أسبوع جيتكس للتقنية 2012 التحالفات والشراكات

أجمَعَ عدد كبير وضخم من العارضون المشاركون بالدورة الثانية والثلاثين من «أسبوع جيتكس للتقنية» على تميُّز حدث هذا العام من الملتقى التقني السنوي الأهمّ والأضخم بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا

السمات: GITEX
  • E-Mail
أسبوع جيتكس للتقنية 2012 التحالفات والشراكات سمو الشيخ محمد بن راشد أثناء زيارته لمعرض جيتكس 2012
صور أخرى ›
 محمد صاوصو بقلم  November 8, 2012 منشورة في 

أجمَعَ عدد كبير وضخم من العارضون المشاركون بالدورة الثانية والثلاثين من «أسبوع جيتكس للتقنية» على تميُّز حدث هذا العام من الملتقى التقني السنوي الأهمّ والأضخم بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا، مشيدين باستقطابه لأعداد قياسية من صُنَّاع القرار وقادة الأعمال والخبراء والمديرين التنفيذيين والمختصين من أنحاء المنطقة، ومشيرين في هذا الصدد إلى حرصهم على إطلاق أحدث الحلول والتقنيات خلال هذه الدورة التي اتسمت أيضاً بعُمق الحوارات والنقاشات المستفيضة حول أهم القضايا الراهنة التي تهمّ قطاع تقنيات المعلومات والاتصالات، وشهدت إبرام العديد من التحالفات والشراكات.

ومع إسدال الستار على الدورة الثانية والثلاثين من «أسبوع جيتكس للتقنية» أشاد العارضون بالنجاح الكبير للمعرض الذي يوطِّد، عاماً تلو آخر، مكانته كأحد أكبر ثلاثة معارض لتقنيات المعلومات والاتصالات في العالم، منوِّهين بأهميته في تحقيق العائد المنشود من المشاركة والتعرّف على أحدث التوجهات والتحوّلات في صناعة التقنية المعلوماتية على السواء. كما أكدوا اهتمامهم ورغبتهم بالمشاركة في دورة العام القادم والتي ستنعقد في «مركز دبي التجاري العالمي»  من 20 إلى 24 أكتوبر 2013.

وتعليقا على هذا النجاح الكبير قال هلال سعيد المري، الرئيس التنفيذي لـ«مركز دبي التجاري العالمي»، الجهة المنظِّمة للمعرض، إن قطاع قطاع تقنيات المعلومات والاتصالات بمنطقة الشرق الأوسط يتسم بمرونة وديناميكية عاليتين عند مقارنته بأمثاله حول العالم، وأضاف: "ندرك أن صانعي القرار بالمنطقة يحرصون على التعرّف عن كثب، على الشركات التقنية العالمية الريادية، ويبحثون عن خريطة طريق ترشدهم إلى الدور المؤثر لأحدث التحولاّت في قطاع التقنية المعلوماتية".
وتابع المري قائلاً: "استقطب أسبوع جيتكس للتقنية 2012، كما في دوراته السابقة، أبرز الشركات العالمية والإقليمية المتخصِّصة في تقنيات المعلومات والاتصالات، وحفز وتيرة الصفقات والشراكات والتحالفات بين الشركات والمؤسسات المشاركة، وجَمَع صُنَّاع القرار إقليمياً وعالمياً، وأعرب المري عن ثقته في إن المعرض الذي اقترن منذ انطلاقته بتحفيز الابتكار وتعزيز مكانة الشركات وأرباحها والمنافسة فيما بينها، ستكون لدورته الثانية والثلاثون نتائجها الملموسة في أنحاء المنطقة، منذ اليوم وحتى انعقاد الدورة المقبلة".

وخلال هذا الحدث وقعت "اتصالات" مع هيئة الصحة-أبوظبي، الهيئة التنظيمية لقطاع الرعاية الصحية في إمارة أبوظبي اتفاقية لاستضافة البنية التحتية لبيانات الهيئة. حيث ستقوم "اتصالات" بتوفير المخدمات وتقديم خدمات التخزين واسترجاع البيانات والنسخ والتقنيات الافتراضية ضمن مركز بيانات "اتصالات" في العين.

وأشار عبدالله ابراهيم الأحمد، نائب الرئيس الأول لحلول الأعمال في "اتصالات" إلى أن توقيع اتفاقية اليوم مع هيئة الصحة-أبوظبي يعكس ثقة المؤسسات الحكومية في أبوظبي بإمكانات حلول تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات التي تطورها "اتصالات". ولفت إلى أن المكانة الريادية التي تتبوؤها "اتصالات" في تطوير حلول متكاملة، والدراية التقنية والفكرية التي تتمتع بها فيما يتعلق بالمتطلبات الحكومية، تستقطب المزيد من المؤسسات الحكومية التي تسعى إلى حماية المعلومات الحساسة لديها من خلال استخدام خدمات استضافة مراكز البيانات التي تقدمها المؤسسة.

وقال الأحمد أنه وبالإضافة إلى استضافة مركز بيانات هيئة الصحة-أبوظبي، ستقوم "اتصالات" بتطبيق خدمة WAN المدارة لربط مركز البيانات بالشبكة الافتراضية المدارة IP-VPN الخاصة بالهيئة.

من جانبه أكد سعادة زيد السكسك، الرئيس التنفيذي لهيئة الصحة-أبوظبي على أن هذه الاتفاقية من شأنها أن تحافظ على الخدمات الصحية الهامة التي تقدمها الهيئة، موضحاً بأن الهيئة اتخذت خطوات مسبقة لتضمن استمرارية تقديم خدماتها وعملياتها لكافة الجمهور ومنشآت الرعاية الصحية ضمن إمارة أبوظبي في حال حصول أي نوع من الكوارث. وأكد بأن الهيئة تهدف إلى توفير خدماتها بشكل مستمر لضمان أعلى مستويات رضا العملاء من خلال تلبية توقعات المعنيين بالقطاع ودعم متطلباتهم المستقبلية، مشيراً إلى أن هذا الهدف هو الذي دفع بالهيئة إلى شراكة "اتصالات" لتأسيس مركز للبيانات مزود بمحفظة شاملة من الخدمات المدارة وخدمات الصيانة في العين.

بالإضافة إلى ما سبق، يضمن هذا المشروع مطابقة هيئة الصحة-أبوظبي لمعايير أنظمة الحماية الحكومية المعتمدة في أبوظبي ومعايير أخرى مثل شهادة الآيزو ISO/IEC 27001 لإدارة أمن وسرية المعلومات.

وقد وقعت شركة ساعد للأنظمة المرورية خلال فعاليات معرض جيتكس 2012 مذكرة تفاهم مع مركز الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي، إحدى مبادرات هيئة تنظيم الاتصالات وبناء على الإتفاقية سيقدم مركز الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي خدماته لساعد ضمن خمسة حقول رئيسة في قطاع أمن الشبكات تتمثل في: التعليم، الخدمات الاستشارية، المراقبة والاستجابة، البحث والتحليل وجودة الأمن الإلكتروني. وسيعمل المركز كهيئة استشارية لجميع عمليات ساعد المرتبطة بتعليم وتدريب فريق تكنولوجيا المعلومات وتقديم افضل التجارب الصادرة من المؤسسات المحلية والعالمية الناشطة في مجال الاستجابة لطوارئ الأمن المعلوماتي، إضافة إلى الكشف عن مواطن الضعف المحتملة في شبكة المعلومات والبحث عن وسائل تكنولوجية جديدة، فضلاً عن قياس جودة نظم المعلومات التابعة لساعد.

ووقع على الإتفاقية سعادة ماجد سلطان المسمار، نائب المدير العام لهيئة تنظيم الاتصالات الذي أثنى على الجهود الاستثنائية التي تبذلها ساعد في توظيف أحدث المعطيات التكنولوجية الحديثة لدعم النظم المرورية في الدولة، حيث قال: "يشكل الأمن المعلوماتي الهاجس الأكبر بالنسبة لنا في هيئة تنظيم الاتصالات ونتعامل مع هذا الجانب بجدية متناهية نظراً للتبعات المرتبطة بأي تهديدات محتملة. ونحن من هذا المنطلق نثمن عالياً خطوة ساعد لحماية السجلات الإلكترونية لعملائها. وأؤكد أننا في هيئة تنظيم الاتصالات نتبع آلية عمل تحاكي أبرز الممارسات العملية في مجال أمن المعلومات على مستوى العالم، الأمر الذي أهلنا لاحتلال المرتبة الأولى إقليمياً والرابعة عالمياً في هذا المجال. وسنسخر كافة جهودنا في الهيئة لدعم توجه ساعد في خلق مناخ إلكتروني معلوماتي آمن محصن ضد جميع أنواع التهديدات".

وجرى توقيع الاتفاقية من قبل سعادة المهندس ابراهيم يوسف رمل، الرئيس التنفيذي لشركة ساعد للأنظمة المرورية  بحضورسعادة العميد مهندس حسين أحمد الحارثي، مدير إدارة المرور والدوريات بشرطة أبوظبي ورئيس مجلس إدارة شركة ساعد للأنظمة المرورية، والذي علّق بدوره قائلاً: "يشكل الأمن بالنسبة لنا كجهة شرطية الهاجس الأكبر أياً يكن شكل هذا الأمن، إلكترونياً حسياً أو غير ذلك. من هذا المنطلق نتطلع بكثير من التفاؤل لهذه الاتفاقية في إعطاء ساعد دفعة جديدة لمزيد من حماية أنظمتها المعلوماتية وخلق استجابة سريعة ضد أي تهديدات محتملة قد تتعرض لها نظم المعلومات والارتقاء بالبنية التحتية الإلكترونية لتكون قلعة حصينة ضد أي مخاطر محتملة".

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code