطرد في عالم الأجهزة المتصلة الذي خلق مناهج جديدةً وأكثر فعالية للدخول إلى الأسواق المستهدفة. وهنا تبرز أهمية شركات التوزيع أمثالنا في توفير هذه الأجهزة والخدمات ذات الصلة. ومع العلم أن قنوات التوزيع باتت أكثر تعقيداً عن ما مضى، لا تزال سلاسل التوريد التقليدية في تطوّر مستمر مع إعتماد كل بائع على مناهج متنوعة للدخول إلى الأسواق، منها مباشرةً عبر كبار التجار أو مزودي الخدمات. ولكن تبقى النسبة الأكبر من أسواق المستخدمين النهائيين تعتمد على الموزعين في الدرجة الأولى.

ولا تزال الكفاءات الرئيسية تتكئ على بعض أهم الرموز التقليدية في مجال التوزيع، كالخدمات اللوجستية وخدمات التوزيع ونطاق أعمال بائعي التجزئة والعلاقات المالية فيما بينهم، الأمر الذي يدفع بالأعضاء الأخرى ضمن سلسلة التوريد إلى العمل على الإستفادة من هذه الكفاءات والعوامل المرتبطة بها. وبما أن تقديم القيمة المطلوبة للمنتجات يتطلب إتخاذ نهج مختلفة ومتنوعة، فإنه ليس بالأمر الغريب أن يقوم العديد من مزودي الخدمات أو العاملين في مجال البيع بالتجزئة عبر الانترنت بالإستعانة بالموزعين في الخارج، على سبيل المثال، من أجل نشر كافة بضائعهم المخزنة والخدمات اللوجستية ذات الصلة. وهنا تكمن قوة هؤلاء التجار في الترويج والتسويق لبضائعهم، في حين يتولى الموزعون عمليات تخزينها وتسليمها، وفي العديد من الأحيان، تركيبها أيضاً. ومن جهة أخرى، فإن العديد من الدول في المنطقة تفرض قوانين محلية صارمة وتحديات لوجستية معقدة، ما يمنح الموزعين التقليديين الأفضلية على الدخلاء الجدد، وبالتالي يتيح للشركات الكبرى التركيز على تقديم الخدمات المطلوبة وتعهيد البضائع والخدمات اللوجستية لكبار الموزعين المخضرمين في المجال.

س: في حين تركز "لوجيكوم" حالياً على عنصر القيمة مع إنشاء مراكز عرض جديدة للعلامتين التجاريتين "اتش. بي" و"سيسكو"، هل تتطلع الشركة إلى جعل توزيع القيمة السوقية أهم اتجاهاتها؟

ج: ألفت انتباهكم أولاً إلى أن عرض القيمة يختلف إختلافاً كبيراً بين بائع وآخر، على الرغم من أوجه التشابه الواضحة لدى عدد من أهم البائعين الذي نتعامل معهم، من حيث تطور عمليات التوزيع القائمة على خدمات العرض المتوفرة من قبل التجار. ولهذا السبب لم يعد تخزين المنتج كافياً مع بروز إهتمامات أخرى، كالحصول على أحدث الخصائص في عالم البرمجيات والأجهزة الإلكترونية وتلبية المتطلبات الخاصة وتحسين نماذج الاستخدام، وهي روافد من شأنها رفع مستوى الطلب على العديد من المنتجات. وهنا تكمن الحاجة إلى مراكز العرض، سيما عند وجود نوع من المحاكاة الحقيقية بين بيئات العمل، كاستعراض أحدث منتجات "اتش. بي" العاملة عبر مجموعة برامج "أدوبي كريتيف سويت" أو عند إستعراض إمكانيات "لوجيكوم" أمام الشركاء وقدرتها على تعديل حل التعاون من "سيسكو" وفقاً لمتطلبات الشركة العميلة عبر دمج خصائصه الأساسية ببرنامج "كول مانجر"، والتي يمكن دمجها أيضاً مع حلول "إيماجيكل" لتزويد الشركة بمعلومات مفصلة عن طرق الإستخدام. ومما لا شك فيه، فإن تطوير الحلول على هذا النحو من شأنه الإرتقاء بالشركات ذات العلاقة من جهة، ويعزز ثقة شركائنا في تقديم الحلول البديلة إلى عملائهم، من جهة اخرى.

س: مع إحتضان "لوجيكوم" لعلامات تجارية رائدة أمثال "انتل" و"كينغستون" ضمن قاعدة عملائها، هل يدل ذلك على مواصلة الشركة العمل في مجال توزيع مكونات الأجهزة؟

ج: يبقى توزيع مكونات الأجهزة من المجالات الناجحة في القطاع، ولذلك تحرص "لوجيكوم" على ادراجه ضمن وحدات اعمالها إلى حين بروز إتجاهات جديدة. ومع تزايد الإقبال على إقتصاديات السعة في هذا القطاع، عمدت الشركة، بدورها، إلى تعزيز حصتها في هذا السوق الذي لا يزال حبيس الأدراج حتى الآن. وكان ذلك من خلال ترسيخ اواصر التعاون والعلاقات مع أهم البائعين من أجل تغطية أكبر قدر ممكن من المناطق الجغرافية. فعلى سبيل المثال، لا تعد "لوجيكوم" مجرد الموزع المعتمد للعلامتين التجاريتين "انتل" و"كينغستون"، بل انها شريك التوزيع الأكبر لهما أيضاً في منطقة أوروبا الجنوبية، ناهيك عن اعمالنا المشتركة في ألمانيا. ويتيح لنا هذا التوسع بالتقرب من البائعين والمشاركة في تخطيطاتهم الإستراتيجية، الأمر الذي يسهم في بناء علاقات أقوى وزيادة فرص التعاون معاً. فعلى سبيل المثال لا الحصر، قد تعود هذه المعادلة بالفائدة الكبيرة على تجار "اتش. بي" من حيث الإستفادة من "برامج قنوات انتل" التي تركز على المنصات الداخلية لنظم "انتل" في برمجيات أجهزة الكمبيوتر الثابتة والمحمولة وكذلك الألواح الإلكترونية التي تعتزم "اتش. بي" طرحها قريباً.

س: أخبرنا عن مبادرات وخطط "لوجيكوم" للتوسع وبناء الشراكات في منطقة الخليج خلال العام الجاري.

ج: قامت شركة "لوجيكوم" في العام 2011 بتعزيز استثماراتها في كل من سلطنة عمان وقطر والبحرين. كما بدأنا العمل في مجال التخزين والتسليم المحلي في خطوةٍ نحو تلبية الطلب المحتمل على هذه الخدمات في المستقبل القريب. أما على صعيد منطقة الشرق الأوسط أجمع، فإننا نمتلك فريق عمل قوي في المملكة العربية السعودية لإشراف على شراكتنا الجديدة مع "مايكروسوفت". ويسعدني في هذا الإطار أن أعلن عن إفتتاح فرع جديد للشركة في العراق بصورة رسمية، ونعمل حالياً على تكوين فريق عمل كفوء لتولي زمام الأمور فيه.

س: هل قمتم بإتخاذ أية تدابير أو مبادرات لتعزيز الثقة مع الشركاء لمساعدتهم على الدخول إلى السوق بصورة أكثر فعالية وبالتالي زيادة نسبة المبيعات لديهم؟

ج: يعد عامل الثقة من الركائز الأساسية في بناء العلاقات مع الشركاء وقاعدة العملاء في "لوجيكوم". ولعل خير دليل على ذلك هو تواجدنا القوي في المنطقة لأكثر من 12 عاماً حتى الآن، قمنا خلالها بخدمة ما يربو عن 4 آلاف عميل في الشرق الأوسط وحدها. هذا، وتحرص الشركة على تحفيز هذه العلاقات التي تشكل القيمة الأسمى الممنوحة للعملاء باستضافتها عدد من البرامج التسويقية، وعلى رأسها "منتديات لوجيكوم للتكنولوجيا" التي يتم تنظيمها كل ثلاثة أشهر في مختلف أنحاء المنطقة. ومن جهة أخرى، وبإعتبار توظيف الكفاءات الماهرة من أبرز إهتمامات الشركة، تعتزم "لوجيكوم" إطلاق مركز إتصال جديد لها لدعم هذا المجال. ولكن يبقى النمو وتمكين الكوادر العاملة في صدارة اولوياتنا عند التعامل مع العديد من العملاء. وهنا يبرز دور مراكز العرض الآنف ذكرها وتدريب مهندسي التطبيق والمختصين، في الإرتقاء بهذه المجالات في الشركة.

س: كم بلغ حجم العائدات (بالدولار) التي حققتها الشركة خلال السنة المالية الحالية في منطقة الخليج حتى الآن؟ وكم بلغت نسبة النمو مقارنة بنتائج العام السابق؟

ج: تضم "لوجيكوم" فريق عمل كفوء يتألف من أكثر من 200 موظف في منطقة الخليج والمشرق العربي والمملكة السعودية. وقد بلغت عائداتنا في العام الماضي حوالى 335 مليون دولار أمريكي، بزيادة نسبة أرباح تبلغ  12 بالمائة عن العام السابق له. وإننا على ثقة تامة اننا سنتمكن من تحقيق نتائج مماثلة هذا العام.

 

 

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code